الرئيسيةتقاريرالأميرة بسمة تعلن إصابتها بمرض خطير.. مُنعت من السفر للعلاج وتواجه الموت

الأميرة بسمة تعلن إصابتها بمرض خطير.. مُنعت من السفر للعلاج وتواجه الموت

- Advertisement -

وطن– قال موقع “بيزنس إنسايدر businessinsider“، إن الأميرة بسمة آل سعود طلبت من الديوان الملكي السعودي السماح لها بالسفر إلى سويسرا، للعلاج من مرض خطير أصابها.

الأميرة بسمة تناشد الديوان السماح لها بالسفر للخارج لتلقي العلاج

ويمتلك الأطباء في سويسرا ـ بحسب التقرير ـ تقنية تسمح لهم بتقليل حدة أعراض مرض “Crohn” الذي أصاب الأميرة المفرج عنها حديثا.

- Advertisement -

لكن الديوان لم يرد عليها، والمحامي الخاص بها يشير؛ أنه بدون تلقي العلاج الطبي المناسب؛ يمكن أن تموت وفقاً لأطبائها في سويسرا.

ويأتي إعلان الأميرة بسمة أنها مصابة بمرض”Crohn”، بعد 6 أشهر على إطلاق سراحها من سجون ابن سلمان.

وناشد محاميها الخاص وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، بمطالبة السلطات السعودية بالسماح لها بالحصول على علاج طبي عاجل.

- Advertisement -

وقال محامي الأميرة “هنري إسترامانت” لـ “بيزنس إنسايدر”، إن الوضع الصحي لبسمة آل سعود، وهي الابنة الصغرى للملك سعود، لا يسير على ما يرام.

ما هو مرض “كرون Crohn” الذي يهدد حياة الأميرة بسمة؟

وأوضح أنها أصبحت تتناول التمر المغلي والأطعمة المسالة فقط مثل الكوسة بسبب مرض “كرون”، الذي يسبب التهابًا في الجهاز الهضمي. ويسبب آلام شديدة في البطن والتعب وسوء التغذية وفقدان الوزن.

وفي يناير الماضي، تم إطلاق سراح الأميرة بسمة بعدما حبست لمدة ثلاث سنوات في سجن شديد الحراسة.

وتم احتجاز الأميرة البالغة من العمر 58 عامًا وابنتها فجأة في أوائل عام 2019، أثناء توجههما إلى سويسرا لتلقي العلاج الطبي.

ولم تُتهم الأميرة بسمة وابنتها قط بارتكاب جريمة ، بحسب مستشارها القانوني.

الأميرة بسمة بنت سعود في خطر داخل سجن سيء السمعة .. هذا ما كشفه مصدر مقرّب

وفي وقت الإفراج عنها، قال محاميها “إسترامانت” لصحيفة “نيويورك تايمز”، إنه لم يكن من الواضح ما إذا كان سيسمح للأميرة بسمة بالسفر دوليًا لتلقي العلاج الطبي.

وفي الوقت الحالي – بعد ستة أشهر من إطلاق سراحها – يحث إسترامانت البيت الأبيض على مطالبة السلطات السعودية بالسماح لها بتلقي العلاج الطبي المناسب.

وطلبت الأميرة، المقيمة حاليًا في جدة بالمملكة العربية السعودية، من الديوان الملكي في البلاد السماح لها بالسفر إلى سويسرا. حيث يمتلك الأطباء تقنية تسمح لهم بتقليل حدة أعراض كرون وإدارة أي مضاعفات.

لكن محاميها قال لـ Insider إن هذه الطلبات لم يتم الرد عليها.

وقال “إسترامانت” لبلينكين إن “الأميرة بسمة بنت سعود بحاجة ماسة إلى رعاية طبية لمرض كرون، ويفضل أن يكون ذلك في عيادتها في سويسرا، لأن وطنها يفتقر إلى الخبرة الطبية اللازمة”.

محامي الأميرة بسمة آل سعود يكش التفاصيل

وأضاف:”ومع ذلك سنكون شاكرين، حتى لو قامت السلطات السعودية بتسهيل المعدات والأطباء من عيادتها لتشغيلها في جدة”.

وتتلقى الأميرة بسمة آل سعود، حاليا إرشادات طبية افتراضية من أطبائها في سويسرا.

كما سافر أطباؤها إلى جدة لتقييمها شخصيًا، لكن السعودية “تفتقر إلى المعدات الروبوتية اللازمة للإجراءات التي يجب إجراؤها لإنقاذ حياة الأميرة بسمة”، وفقًا لما قاله إسترامانت لـ Insider.

وفي رسالة البريد الإلكتروني إلى Blinken ، قال Estramant إنه يعتقد أن الضغط من الولايات المتحدة سيجبر السلطات السعودية على “الإذعان لإجراءاتها الطبية العاجلة.”

وأوضحت رسالة موقعة من أخصائي طبي من عيادة سويسرا التي تتلقى الأميرة منها إرشادات طبية، أنها تحذر من ضرورة مراقبة مشكلاتها الصحية عن كثب.

وجاء في رسالة الأطباء التي راجعها “بيزنس إنسايدر أيضا”:”نود أيضًا أن نلاحظ أن فريقنا هنا كان مسؤولاً عن الحالة الطبية للمريض منذ فترة طويلة. ونفذ بنجاح الجراحة المخططة وإجراءات ما بعد الجراحة لصالح المريض ، الذي يحتاج الآن إلى إجراءات فورية وعلاج طبي مخصص من أجل تجنب أي خطر قد يؤدي إلى الوفاة.”

قصة اعتقال الأميرة بسمة آل سعود

ولفت التقرير إلى أنه قبل اعتقالها عام 2019، ورد أن الأميرة بسمة سعت إلى السفر إلى الخارج لتلقي العلاج الطبي، و”اتُهمت بمحاولة تزوير جواز سفر”، على حد قول أحد أقاربها في ذلك الوقت.

ومن غير الواضح سبب احتجاز الأميرة، لكن عائلتها تكهنت أنه من المحتمل أن يكون ذلك بسبب صراحتها في القضايا الإنسانية.

وفي عام 2020 ، كتبت عائلتها رسالة إلى الأمم المتحدة تقول فيها إن “سجلها كناقد صريح للانتهاكات بشأن حقوق الإنسان” من المحتمل أن يكون هو السبب وراء الاعتقال.

كما قالت عائلتها سابقًا لـ Insider إنهم يعتقدون أن احتجازها كان محاولة لمنعها من المطالبة بجزء من الميراث الذي يقدر بمليارات الدولارات من والدها الراحل الملك سعود.

وفي مايو / أيار 2020 ، أثناء احتجازها في سجن الحائر ، توجهت الأميرة بسمة إلى تويتر للتوسل لابن عمها ، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، لإطلاق سراحها.

وبعد هذه التغريدات ، مُنعت الأميرة من التواصل مع عائلتها ، كما قال أحد المقربين من العائلة المالكة السعودية لـ Insider سابقًا.

وآخر مرة تواصلت فيها الأسرة كانت في مايو 2021 ، عندما اتصلت بابنها أحمد الشريف من السجن ، وفقًا لما قاله شريك تجاري وأحد أفراد عائلة الأميرة المقربين لـ Insider.

ووفقًا لمصادر Insider ، في المحادثة ، ذكرت الأميرة بسمة وصية ولكن قبل أن تتمكن من الدخول في تفاصيل أكثر تحديدًا ، تم قطع الاتصال.

وقالت منظمة “القسط لحقوق الإنسان”، وهي منظمة غير ربحية مقرها لندن، على تويتر وقتها إن الأميرة بسمة “حُرمت من الرعاية الطبية التي تحتاجها وأن حياتها مهددة.”

وأضافت المجموعة أنه “لم يتم توجيه أي تهمة لها في أي وقت أثناء احتجازها”.

الأميرة بسمة بنت سعود تغرد شاكرة “ابن سلمان” .. ومغردون يشككون!!

باسل النجار
باسل النجار
كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث