الجمعة, ديسمبر 9, 2022
الرئيسيةحياتناقطف الأنف... عادة خطيرة إحذر منها!

قطف الأنف… عادة خطيرة إحذر منها!

- Advertisement -

وطن- بالنسبة لبعض الناس، يعتبر قطف الأنف عادة غير آدمية. لكن يعتقد البعض الآخر أنها عادة ما تصبح سلوكًا قهريًا.

وفي هذا الإطار، قال موقع viva.co.id، أن هذه العادة يمكن ان تكون غير آمنة.

قطف الأنف عادة طبيعية تمامًا ولكن ما لا يعرفه العديد من الناس أن هذه العادة قادرة إدخال الجراثيم بشكل أكبر في الجسم أو نشرها في جميع أنحاء البيئة بسبب الأصابع المتسخة.

- Advertisement -

المكورات العنقودية الذهبية

المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus أو S. aureus) هي جرثومة يمكن أن تسبب مجموعة متنوعة من الالتهابات الخفيفة إلى الشديدة وقالت الدراسات أن هذه الجرثومة توجد غالبًا في الأنف.

نقوم بما لا يقل عن 22000 نفس يوميًا ويساعد المخاط على التقاط ذرات الغبار والمواد المسببة للحساسية قبل أن تخترق الشعب الهوائية حيث يمكن أن تسبب الالتهاب والربو ومشاكل الرئة الأخرى طويلة الأمد.

- Advertisement -

تنتج الخلايا الموجودة في الممرات الأنفية، والتي تسمى الخلايا الكأسية، مخاطًا لاحتجاز الفيروسات والبكتيريا والغبار الذي يحتوي على مواد ضارة مثل الأسبستوس وحبوب اللقاح.

وفقًا لتقرير نشر في موقع Science Alert، فإن مخاط الأنف والأجسام المضادة والإنزيمات هي أهم خطوط الدفاع الأولى ضد العدوى.

التهاب الأنف

يحتوي تجويف الأنف أيضًا على ميكروبيوم خاص به. في بعض الأحيان يمكن أن تتعطل هذه المجموعة الطبيعية مما يؤدي إلى حالات مختلفة مثل التهاب الأنف.

ولكن بشكل عام، تساعد ميكروبات الأنف لدينا على صد “الغزاة”.

يقوم بعض الأشخاص بقطف أنوفهم لتنظيف الأوساخ الموجودة هناك ولكن ما لا يعرفونه أن هذا يمكن أن يؤثر سلبََا على الجسم.

يمكن أن تسبب هذه العادة في تقرح الأنف مما يسمح للبكتيريا المسببة للأمراض بغزو الجسم.

لذا ينصح الخبراء بالتأكد من غسل يديك بعناية شديدة بعد قطف الأنف، لأن المخاط الجاف على أصابعك، سيسمح للفيروس المعدي بالبقاء على يديك وأصابعك.

 

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت دراية كافية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث