الرئيسيةالهدهدعقوبة مُغتصِب الطفل داخل خيمة تُثير حفيظة السعوديين

عقوبة مُغتصِب الطفل داخل خيمة تُثير حفيظة السعوديين

- Advertisement -

وطن– أصدرت محكمة مختصّة في المملكة العربية السعودية، حكماً بالسَّجن لثلاث سنوات، بحقّ شخص ذهب بطفل إلى منطقة خالية، واعتدى عليه جنسياً، فيما طالبت النيابة العامة بتشديد العقوبة في مثل هذه الجرائم.

انتهاء تحقيقات نيابة الآداب

ونقلت قناة “الإخبارية” السعودية في هذا السياق، عن مصدرٍ مسؤول في النيابة العامة، أنّ تحقيقات نيابة الآداب العامة انتهت إلى اتهام شخص بالتحرش بطفل، من خلال الذهاب به إلى منطقة خالية والاعتداء عليه.

وبحسب المصدر، فقد تمّ إيقاف الجاني واستكمال إجراءات التحقيق معه، وإحالته إلى المحكمة المختصة.

- Advertisement -

وبيّن المصدر أنّ المحكمة الابتدائية أدانت المتهمَ بما نُسب إليه، وحكمت عليه بعقوبة السَّجن لثلاثة أعوام.

وأكّد المصدر على الحماية الجزائية للأطفال، وأنّ النيابة العامة لن تتوانى بالمطالبة بتشديد العقوبة بحقّ مَن يحاول استغلالهم أو الإساءة إلى معاملتهم، أو الجناية عليهم بأي شكل من الأشكال.

مغتصِب حفر الباطن

- Advertisement -

وكان المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، صرّح بأنه إشارة إلى مقطع الفيديو المتداول في شبكات التواصل الاجتماعي، المتضمِّن محتوًى من شأنه المساس بالآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة، وفيه تعدٍّ على حقوق الطفل؛ فقد جرى تحديد هوية الفاعل، والملقّب برجل حفر الباطن، وتمّ القبض عليه واعتقاله.

وفي ذلك السياق أعلنت السلطات السعودية القبض على الأشخاص الذين قاموا بتصوير ونشر الفيديو المسيء للطفل المعتدى عليه، عبر منصات التواصل الاجتماعي.

اغتصاب داخل خيمة

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، ضجّت بجريمة مروّعة في مدينة حفر الباطن بالمنطقة الشرقية من المملكة في شباط الماضي، حيث وثّق مقطع فيديو عملية اغتصاب طفل داخل خيمة، بمحافظة حفر الباطن بالمنطقة الشرقية شمال شرق المملكة.

وأكد ناشطون استعانة المغتصب بثلاثة من أصدقائه، لتنفيذ جريمته وتصويرها.

وأطلق ناشطون حينها وسماً بعنوان “مغتصب حفر الباطن”؛ تنديداً بالجريمة النكراء وتعبيراً عن غضبهم، وطالبوا السلطات السعودية بإنزال أقصى العقوبات على مَن يثبُت تورُّطه بهذه الجريمة. وطالبوها بإعادة العمل بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

عقوبة مخفّفة

وعبّر عدد من المغردين السعوديين عن استيائهم وغضبهم من العقوبة المخفّفة بحقّ الجاني، ورأوا أنها لا ترقى لشناعة الجرم الذي ارتكبه المغتصب.

وعلق “أحمد عسيري”، “ثلاث سنوات ويطلع و يبقى ذا الشيء مؤثر على الطفل طول حياته”، واستدرك: “لو يشددون العقوبة عليه أكثر من كذا اعتقد أفضل”.

وقال “د.إسحاق هاشم”: “نحترم قرار الحكم ولكن هذا الطفل سيعاني مدى حياته من هذا الحدث.. وسيعاني نفسيا من هذا التحرش وقد يتغير حياته إلى أسوأ مما نتوقع”.

وأردف أن الطفل المغتصَب سيحتاج إلى علاج نفسي لسنوات طويلة.

وتابع أن: “التحرش بالأطفال لها آثار وخيمة على حياتهم كان الله في عون والديه من جراء هذه الجريمة التي ارتكبها انسان غير سوي”.

وعقّب آخر: “تحرش وبطفل وفي منطقة خالية وبالأخير ثلاث سنوات ! كيف عاش هذا الطفل وقت صعب جدا من الناحية النفسية المؤلمة للتحرش وبمنطقة خالية ، اعوذ بالله من ضعفاء الدين والنفوس ومتبعين اهواء الشيطان”.

وقال “صالح” بنبرة تهكّم: “ثلاث سنوات كان طلعوه وصرفوا له مكافأة القضاء عندنا يبي له قضاء”.

فيما طالب “البندري” بإخصاء المتحرشين من الذكور.. وهذا هو الحد الذي يجب تطبيقه في النوعيات البهيمية”، حسب وصفه.

وأردف، “3 سنوات ايش تنفع الطفل وهو تدمر نفسيًا وجسديًا”.

وعقّب مغرد آخر غاضباً: “ثلاث سنوات وبعدها يطلع يتحرش بولد ثاني. المفروض عشر سنوات أقل تقدير”.

فيما تساءل صاحب حساب باسم “ظل”: “تحرش أو اغتصاب طفل سجن فقط ٣ سنوات ومغرد أو مغردة بسبب تغريده يحكم عليهم بالسجن ٣٤ سنة”.

وذلك في إشارة إلى الناشطة سلوى الشهاب، التي حُكم عليها بالسجن لمدة 34 عاماً منذ أيام، بسبب تغريدات تضمّنت انتقادات لسياسة المملكة وولي العهد محمد بن سلمان.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث