الرئيسيةالهدهدافتتاح مطعم باسم نتنياهو في دبي تقديرا لجهوده في اتفاقات التطبيع

افتتاح مطعم باسم نتنياهو في دبي تقديرا لجهوده في اتفاقات التطبيع

- Advertisement -

وطن– تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً عن افتتاح مطعمٍ يهوديٍ يحملُ اسم رئيس وزراء إسرائيل الأسبق “بنيامين نتنياهو” في إمارة دبي بالإمارات يقدمُ أكلات “يهودية”.

ويحمل المطعم بحسب وسائل الإعلام العبرية، اسم (بيبي) وهو اختصار الاسم الأول لرئيس المعارضة الإسرائيلية وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو.

مطعم باسم نتنياهو في دبي

ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، تقريراً عن المطعم أشارت فيه إلى أن رجل الأعمال الإسرائيلي “أفرايم كميسر” افتتح المطعم الذي حمل اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق؛ تقديرا لدوره في اتفاقات التطبيع العلني بين تل أبيب وأبو ظبي.

- Advertisement -

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق “دونالد ترامب” قد وقعت في 13 أغسطس 2020، اتفاقيات تطبيع عرفت بإسم “اتفاقات أبراهام” وجمعت كلاً من إسرائيل والإمارات العربية والبحرين.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن صاحب المطعم ويدعى “أفرايم كميسر” قوله: “أنا ممتن جدا لبيبي نتنياهو، على الرغم من أنني أرثوذكسي متشدّد ولا أصوّت له”.

“الكوشر” الحلال

- Advertisement -

وقال” كميسر للمصدر أن أرباحه زادت بفضل الاتفاق الذي عقدته الإمارات_العربية مع إسرائيل-قبل افتتاح المطعم.

حيث بدأ بعد حوالي عام من توقيع الاتفاقية بتنظيم رحلات للإسرائيليين نحو الإمارات، وفي توجيه مجموعات من الإسرائيليين في رحلات صحراوية بدبي.

وبسبب انتمائه إلى القطاع الأرثوذكسي المتطرف، اعتاد على تقديم طعام “الكوشر” (الحلال) للمسافرين بالإمارات، ومن هناك كان الطريق إلى افتتاح أول مطعم ألبان “كوشر” في دبي.

ووفق “يديعوت أحرونوت”، يقدم المطعم العديد من المشروبات الساخنة، إضافة للمأكولات مثل البيتزا والمعكرونة وغيرها.

“أول حي يهودي في الخليج”

وسبق أن صرح الحاخام الأكبر للمجلس اليهودي الإماراتي “إيلي عبادي” بأن اليهود يشهدون عهدا غير مسبوق على أرض الإمارات وأعدادهم بازدياد كبير.

وكشف “عبادي” عن توسع الجالية اليهودية في الإمارات لتصل إلى أكثر من 600 عضو منذ توقيع اتفاقية “إبراهام”.

وهناك أكثر من 5 أو 6 مطاعم تقدم أكلات يهودية في الإمارات، فضلا عن العديد من أماكن العبادة والصلاة في جميع أنحاء البلاد.

في وقت جاري العمل على إنشاء أول حي يهودي في دول مجلس التعاون الخليجي، يضم كليات ومؤسسات لآلاف اليهود الذين اتخذوا من الإمارات مقرا لإقامتهم.

طقوس الحياة اليهودية

وهللت صفحة “إسرائيل في الخليج” التطبيعية للمطعم ونشرت صورا للمطعم والعاملين فيه وعلقت قائلة: “بعد 14 شهرًا من توقيع اتفاقيات السلام ، تم افتتاح مطعم كوشر “للمأكولات اليهودية” الرابع في دبي ممارسة طقوس الحياة اليهودية في الإمارات حية ومزدهرة! ما أجمل التعايش بين الشعوب.”

جدل على مواقع التواصل

بينما لاقى خبر الإعلان عن افتتاح المطعم، حالة من الجدل بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا الخطوة، واعتبروها امتدادا لموجة التطبيع غير المسبوقة مع دولة الاحتلال.

وعلق أحمد سليمان العمري: “نظام الدولة في الإمارات يبتذل العلاقة مع إسرائيل، ولا أستهجن هذا المشروع أو ذاك من حجم الإفراط بالتزلّف للغزاة.”

وتابع أن “اليهود لا يراهنون على الربح المالي وحده، إنّما على التغوّل في مرافق الدولة”.

وعقبت “وعد البوكاتي” :فاتحين مقهى بدبي واسمه على اسم بيبي نتنياهو، وين الحضيض؟ ليش بعدنا مش واصلين؟”

وبدوره قال “احمد بدر”:”هذا ما تجلبه لنا اتفاقيات العار مع كيان الاحتلال.”

وأضاف: “أصبحنا الآن نروج لمطاعم إسرائيلية تمجد نتنياهو فعلا الوضع أصبح لا يطاق في ما يتعلق بالتطبيع الاماراتي كل يوم نسمع عن تطبيع جديد”.

تفاصيل صفقة إماراتية أوشكت على الانتهاء لشراء نادي كرة قدم إسرائيلي

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. عندما كرر بايدن الصيوني جملته المشهورة “ليس من الضروري ان تكون يهوديا لتكون صهيونيا ” ياترى من كان يقصد بهذه الجملة ؟ اه نعم فهمت كان يقصد حكام العرب . وهم صهيونيون اكثر من كثير من اليهود . ومنبطحين بشكل لا يصدق كل هذا من اجل البقاء في الحكم . ونحن الشعوب منافقون وخونة الدين والاوطان فلسطين احتلت وسكتنا ثم سوريا والعراق ولبنان ويمن اصبحت ايرانية وسكتنا واليوم الخليج اصبحت صهيونية وديننا يهان ونبينا يسب وقرئاننا يحرق ونحن نتكلم عن قوانيين الشذوذ والتسامح ونيتفليكس ومشغولون بانفسنا واعلامنا خونة كل ما يهمهم المال والشهرة والله المستعان

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث