إسرائيل تضع شرطا لإعادة المياه والكهرباء إلى قطاع غزة: خطوة مقابل خطوة

وطن- حدد وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس، شرط إعادة تشغيل خدمتي المياه والكهرباء في قطاع غزة، التي يتعرض حاليا لحصار خانق من قِبل قوى الاحتلال تزامنا مع حرب غاشمة وعنيفة.

وقال يسرائيل كاتس في تغريدة عبر حسابه بموقع “إكس”، إنه لا مجال للحديث عن توفير الماء والكهرباء في غزة قبل عودة الإسرائيليين الأسرى من القطاع.

وأضاف أن إعادة المياه الكهرباء مقابل عودة الإسرائيليين هي خطوة إنسانية مقابل خطوة إنسانية، متحدثا عن إسرائيل لا تنتظر أن يقدم لها أحد مواعظ في الأخلاق.

تغريدة وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس
تغريدة وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس

2.5 مليون إنسان قيد الحصار في غزة

ويعيش نحو 2.5 مليون مواطن في قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 360 كيلو مترا مربعا، قيد حصار خانق من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك المعبر الوحيد الخارج عن سيطرة إسرائيل وهو معبر رفح الحدودي مع مصر، حيث هدد الاحتلال بقصف أي شاحنة تحاول العبور.

  • اقرأ أيضا: 
وزير الطاقة الإسرائيلي يتحدى مصر ويهينها: لن تدخل أي شاحنة لغزة ولا تعظونا بالأخلاق!

وكان جيش الاحتلال قد أعلن إطباق الحصار على غزة، قائلا على لسان وزير دفاعه يوآف غالانت، إن جيشه يحارب من سماهم “حيوانات بشرية”.

وقال غالانت: “نفرض حصارا كاملا على مدينة غزة، لا كهرباء ولا طعام ولا ماء ولا وقود، كل شيء مغلق، نحن نحارب حيوانات بشرية ونتصرف وفقا لذلك”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد دعا إلى رفع الحصار عن غزة وتقديم المساعدات الإنسانية.

وقال غوتيريش: “يجب أن تدخل الإمدادات المنقذة للحياة، بما في ذلك الوقود والغذاء والمياه، إلى قطاع غزة.. نحن بحاجة إلى مساعدات إنسانية سريعة وغير منقطعة الوصول الآن”.

وفي وقت سابق أيضا، أكد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، معارضة التكتل القاري فرض إسرائيل حصارًا مطبقًا على قطاع غزة.

وقال في تصريحات للصحافيين بعد مشاورات طارئة لوزراء خارجية الاتحاد، إن غالبية دول الاتحاد ترفض وقف المساعدات للفلسطينيين، مؤكدا أن احترام القانون الدولي يعني “رفض قطع المياه والغذاء والكهرباء”.

وأشار إلى أن اجتماع الاتحاد الأوروبي دعا إلى إنشاء ممرات إنسانية لتسهيل مرور الأشخاص الذين يريدون الفرار من قصف غزة عبر الحدود إلى مصر.

في الوقت نفسه، قال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن فرض إسرائيل لحصار يعرّض حياة المدنيين للخطر من خلال حرمانهم من السلع الأساسية لبقائهم على قيد الحياة أمر محظور بموجب القانون الإنساني الدولي.

وأضاف أن هذا الأمر يهدد بتفاقم الوضع الحقوقي والإنساني المتردي بالفعل في غزة، بما يشمل قدرة المرافق الطبية على العمل، خاصة في ضوء تزايد أعداد الجرحى، مضيفًا أن الحصار قد يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي.

  • اقرأ أيضا: 
الحرب على غزة تسهل أول اتصال بين محمد بن سلمان والرئيس الإيراني.. ماذا جاء به؟

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث