بينما يُتهم بتسميمه.. دحلان يطالب بمحاسبة قتلة ياسر عرفات ويترحم عليه

وطن – أثار القيادي الفلسطيني الهارب والمفصول من حركة “فتح” محمد دحلان، في سلسلة من التغريدات عبر حسابه الرسمي بتويتر، ترحم فيها على الرئيس الفلسطيني الراحل “ياسر عرفات”، موجة من الانتقادات، خاصة وأنه أحد المتهمين الرئيسيين في واقعة “تسمم عرفات”.

محمد بن دحلان يترحم على عرفات

وكتب دحلان في تغريداته التي رصدتها (وطن) وأثارت جدلا واسعا: “تمر علينا الذكرى الثامنة عشر لرحيل الشهيد القائد ياسر عرفات، بينما يستمر الأحجام رسمياً عن تحميل المؤسسة السياسية والأمنية الاسرائيلية مسؤولية اغتيال الزعيم الخالد وما زالت لجنة التحقيق لم تفصح عن نتائجها الرسمية بعد”.

وأضاف في خطاب حماسي يحاول فيه تجميل وجهه القبيح والتغطية على جرائمه: “حان الوقت أنْ ينهض من حركة فتح جيلٌ جديد، تقع على عاتقه مسؤوليات جسام، تتطلب منه القفز إلى الأمام، من خلال إطلاق مشروعٍ كفاحيٍ كبير، وعليه أولاً أن يحمل إرث الحركة، ويلملم شتاتها، ويعيد بناءها، ويصوب مسارها، وأن ينتقل ثانياً لجمع شمل الحركة الوطنية الفلسطينية بمفهومها الواسع”.

وتابع: و”كأن على رأسه بطحة” حيث يعد هو المتهم الأول في اغتيال عرفات عبر تسميمه بـ البولونيوم: “في هذِه الذكرى الأليمة، نُجددُ مطالبنا بضرورة الكشف عن قتلة الشهيد ياسر عرفات، ونجددُ تمسكَنا بالحركة، وعزمنا وإصرارانا على إعادة بنائها على أسسٍ جديدة، والانطلاق منها لتوحيد الحركة الوطنية الفلسطينية، وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني”.

اتهام “دحلان” بـ تسميم ياسر عرفات

ويثير دحلان أو “رجل المهمات القذرة” كما يصفه نشطاء، الجدل في كل تحركاته خاصة السياسية.

حيث سبق أن أشارت تقارير صحفية متطابقة إلى دوره في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وكشفت هذه التقارير عن وثيقة تزعم تورط القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وبحسب هذه الوثيقة فإن دحلان متورط باغتيال عرفات، عبر إدخاله أدوية مسممة مع وفد أجنبي جاء لزيارته أثناء تلقيه العلاج في مستشفى “بيرسي” قرب العاصمة الفرنسية باريس. وأن عناصر في حرس الرئاسة تم استجوابهم اعترفوا بتورط دحلان وأنه طلب اليهم “إبادة” علب الدواء السوداء المسممة.

يذكر أن تقارير غربية كانت قد تحدثت عن تعرض عرفات للتسمم.

حيث أشار تقرير لـ “بي بي سي” البريطانية، كتبه “يولاند نيل”، ونشر بتاريخ 6 نوفمبر 2013، قد رجح أن يكون الزعيم الفلسطيني الراحل “ياسر عرفات”، توفي متسمّماً بـ “البولونيوم” المشعة.

وهو ما أكده تقرير الطب الشرعي السويسري، وتقول السجلات الطبية الرسمية لعرفات، إنه توفي عام 2004 من سكتة دماغية ناتجة عن اضطراب في الدم.

والبولونيوم 210 مادة مشعة للغاية. يوجد بشكل طبيعي في جرعات منخفضة في الطعام وفي الجسم، ولكن يمكن أن يكون قاتلاً إذا تمّ تناوله بجرعات عالية.

وقال التقرير السويسري، إن الاختبارات التي أجريت على الجسم، أظهرت “نشاطا عالياً غير متوقع” للبولونيوم، وهو ما يدعم نظرية التسمم “بشكل معتدل”.

ذكرى رحيل عرفات

وتتزامن تغريدة دحلان مع الذكرى 18 على رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وأيقونة النضال السياسي، والذي راح ضحية عملية “تسميم” دقيقة برعاية إسرائيلية عبر خيانة داخلية.

وأحيا الفلسطينيون فى الضفة الغربية وقطاع غزة، اليوم الخميس، الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد ياسر عرفات “أبو عمار”؛ وذلك في فعاليات وطنية مختلفة شارك فيها قادة فصائل العمل الوطني ورفاق درب الشهيد.

وفي محافظة رام الله والبيرة، جابت مسيرة الشوارع، بمشاركة فرق كشفية، وأقيم مهرجان مركزى أمام ضريح الشهيد.

كما خرج مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إحياء لذكرى استشهاد ياسر عرفات، وتوافد المشاركون من كافة محافظات القطاع، إلى ساحة “الكتيبة” بحي الرمال.

ورفع المشاركون، الأعلام الفلسطينية، ورايات حركة فتح، وصور الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث