الرئيسيةالهدهدجمال ريان يحذر من خلية الإمارات التابعة لأفيخاي أدرعي ويكشف معلومات خطيرة

جمال ريان يحذر من خلية الإمارات التابعة لأفيخاي أدرعي ويكشف معلومات خطيرة

- Advertisement -

وطن – حذر الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان، مما وصفها بـ”خلية الإمارات التابعة لأفيخاي أدرعي”، وعلى رأسها داعية سوري معارض للنظام، وصفه بالجاسوس.

جمال ريان يفضح خلية الإمارات للترويج للتطبيع

وطالب إعلامي الجزيرة المعروف في “تغريدة” على حسابه الشخصي في تويتر بالحذر مما وصفه بالخطاب الصهيوني الذي يردده هذا “الشيخ الجاسوس” عبد الجليل السعيد -حسب وصفه- الذي فر من دمشق إلى تل أبيب بعد انكشاف أمره.

ونشر “ريان”: بحسب ما رصدت (وطن)، صورتين لمدير الإفتاء السابق في وزارة أوقاف النظام، إحداها وهو شيخ في مساجد سوريا وأخرى بعد هروبه إلى بارات تل ابيب -كما قال-.

وقال جمال ريان في تغريدة أخرى معلقا على خطاب لعبد الجليل السعيد: “هذا العميل عند افيخاي ادرعي في جيش الاحتلال الصهيوني يكشف عن حقيقة خطيرة. وهي أن اسرائيل”ستشارك بالاجرة” في الناتو العربي الجديد ضد ايران.”

وتابع موضحا: “ما يعني ان اسرائيل ستجند الجيوش العربية لحمايتها والدفاع عنها باموال عربية، اليست هذه نكبة ثانية على العرب؟”.

عبدالجليل السعيد ويوسف علاونة

كما جمع مذيع “الجزيرة” بين عبدالجليل السعيد، ورعد الشلال، ويوسف علاونة وحذر منهم بقوله: “هؤلاء اعضاء في خلية الامارات التابعة لافخاي ادرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال ولا يقدحون من رؤوسهم.”

وأوضح أن مهمتهم هي “الترويج للخطاب الصهيوني” الذي يتمثل في التطبيع وبث روح الهزيمة والانكسار في الفلسطينين.

وكذلك الترويج لاستبدال إسرائيل كعدو بإيران ـ بحسب ريان ـ الذي أضاف” وبث الفتنة والطائفية في العقل الجمعي العربي.. فاحذروهم.”

وكان “السعيد” الذي يعرف بأنه مدير المكتب الإعلامي لما يسمى “منصة آستانة”، قد زار الكيان الصهيوني في شباط فبراير 2018.

والتقط صورا مع المتحدث باسم جيش الاحتلال للعرب، “أفيخاي أدرعي” خلال زيارتهما لجرحى المعارضة السورية في مستشفيات الاحتلال.

أفيخاي أدرعي

ونشرت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” على موقع “فيس بوك” حينها صورا للمعارض السوري برفقة “وفد إعلامي عربي”، وهم داخل قاعة اجتماع التقى فيها مسؤولين إسرائيليين بينهم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي

من جانبه ظهر “السعيد” في فيديو نشره على قناته في “يوتيوب” ليزعم أن رسالة وصلته من جمال ريان بكلام بذيء لا يليق أن ينشر، بسبب انزعاج ريان من السعيد الذي قال في فيديو سابق إن والده-أي ريان- كان سمساراً لليهود، حسب زعمه.

الداعية السوري يشيطن جمال ريان بعدما كشف حقيقته

وتابع الداعية السوري المحسوب على الإمارات، هجومه على ريان مجددا مزاعمه، بأن هذا الكلام ليس من عنده بل هو كلام المؤرخين وجامعة النجاح التي تدرس طلابها هذه المعلومة.

كما اتهم عبدالجليل السعيد، جمال ريان بأنه “باع ضميره لليهود”، بينما يصنف مذيع الجزيرة على رأس الإعلاميين الداعمين للقضية الفلسطينية والرافضين للاحتلال الغاشم.

وقوبلت المعركة الكلامية والاتهامات المتبادلة بين السعيد وريان بتعليقات وردود أفعال كثيرة على “تويتر”.

وعلق “سليم العبابيدي” مهاجماً السعيد المقرب من الإمارات: “حبل الكذب قصير ، مسافته فقط من دمشق إلي تل أبيب”.

وفي سياق الهجوم على السعيد تساءل “جبار أكرم”: كم روح ازهقت نتيجة خطب هذا الشيخ و كم عقل مؤدلج مازال متأثراً به وبغيره وهم كثيرون.

واستدرك:”أما آن للكثيرين أن يراجعوا مواقفهم.”

ويشار إلى أن عبدالجليل السعيد، منع من الظهور على شاشة قناة “الجزيرة” بعد تصريحات تحدث فيها عن إيران والسعودية في نيسان الماضي.

اقرأ ايضا:

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث