Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    3 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يوليو 3, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » مونوريل مصر: هل هو قفزة نحو الحداثة أم “مغامرة خرسانية” في قلب الصحراء؟
    تقارير

    مونوريل مصر: هل هو قفزة نحو الحداثة أم “مغامرة خرسانية” في قلب الصحراء؟

    وطن12 مايو، 2026آخر تحديث:12 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مخاطر مشروع المونوريل في مصر
    مشروع المونوريل في مصر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في السنوات الأخيرة، تحوّل مشروع المونوريل في مصر إلى واحد من أكثر مشاريع البنية التحتية إثارةً للجدل، ليس فقط بسبب حجمه الضخم أو تكلفته المرتفعة، بل بسبب الأسئلة المتزايدة حول جدواه الاقتصادية والهندسية على المدى الطويل. فبينما تقدّمه الحكومة باعتباره نقلة حضارية في قطاع النقل الحديث، يرى مهندسون وخبراء أن المشروع قد يتحول إلى واحدة من أكثر المغامرات المالية تعقيداً في تاريخ البلاد، خصوصاً إذا فشل في تحقيق العائد التشغيلي المتوقع.

    لا يتعلق الجدل الدائر اليوم بفكرة “القطار المعلق” كوسيلة نقل متطورة فحسب، بل يتمحور حول فلسفة اختيار هذا النظام تحديداً داخل بيئة جغرافية مفتوحة مثل القاهرة الجديدة والصحراء المحيطة بالعاصمة الإدارية، في وقت تمتلك فيه مصر مساحات واسعة تسمح بإنشاء أنظمة أقل تكلفة مثل المترو السطحي أو القطار الكهربائي الخفيف.

    ويشير منتقدو المشروع إلى أن المونوريل في العالم يُستخدم عادة في المدن المكتظة جداً، حيث تصبح الأرض شبه مستحيلة للبناء التقليدي، كما هو الحال في بعض مناطق طوكيو وأوساكا. هناك، يتحرك القطار فوق ممرات ضيقة وبين كتل عمرانية خانقة يصعب معها إنشاء خطوط مترو عادية. أما في مصر، فيرى الخبراء أن السؤال الأساسي يصبح أكثر حساسية: لماذا يتم اختيار أحد أكثر أنظمة النقل تكلفة وتعقيداً في بيئة صحراوية مفتوحة؟

    وتكمن المخاوف الرئيسية في الكلفة التشغيلية الضخمة للمشروع. فالمونوريل لا يعمل على سكك حديدية تقليدية، بل يعتمد على كمرة خرسانية واحدة وعشرات العجلات المطاطية التي تتحرك فوقها ومن جانبيها للحفاظ على التوازن والثبات. هذا يعني أن أي قطار مكون من عدة عربات يحتاج إلى عدد هائل من العجلات والأنظمة الإلكترونية الدقيقة التي تتطلب صيانة مستمرة، خصوصاً في ظروف مناخية قاسية تشمل الحرارة المرتفعة والرمال والرياح.

    كارثة #المونوريل.. "مشروع القرن" أم قنـ.بلة ديون معلّقة فوق #القاهرة ؟!

    اليابان نفسها توقفت عن بناءه، بينما #مصر تمدّه في قلب الصحراء.. جدل واسع بعد تحذيرات مهندسين من أن المونوريل قد يتحول إلى واحدة من أكثر المغامرات الهندسية كلفة وخطورة..

    بسبب الصيانة المعقدة، واستهلاك هائل… pic.twitter.com/M20ZxkbElm

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 11, 2026

    ويرى مختصون في هندسة النقل أن المشكلة الحقيقية لا تظهر أثناء الافتتاح أو السنوات الأولى من التشغيل، بل تبدأ لاحقاً مع تراكم تكاليف الصيانة وقطع الغيار والتحديثات التقنية. فالمونوريل، بخلاف القطارات التقليدية، يعتمد على بنية تحتية شديدة الخصوصية، ما يجعل إصلاح الأعطال أو استبدال المكونات أكثر تعقيداً وكلفة.

    الأكثر إثارة للقلق، بحسب منتقدي المشروع، هو أن البنية الخرسانية الضخمة للمونوريل قد تصبح عديمة القيمة تقريباً إذا تعثر المشروع مستقبلاً. فمحطات وأعمدة المونوريل لا يمكن تحويلها بسهولة إلى خطوط مترو أو سكك حديدية عادية، ما يعني أن أي فشل اقتصادي أو تشغيلي قد يترك خلفه مليارات الدولارات من المنشآت غير القابلة لإعادة الاستخدام.

    ويستشهد بعض المهندسين بالتجربة اليابانية نفسها، باعتبارها المثال الأكثر إحراجاً في هذا النقاش. فاليابان، التي تمتلك واحدة من أعقد وأكبر شبكات القطارات في العالم بأكثر من 31 ألف كيلومتر من السكك الحديدية، لم تعتمد المونوريل إلا بشكل محدود جداً، ولم تبن سوى نحو 110 كيلومترات فقط من هذا النظام، كما توقفت تقريباً عن التوسع فيه منذ أكثر من عقدين.

    ويطرح الخبراء سؤالاً يعتبره كثيرون محورياً: إذا كانت اليابان، بخبرتها التكنولوجية العملاقة، تعاملت مع المونوريل كحل استثنائي محدود الاستخدام، فلماذا يجري توسيعه في مصر بهذا الشكل الضخم داخل مناطق صحراوية مفتوحة؟

    في المقابل، يرى مؤيدو المشروع أن المونوريل يمثل جزءاً من خطة أوسع لتحديث البنية التحتية وربط العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة الكبرى عبر وسائل نقل حديثة وسريعة، كما يساهم في تقليل الازدحام والتلوث واستهلاك الوقود. ويؤكدون أن المشروعات الكبرى تحتاج دائماً إلى سنوات طويلة قبل أن تظهر نتائجها الاقتصادية الحقيقية.

    لكن مع تصاعد الديون العالمية وارتفاع تكاليف التشغيل والطاقة، يخشى اقتصاديون من أن يتحول المشروع إلى عبء مالي طويل الأمد، خصوصاً إذا لم يحقق كثافة ركاب كافية لتغطية جزء معتبر من نفقات التشغيل والصيانة.

    وفي النهاية، قد لا يكون الخلاف الحقيقي حول شكل القطار أو تقنيته، بل حول سؤال أعمق يتعلق بكيفية تحديد أولويات الإنفاق العام: هل يُبنى المشروع استجابة لحاجة نقل حقيقية ومدروسة اقتصادياً، أم باعتباره مشروعاً بصرياً ضخماً يمنح صورة حداثية مبهرة حتى لو كانت كلفته المستقبلية أعلى بكثير مما يبدو اليوم؟

    اقرأ المزيد

    بين الدواء وشحن الكهرباء.. قصص من داخل البيوت المصرية التي تئن تحت وطأة الغلاء

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    المونوريل المصري مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    3 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    3 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter