الأحد, نوفمبر 27, 2022
الرئيسيةالهدهدشهامة شاب تنقذ سورية من تحرش جماعي على طريق الهجرة

شهامة شاب تنقذ سورية من تحرش جماعي على طريق الهجرة

كاد يفقد حياته أصيب بكسر ونزيف في الجمجمة

- Advertisement -

وطن- تعرّض شاب سوري لاعتداء كاد أن يودي بحياته على يد مهاجرين أفغان في طرق الهجرة، قرب نهر إيفروس على الحدود التركية اليونانية، حيث كان يحاول مساعدة فتاة سورية تعرضت للتحرش من قبل الشبان الأفغان.

كاد أن يُقتل بسبب دفاعه عن فتاة

وبحسب مجموعة الإنقاذ الموحدة، فإن الشاب “محمود الخابور” ينحدر من محافظة الرقة، وكاد أن يُقتل بسبب دفاعه عن فتاة سورية في الطريق البري على الحدود التركية اليونانية.

حيث تعرض للضرب من قبل مجموعة مهاجرين أفغان، وأصيب بكسر ونزيف في الجمجمة، وتمّ نقله إلى أحد مشافي إسطنبول، وأجرى عملية جراحية وهو حالياً بصحة جيدة.

- Advertisement -

عراك مع عدد كبير من الأفغان

وبثّ موقع “دجلة نت” مقطعاً مصوراً للشاب “محمود”، أوضح فيه أن بعض الأفغان حاولوا التحرش بفتاة سورية وسرقة هاتفها بالقوة على الطريق بين تركيا واليونان.

رد ناري ومُلجم من شاب سوري على أتراك سألوه: “ماذا تفعل هنا؟ اذهب وأنقذ بلدك” (فيديو)

عندها قام مع صديقه بالدفاع عنها، الأمر الذي تطور بعد ذلك إلى عراك مع عدد كبير من الأفغان، انتهى بإصابة محمود إصابة بالغة في رأسه.

- Advertisement -

وتابع الشاب اللاجئ أنه تعرّض للضرب بقضيب حديدي على عدة أماكن في جسده، لكن أقواها تلك التي أصابت رأسه وتسببت بنزيف داخلي له.

وقام أصدقاؤه بعدها بمحاولة إسعافه ونقله إلى الطريق العسكري على الجانب التركي من الحدود، حيث نُقل بسيارة خاصة إلى مستشفى باشاك شهير بمدينة إسطنبول.

عملية عاجلة استغرقت 5 ساعات

وبيّن محمود أن المشفى قام بإجراء الإسعافات الأولية وتصويره بالأشعة، حيث اتضح وجود كسر بالجمجمة وحُوّل على إثرها لمشفى بكركوي المتخصص بجراحة الدماغ.

وأجريت له عملية عاجلة استغرقت 5 ساعات، وُضع بعدها بالعناية المشددة لمدة 6 أيام لحين أصبحت حالته مستقرة.

وأشار إلى أنه بعد تخريجه من المشفى، عاد إلى مدينة أورفا جنوب البلاد بواسطة سيارة خاصة حيث تقيم عائلته، وهو الآن يتماثل إلى الشفاء.

كما ينصح الشاب بعدم قيام النساء وخاصة الفتيات بمغامرة الهجرة في هذا الطريق الخطر، الذي يتعرض فيه اللاجئون السوريون لشتى أنواع الانتهاكات على يدِ حرس الحدود اليوناني والعصابات الموجودة هناك.

“بضربة شمس”.. نهاية مأساوية لشاب سوري على طريق الهجرة (شاهد)

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث