السبت, نوفمبر 26, 2022
الرئيسيةحياتناهذا هو أقذر زر في حمام الطائرة ومضيف طيران يحذر الركاب من...

هذا هو أقذر زر في حمام الطائرة ومضيف طيران يحذر الركاب من لمسه

أمر غير صحي ويجب عليك بدلا من ذلك استخدام المناديل

- Advertisement -

وطن- حتى قبل أن تجعلنا جائحة كورونا أكثر وعيا بأهمية النظافة، لم تكن الطائرات تعتبر أبدًا أنظف الأماكن، حسب ما أوردته مجلة “bestlifeonline‘ الأمريكية.

ولكن إذا أردت تجنب الجراثيم في رحلتك القادمة، فإن المضيفات يحذرون من وجود زر واحد في حمام الطائرة يجب أن تتجنب لمسه.

  زر التدفق المرحاض

في مقطع فيديو على منصة تيك توك تمت مشاهدته أكثر من 4.8 مليون مرة، حذر المضيف تومي سيماتو متابعيه بالقول “يجب ألا تلمس زر التدفق أو رافعة مقعد مرحاض الطائرة بيديك.”
موضحا أن ذلك أمر غير صحي ويجب عليك بدلا من ذلك استخدام المناديل.”

زر التدفق يحمل كمية كبيرة من البكتيريا

 في دراسة أجريت عام 2015، تم أخذ عينات من الأسطح في أربع رحلات جوية تديرها شركتان رئيسيتان وخمسة مطارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

- Advertisement -

وقد وجدت الدراسة أن على زر التدفق 265 وحدة من البكتيريا لكل بوصة مربعة.

مقاعد الطائرة

وجدت الدراسة أيضا أن المنطقة المحيطة بمقعدك في الطائرة هي في الواقع من أكثر  الأماكن قذارة.

- Advertisement -

حيث تحمل طاولات ظهر المقعد 2،155 وحدة من البكتيريا لكل بوصة مربعة. أي ثمانية أضعاف الكمية الموجودة في زر تدفق المرحاض.

كما أشارت الدراسة إلى فتحات التهوية العلوية وأحزمة الأمان تحتوي على 285 وحدة من البكتيريا. و 230 وحدة من البكتيريا لكل بوصة مربعة.

غسل اليدين وتعقيمهما أفضل طريقة لتجنب الجراثيم

تعيش الجراثيم  والبكتيريا في كل مكان. ولحماية نفسك خاصة في الرحلات الجوية، يجب أن تتأكد من غسل يديك جيدا بعد استخدام الحمام على متن طائرة.

كما ينصح أيضا بإستخدام معقم اليدين عند العودة إلى مقعدك.

وماذا عن منطقة مقعدك؟

قالت مضيفة الطيران أرينا بلوم لموقع Business Insider “تقوم شركة الطيران التي أعمل معها بتوزيع مناديل معقة كحولية عند صعود المسافرين إلى الطائرة لمسح طاولة طعامهم.”

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت دراية كافية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث