Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    3 يوليو، 2026

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يوليو 3, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » من قلب الأقصى المحتل: كيف يفسر “إمام الغزالي” أزمة الأنا المعاصرة وجنون العظمة السياسي في القرن الـ21؟
    تقارير

    من قلب الأقصى المحتل: كيف يفسر “إمام الغزالي” أزمة الأنا المعاصرة وجنون العظمة السياسي في القرن الـ21؟

    وطن13 مايو، 2026آخر تحديث:13 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إرث الإمام أبو حامد الغزالي داخل المسجد الأقصى
    الإمام أبو حامد الغزالي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في وقت يعيش فيه المسجد الأقصى واحدة من أكثر مراحله توترًا منذ عقود، يعود اسم الإمام أبو حامد الغزالي إلى الواجهة من جديد، ليس بوصفه مجرد عالم عاش قبل نحو ألف عام، بل كمفكر ما تزال أفكاره قادرة على تفسير أزمات العصر الحديث، من صعود النزعات السلطوية إلى هيمنة الأنا وثقافة الاستعراض والانقسام الروحي الذي يضرب العالم اليوم.

    في تقرير مطوّل نشره موقع “ميدل إيست آي” ، زار الصحفيان لبنى مصاروة وبيتر أوبورن المسجد الأقصى في القدس المحتلة، حيث التقيا البروفيسور مصطفى أبو سوي، أستاذ الفلسفة والدراسات الإسلامية، للحديث عن الإرث الفكري العميق للإمام الغزالي، وسط ظروف وصفها التقرير بأنها تعكس حجم السيطرة الإسرائيلية المتزايدة على المسجد الأقصى.

    الأقصى تحت التوتر

    يرسم التقرير صورة مشحونة للتعامل الأمني الإسرائيلي مع المسجد الأقصى، حيث أشار إلى وجود قوات الشرطة الإسرائيلية داخل باحات الحرم، وإلى القيود المفروضة على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، وحتى على عمليات الترميم البسيطة داخل المسجد.

    وبحسب التقرير، جاءت الزيارة بعد أيام من اقتحامات نفذها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، حيث قال خلال إحدى الزيارات: “أشعر وكأنني المالك هنا”، في تصريحات أثارت غضبًا واسعًا في العالم الإسلامي.

    في هذا المناخ المتوتر، تحدث البروفيسور مصطفى أبو سوي عن الإمام الغزالي، الذي كتب أجزاء من أشهر مؤلفاته داخل الأقصى نفسه، وتحديدًا قرب باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد.

    من بغداد إلى القدس.. رحلة الانهيار الروحي

    وُلد الغزالي عام 1058 في مدينة طوس بخراسان، في إيران الحالية، وسرعان ما أصبح أحد أبرز علماء عصره، حتى عُيّن أستاذًا في المدرسة النظامية ببغداد، التي كانت تُعد أهم مؤسسة علمية في العالم الإسلامي آنذاك.

    لكن على الرغم من الشهرة والنفوذ والثراء، دخل الغزالي في أزمة نفسية وروحية حادة غيّرت حياته بالكامل.

    وبحسب ما نقله التقرير عن البروفيسور أبو سوي، فإن الغزالي فقد القدرة على الكلام والتدريس، وعانى من انهيار داخلي دفعه إلى ترك منصبه وثروته والسفر بحثًا عن العزلة والتأمل.

    غادر بغداد متجهًا إلى دمشق ثم القدس، حيث أقام داخل المسجد الأقصى قرابة عامين، قبل أن يزور الخليل ويؤدي الحج في مكة والمدينة، ثم يعود لاحقًا إلى مسقط رأسه. وخلال تلك الرحلة كتب الغزالي مؤلفه الأشهر إحياء علوم الدين، الذي يُعتبر حتى اليوم من أهم الكتب في الفكر الإسلامي والتصوف والأخلاق.

    لماذا يبدو الغزالي معاصرًا اليوم؟

    يرى البروفيسور مصطفى أبو سوي أن أفكار الغزالي أصبحت أكثر أهمية في زمن وسائل التواصل الاجتماعي وثقافة “الأنا” الحديثة.

    فالغزالي، بحسب التقرير، كان يحذر من الشهرة الفارغة ومن تحويل المعرفة إلى أداة للغرور والتفاخر، داعيًا الإنسان إلى تهذيب النفس ومقاومة النزعات الأنانية.

    وقال أبو سوي إن الغزالي “كان يدعو إلى عكس ما تفرضه منصات التواصل اليوم، حيث أصبح العالم مهووسًا بالاستعراض والذات”.

    وربط التقرير بين هذا الطرح وبين شخصيات سياسية معاصرة، معتبرًا أن النزعة الشعبوية والاستعراض السياسي تعكس نقيض المشروع الروحي الذي دعا إليه الغزالي.

    التصوف والعقل.. معركة الفهم الخاطئ

    كما دافع أبو سوي عن الغزالي في مواجهة اتهامات غربية قديمة تقول إنه ساهم في إضعاف الفكر العلمي في الحضارة الإسلامية.

    وأوضح أن الغزالي لم يكن ضد العلوم أو المنطق أو الرياضيات، بل كان يعارض بعض التصورات الفلسفية الميتافيزيقية فقط، مؤكدًا أن الانهيار الحضاري الإسلامي ارتبط أساسًا بالغزوات الخارجية مثل اجتياح المغول لبغداد وسقوط الأندلس، وليس بأفكار الغزالي.

    وأشار إلى أن الحضارة الإسلامية حققت إنجازات ضخمة في الطب والفلك والهندسة والزراعة خلال القرون التي تلت عصر الغزالي.

    الأقصى بين الماضي والحاضر

    ربط التقرير أيضًا بين مرحلة الغزالي التاريخية وما يعيشه المسجد الأقصى اليوم، خاصة مع تصاعد دعوات جماعات “جبل الهيكل” الإسرائيلية المتطرفة لبناء “الهيكل الثالث” مكان المسجد الأقصى وقبة الصخرة.

    وأشار إلى أن المسجد شهد مؤخرًا أطول إغلاق له منذ احتلال القدس، وسط تحذيرات متزايدة من محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف.

    ويختم التقرير بالتأكيد على أن الأقصى لم يكن عبر تاريخه مجرد موقع ديني، بل مركزًا للعلم والتأمل والبحث الروحي، وهو الدور الذي جسده الإمام الغزالي قبل نحو تسعة قرون، في وقت تبدو فيه أفكاره أكثر حضورًا من أي وقت مضى في عالم مضطرب يبحث عن المعنى وسط الفوضى.

    اقرأ المزيد

    كردستان: اكتشاف ورشة متكاملة من العصر الحديدي يغيّر فهم التنظيم الحِرفي القديم

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    الإمام أبو حامد الغزالي المسجد الأقصى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    3 يوليو، 2026

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    3 يوليو، 2026

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter