الرئيسيةالهدهداعتقدوا أنه سوري.. أتراك يعتدون على مراسل أجنبي وزوجته بإسطنبول

اعتقدوا أنه سوري.. أتراك يعتدون على مراسل أجنبي وزوجته بإسطنبول

- Advertisement -

وطن– تعرض صحفي إسباني وزوجته إلى اعتداء على يد أتراك في مدينة إسطنبول، ظناً منهم أنه سوري.

أتراك يعتدون على صحفي وزوجته.. اعتقدوا أنه سوري

وكشف مراسل صحيفة “لوموند” الفرنسية “لويس ميكيل هورتادو”، عن تعرضه لحادث عنصري خلال تواجده في مدينة اسطنبول التركية.

- Advertisement -

وفي تغريدة على حسابه الرسمي في منصة “تويتر”، أوضح الصحفي أن أتراكاً كانوا يمشون في الشارع فحاولوا استفزازه وضربه، ولكنه تجاهلهم.

وقال لويس إنه لم يستجب لاستفزاز الشبان الأتراك، فقاموا برمي عقب سيجارة على زوجته من ثم هاجموه وقاموا بضربه.

وكشف “هورتادو” رقم السيارة التي كان يستقلها الشبان الأتراك الذين أساءوا إليه في إسطنبول.

- Advertisement -

وقال لويس هورتادو: ثلاثة شبان أتراك أصابوني بصدمة حياتي في إسطنبول، لقد أمضوا عشر دقائق في محاولة استفزازي وانتهى بهم الأمر لضربي.

67% من الأتراك يكرهون السوريين

واشتباه الأتراك المعتدين بالصحفي الإسباني على أنه سوري يؤشر إلى حدة العنصرية حيال اللاجئين السوريين.

وقال استطلاع للرأي صدر مطلع العام الماضي 2021 عن مركز الدراسات التركي في جامعة “قادر هاس”، أن “نسبة الرفض التركي للاجئين السوريين وصلت الـ 67% عام 2019 بعدما كانت نحو 57% عام 2016.

كما اتخذت حالة الرفض الشعبي طابع توتراتٍ اجتماعية آخذة في الارتفاع، وموجة من الاعتداءات العنصرية ضد السوريين تغذيها مواقف بعض السياسيين والشخصيات العامة التركية.”

وتتبنى تلك الشخصيات، بحسب التقرير، “خطاباً معادياً يتضمن جرائم خطاب الكراهية والتحريض والتمييز، في ظل غياب أي دورٍ للحكومة في التصدي لهذا الخطاب أو الحد من تصاعده.”

وتسببت هذه الحادثة بموجة غضب واسعة على مواقع التواصل، وسط النشطاء الذين نندوا بارتفاع معدل العنصرية في تركيا ضد اللاجئين وخاصة السوريين.

رد ناري ومُلجم من شاب سوري على أتراك سألوه: “ماذا تفعل هنا؟ اذهب وأنقذ بلدك” (فيديو)

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث