الرئيسيةحياتناوهم بصري يتطلب تركيزك..هل يمكنك اكتشاف الضفدع في أقل من 36 ثانية؟

وهم بصري يتطلب تركيزك..هل يمكنك اكتشاف الضفدع في أقل من 36 ثانية؟

لديك وقت محدود لتحديد مكان الحيوان المخفي في هذه الصورة الجميلة

- Advertisement -

وطن– نشر موقع jagranjosh صورة تحمل وهما بصريا، ستختبر هذه الصورة ليس فقط مهاراتك البصرية ولكن أيضًا نسبة الصبر لديك.

لذا، انظر إلى صورة الوهم البصري أدناه وابحث عن ضفدع مخفي في غضون 36 ثانية. هذا هو الحد الأدنى من الوقت الذي تحتاجه للعثور على الحيوان المخفي.

إذا استغرقت وقتًا أطول من ذلك، يمكننا أن نفترض أن عقلك متشتت أو أنك لا تحب الضفادع.

- Advertisement -

تذكر أن لديك 36 ثانية فقط لإكمال هذا التحدي.

فانظر جيداً وبتمعن إلى الصورة..هل يمكنك تحديد الضفدع؟

ماذا رأيت في الصورة؟

- Advertisement -

الصورة التي اختارها الموقع تظهر بحيرة بها العديد من أزهار اللوتس.

يمكن للمرء أن يرى الأوراق العريضة الكبيرة التي هي سمة من سمات نبات اللوتس.

كما أنها نفس الصورة تظهر مكان تواجد الضفادع بشكل عام.

هل وجدت الضفدع أم لا؟

دعنا نقدم لك بعض التلميحات..

إذا لم تتمكن من العثور على الضفدع في أول 10 ثوانٍ من النظر إلى الصورة، فحاول القاء نظرة من أعلى الصورة وبعد ذلك إنظر إلى أسفل الصورة.

للتذكير، مكان الضفدع في مكان ما داخل الأوراق.

فهل تستطيع رؤيته الآن ام استسلمت؟

 قد يبدو لك الضفدع مثل ورقة لوتس، لكن حاول التركيز، فهو أخضر اللون، والطريقة الوحيدة للعثور عليه هي من خلال عينيه.

إذا استغرقت أكثر من 36 ثانية للعثور على الضفدع، فنحن لا نلومك. لقد كان اختبارًا صعبًا نوعا ما.

وتحقق من مكان وجود الضفدع في الصورة أدناه.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث