الجمعة, يناير 27, 2023
الرئيسيةالهدهدمشجعة تونسية تتصدر التريند بعد التنمر عليها وتعاطف واسع

مشجعة تونسية تتصدر التريند بعد التنمر عليها وتعاطف واسع

ظهرت في مونديال قطر تؤازر فريقها

- Advertisement -

وطن- تعرّضت مشجّعة تونسية حضرت لمساندة وتشجيع منتخب بلادها في مباراته ضد المنتخب الأسترالي في إطار منافسات كأس العالم بقطر، لحملةِ تنمر واسعة وموجة من التعليقات الساخرة، بسبب الشكل الذي ظهرت به في المدرجات.

لقطة عفوية جلبت لها التنمر

وظهرت المشجعة وهي ترتدي قميصاً يحمل علم تونس، أمس السبت، في مدرجات ملعب “الجنوب”، وتتابع بتركيز مجريات لقاء المنتخب التونسي لكرة القدم مع منتخب أستراليا، في لحظةٍ التقطتها عدسات الكاميرا.

وما إن تمّ تداول صورها حتى أصبحت المشجعة ضحيةَ تنمر كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سخر العديد من النشطاء من مظهرها، منتقدين إفراطها في استخدام مساحيق التجميل على وجهها.

مشجعة تونسية
مشجعة تونسية

ووصلت السخرية بالبعض في تعليقاتهم، إلى اعتبار أن تواجدها بالملعب بهذا الشكل كان من أحد أسباب خسارة المنتخب التونسي أمام نظيره الأسترالي، بينما قال آخرون باستهزاء، إن شكلها مخيف.

أجمل مشجعة في مونديال قطر.. المنافسة بين مغربية وتونسية (شاهد)

وغالباً ما يوصف التنمر في كثير من الأحيان، على أنه شكل من أشكال المضايقات التي يرتكبها المسيء الذي يمتلك قوة بدنية أو اجتماعية وهيمنة أكثر من الضحية.

حملة مضادة وتعاطف مع المشجعة التونسية

وخاضَ ناشطون آخرون حملة مضادة، وتعاطفَ الكثير مع هذه المشجعة، إذ تساءل الناشط منير المومنى عن أسباب هذا التنمر الذى تعرّضت له هذه المشجعة وأسباب تداول وانتشار صورها بشكل واسع.

- Advertisement -

وعبّر عن استغرابه من تحميلها مسؤولية خسارة المنتخب أمام أستراليا، موضحًا أنها فتاة تونسية حرة فيما تفعله بشكلها طالما لم تتجاوز حدودها ولم تظهر بشكل مناف للأخلاق، ولم تقم بالمساس بالذات البشرية.

وبدورها، قالت الناشطة أميرة سهيلي، إنّ هذه المشجعة تستحق كل الاحترام لأنها مرتاحة بشكلها، إضافة إلى أنّها لبست قميصاً عليه علم بلادها، ودفعت ثمن دخولها للملعب لتشجيع المنتخب، وليس لاستعراض مقومات الجمال الطبيعي، مشيرة إلى أنّ الهجوم الذي شنّه البعض على شكلها الخارجي يبعث على الاشمئزاز.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث