الرئيسيةحياتناخبيرة نفسية تكشف أشياء يمكن أن تقضي على العلاقة الزوجية

خبيرة نفسية تكشف أشياء يمكن أن تقضي على العلاقة الزوجية

- Advertisement -

وطن- في منشور لها على الإنستغرام، كشفت عالمة النفس الدكتورة لاليتا سوغلاني عن مجموعة من الأشياء يمكن أن تدمر العلاقة الزوجية، ابتداء من رفض تحمل المسؤولية إلى تجاهل الشريك.

وأوضحت الدكتورة في منشورها أن العلاقات الزوجية تتطلب في الواقع “مجهودًا من كلا الجانبين وقد يبدو الأمر مختلفًا لكل شخص.”

وأضافت لمتابعيها الذين يبلغ عدهم 100 ألف “لا توجد علاقة مثالية. يتطلب الأمر جهدًا من كلا الجانبين، حيث يبدو هذا مختلفًا لكل شخص بناءً على التجارب السابقة ولغة الحب الخاصة به/بها.”

- Advertisement -

الفشل في فهم الشريك

من بين الأشياء التي ذكرتها الدكتورة على أنها يمكن أن تدمر العلاقة الزوجية، كانت الفشل في بذل الجهد في فهم شريكك ومحاولة تغييره.

تقول الدكتورة لاليتا، إن محاولة تغيير شريك حياتك ليصبح كما تريده أنت هو أمر مضر بالعلاقة الزوجية.

عدم الاعتذار

- Advertisement -

كما أشارت أيضا إلى أن عدم الاعتذار من بين الأشياء التي يجب تفاديها في العلاقة الزوجية.

Resentment in Marriage — Why Husbands Resent Wives

عدم وجود هوايات أو أصدقاء

وفقًا لعالمة النفس، من المهم أن تحتفظ بحيز لحياتك الخاصة بعيداً عن الشريك إذا كنت تريد أن تزدهر علاقتك به فعدم وجود هوايات أو أصدقاء ليس أمرا صحيا ويمكن أن يؤدي حتى إلى الممل من العلاقة.

وفي المنشور ، أشارت الدكتورة إلى أن كل العلاقات مختلفة تمامًا عن بعضها البعض، مؤكدة أنه من الضروري إستشارة الأطباء إذا كانت العلاقة تؤثر سلبا على الطرفين، وفقا لما أوردته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث