الرئيسيةحياتنااتهام إنجي كيوان بالمثلية الجنسية ولهذا كانت تختبئ في الحمام!

اتهام إنجي كيوان بالمثلية الجنسية ولهذا كانت تختبئ في الحمام!

- Advertisement -

وطن– كشفت الممثلة المصرية إنجي كيوان، أنه تم اتهامها بالمثلية الجنسية في فترة من فترات حياتها.

مثلية جنسية

وقالت إنجي كيوان أثناء استضافتها في لقاء مع الاعلامي أنس بوخش في برنامج (#ABtalks):إنها اتهمت بالمثلية الجنسية بسبب الشخص التي كانت معجبة به.

وأردفت: “وأنا في المدرسة كان فيه ولد أنا وهو معجبين ببعض. ففيه فترة كنت مشغولة بانفصال والدي ووالدتي. والوقت دا جت بنت جديدة المدرسة وأعجبت بالولد اللى أنا معجبة بيه بس قالولها إنه معجب بيا أنا”.

إنجي كيوان

وأشارت إنجي كيوان إلى أن الفتاة حين علمت بهذا الأمر تسببت في أزمة لها. لأنها جعلت كل الأولاد في المدرسة يأخذون موقفا منها ويعرّضونها لمضايقات شديدة.

وزاد الأمر سوءاً حين انضمت فتاة جديدة للمدرسة وأصبحت صديقة لها، فاتهموها بالمثلية الجنسية . خاصة أن صديقتها الجديدة كانت تتشبه بالأولاد. وكانوا ينادونها بهذا الاسم في المدرسة.

وهو أمر كان كارثيا في ذلك الوقت ولم تكن تفهم معناه. واضطرت إنجي لإخبار والديها للتعامل مع الأمر مع إدارة المدرسة، ومن هنا قررت تغيير حياتها.

الشعر الكيرلي

وتحدثت إنجي عن تعرضها للتنمر الشديد على شعرها “الكيرلي” وعلى ملابسها حتى اضطرت إلى الاختفاء في “حمامات المدرسة” أثناء اليوم.

وتحدثت إنجي عن الموت قائلة إنها لم تكن تخافه قبل الإنجاب، خاصة أنها لم تفقد أشخاصاً مقربين منها بعد.

وتابعت: “بخاف من الموت علشان مفيش حد هيحب ولادي قدي. مفيش حد هياخد باله منهم أشوفهم الأول ويتجوزوا وأطّمن عليهم”.

وكشفت إنجي أنها لم تعش طفولتها بشكل طبيعي، لأن والديها انفصلا ثلاث مرات، وكانت مشغولة بما يحدث بينهما.

تحرش جنسي

وقالت إنجي إنها تتعرض للتحرش الجنسي بشكل يومي لمجرد خروجها من المنزل.

وأضافت: لا أستطيع أن ألبس بكامل حريتي كسيدة في عمر الـ37 عاماً وأم لولدين.

وأردفت إنجي: “أليس من حقي كفتاة متزوجة ولديها طفلين وأهتم بجسدي أن أرتدي ما يحلو لي واستمتع بجسدي فقط لأنني أم؟”.

وأكدت إنجي أنها لا ترتدي ملابس مثيرة للجدل ولا تستفز أحد بملابسها، وتراعي سنها. مردفة: “أحترم المكان الذي أتواجد فيه وأرتدي الملابس المناسبة لكل مكان.”

وكشفت إنجي أن زوجها انبهر بذكائها في بداية تعارفهما. معقبة: “كان يعتقد أنني مجرد وجه جميل وعقل غبي”.

رفيف عبدالله
رفيف عبدالله
كاتبة ومحررة صحفية فلسطينية وصانعة محتوى نصي رقمي ـ مختصة بأخبار الفن والمجتمع والمنوعات والجريمة، تقيم في غزة، درست قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية، تلقت عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، ودورات في حقوق الإنسان، التحقت بفريق (وطن) منذ عام 2019، وعملت سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية، مختصة بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال بشأن الأخبار والأحداث الاجتماعية الغريبة والفنية، عربيا وعالميا.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث