Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تقرير: مخاوف متزايدة بين المصريين في الإمارات من إلغاء الإقامات وتأثيرها على أوضاعهم القانونية..

    18 أغسطس، 2026

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, أغسطس 19, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » بانتظار “التهديد الوجودي”.. كواليس تأخر انضمام الحوثيين للجبهة المشتعلة ضد واشنطن وتل أبيب
    الهدهد

    بانتظار “التهديد الوجودي”.. كواليس تأخر انضمام الحوثيين للجبهة المشتعلة ضد واشنطن وتل أبيب

    وطن4 مارس، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -في خضم التطورات المتسارعة بالمنطقة، باتت جماعة الحوثي في اليمن أمام مرحلة حساسة تتطلب إعادة حساب الموقف من التطورات الإيرانية الأخيرة، خصوصًا بعد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، وتوالي الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد طهران. وبينما يترقب العالم طبيعة الرد الإيراني، تشير تقديرات سياسية إلى أن الحوثيين يراقبون المشهد بدقة قبل اتخاذ أي خطوة قد تغير موازين القوى في المنطقة.

    يرى محللون أن تحركات الحوثيين لا يمكن فهمها بمعزل عن شبكة التحالفات التي تصف نفسها بـ«محور المقاومة»، والتي تضم قوى مرتبطة بإيران، مثل حزب الله في لبنان، وحماس في فلسطين، وعدد من الفصائل المسلحة في العراق. وقد كانت سوريا قبل عام 2024 جزءًا من هذا المحور قبل الإطاحة بالرئيس بشار الأسد. ويعتبر الحوثيون أنهم أحد أركان هذا المحور، وهو ما يفسر الدعم الذي تلقوه عبر السنوات الأخيرة، من طائرات مسيرة وصواريخ باليستية وخبرات عسكرية يُعتقد أن مصدرها الأساسي إيران.

    ويقول فتحي بن لزريق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد ، إن الجماعة “تضع مستقبلها الاستراتيجي اليوم في موازنة دقيقة؛ فهي تدرك أن سقوط النظام الإيراني يعني فقدانها أحد أهم مصادر القوة العسكرية والتقنية التي ساعدتها على ترسيخ سيطرتها في الداخل اليمني”. ويضيف أن أي تهديد وجودي لطهران سيكون بالنسبة للحوثيين مبررًا كافيًا لخوض مواجهة أوسع دفاعًا عن حليفهم الرئيسي.

    في الأيام التي أعقبت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، بدا زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، أكثر حذرًا في خطابه من المعتاد. فبعد أن عبّر عن تضامنه مع إيران، تجنّب هذا المرة التعهد الواضح بالانخراط العسكري المباشر.

    لاحقًا، وبعد إعلان طهران عن اغتيال خامنئي، ألقى الحوثي كلمة مقتضبة اكتفى فيها بتقديم التعازي دون أن يصدر موقفًا عمليًا. ولعل هذا الانضباط الخطابي يعكس إدراك الحركة لحساسية اللحظة السياسية وتداعيات أي قرار متسرع.

    تزامن الغموض في الموقف مع أنباء متضاربة عن نية الحوثيين استئناف هجماتهم على السفن المارة في البحر الأحمر، عقب بدء العمليات ضد إيران. ونقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة لمصادر حوثية تؤكد نية التحرك، قبل أن تسارع أطراف أخرى داخل الجماعة إلى نفيها رسميًا عبر منصات التواصل.

    يرى المحلل السياسي اليمني صالح البيضاني، أن “هذه التناقضات تعبّر عن انقسامات عميقة داخل الحركة”. فوفق تقديره، هناك جناح متشدد يدفع نحو تدخل عسكري فوري تأكيدًا للانتماء لمحور المقاومة، مقابل جناح آخر يفضّل التريث لتجنّب تداعيات قد تطال الداخل اليمني. وأشار إلى أن تلك الانقسامات “تعكس ارتباكًا واضحًا في التعامل مع التطورات غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة”.

    على الرغم من ضغوط التيار المتشدد، يرجّح مراقبون أن الجماعة تتحرك بحذر لتفادي عواقب أي تصعيد. الباحث اليمني في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس ، فارع المسلمي، أوضح أن “القيادة الحوثية تدرك أن الدخول في الحرب بصورة مكشوفة لصالح إيران سيُضعف خطابها المحلي القائم على مقاومة العدوان لحماية اليمن، لا لخدمة طرف خارجي”.

    ويصف المسلمي النهج الحوثي الحالي بأنه “تصعيد محسوب”، أي أن أي تقدم عسكري محتمل سيتم تبريره بأنه دفاع عن النفس وليس تضامنًا مع إيران. وأضاف أن الجماعة ما زالت تتعافى من آثار الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت حيوية في مناطق سيطرتها العام الماضي، وأضعفت جزءًا من قدراتها العسكرية.

    على الرغم من مؤشرات الحذر، لا يستبعد مراقبون أن تغيّر الجماعة موقفها في حال تعرضت هي نفسها لهجمات مباشرة، أو إذا تصاعدت الدعوات من أطراف مرتبطة بإيران وحزب الله للرد الفوري.

    ويرى المسلمي أن الحوثيين “نشأوا في بيئة حرب دائمة، واستخدموا النزاعات المتكررة وسيلة لتعبئة أنصارهم وتعزيز الانسجام الأيديولوجي في صفوفهم، وتأجيل الاستحقاقات السياسية الداخلية الصعبة”. لذا، فإن المغامرة العسكرية ليست خيارًا غريبًا عن سلوكهم، وإن كانوا يدركون أن المخاطر هذه المرة أشد من أي مرحلة سابقة.

    في ظل تشابك الأزمات الإقليمية وتعدد الحسابات المحلية، تبدو الجماعة أمام مفترق طرق بين الانخراط في صراع لا تملك زمامه، أو تبنّي نهج يجنّب اليمن مزيدًا من الانكسارات. ويبقى أن تحكيم صوت العقل والمسؤولية الوطنية هو السبيل لتفادي انزلاق البلاد إلى حلقة جديدة من الحروب بالوكالة التي أنهكت الإنسان اليمني وأرهقت مستقبل الأجيال القادمة.

    تخبط في واشنطن: ترامب يناقض وزير خارجيته حول أسباب الحرب مع إيران ودور إسرائيل

    نظام المهداوي يكتب: ليس مطلوبًا منك أن تقف مع إيران.. ولكن!

    “حرب مقدسة لتعجيل هرمجدون”.. قادة بالجيش الأمريكي يخبرون جنودهم أن غزو إيران “مباركة من المسيح”

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026

    تقرير: واشنطن تدرس تقليص وجودها العسكري في الخليج بعد الحرب على إيران

    18 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    تقرير: مخاوف متزايدة بين المصريين في الإمارات من إلغاء الإقامات وتأثيرها على أوضاعهم القانونية..

    18 أغسطس، 2026

    تعديلات المناهج السعودية تثير الجدل بعد حذف عبارة “لن يتخلى المسلمون عن القدس”

    18 أغسطس، 2026

    جنود إسرائيليون يرقّمون معتقلين فلسطينيين على جباههم وسط انتقادات حقوقية واسعة

    18 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter