الرئيسيةالهدهدمطعم لونا الشبل "مستشارة الأسد الخاصة" الجديد يفجر غضب السوريين.. ما...

مطعم لونا الشبل “مستشارة الأسد الخاصة” الجديد يفجر غضب السوريين.. ما قصته؟

- Advertisement -

وطن- دشنت مستشارة بشار الأسد الخاصة “لونا الشبل” مطعماً يعد من أغلى وأفخم المطاعم في قلب العاصمة دمشق.

مطعم لونا الشبل في دمشق

وكشفت سيدة الأعمال السورية “لمى الرهونجي” زوجة الممثل السوري يزن السيد، عن افتتاح لونا الشبل لمطعمها الفاخر “ناش كراي Nashkray” أي “بلادنا” باللغة الروسية.

- Advertisement -

وقالت “الرهونجي” عبر خاصية الستوري، “هي المطعم، بس حبيت فرجيكن لمحة عنه، وبدي أتشكر المدام لونا الشبل على الدعوة الكريمة المطعم بياخد العقل، إن شاء الله أية الرزق”.

“أرخص وجبة براتب موظف حكومي”

- Advertisement -

ويقدم المطعم الواقع على “أوستراد المزة” مقابل وزارة المواصلات وجبات على الطريقة الروسية لم يسمع بها السوريون لا قبل الحرب ولا بعدها.

وتظهر مقاطع مصور لزبائن الافتتاح صحيفة المطعم الفاخر والوجبات المتوفرة، إذ تبلغ قيمة أرخص وجبة فيه 100 ألف ليرة سورية.

وهو ما يعادل نحو راتب للموظف الحكومي لدى نظام الأسد، في وقت يعاني فيه سكان دمشق من الفاقة والعوز ويقف الناس في طوابير الخبز لساعات.

“طباخان من روسيا”

ويدير المطعم طباخان من روسيا وهما “انطون اورليك”، و”ايغور كورتشيكونف.

وفي حين تساءل البعض عن طبيعة من سيرتادون مطعماً بهذا المستوى من الفخامة والغلاء الفاحش في ظل الظروف التي يعيشها السوريون، اعتذرت الصفحة الرسمية للمطعم على “فيسبوك” عن استقبال الحجوزات حتى يوم الثلاثاء7 حزيران_يونيو الجاري.

لونا الشبل فجرت غضب السوريين

المسؤولة والإعلامية السابقة ومستشارة بشار الأسد الخاصة لونا الشبل، التي تنحدر من مدينة السويداء لطالما دعت الشعب السوري إلى الصمود وشد البطون لمواجهة الأزمة الإقتصادية، التي أوصل النظام البلاد فيها إلى حد المجاعة.

مما دفع عدد من المعلقين والمغردين إلى سؤالها:”من أين لك هذا؟”، وهي التي ارتدت خلال أداء رأس النظام للقسم بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية غير الشرعية حلياً بقيمة عشرات آلاف الدولارات.

“كلمة الصمود وأصحاب المليارات”

وانتقد الممثل الداعم للأسد “بشار إسماعيل” “لونا الشبل”، عبر تصريحات مصورة وقال أن هناك امرأة كانت تتحدث مؤخراً عن الصمود (في إشارة إلى لونا الشبل).

وتابع:” وترتدي طقماً يبلغ سعره نحو 10 آلاف دولار وعقداً يبلغ سعره نحو 15 ألف دولار.”

وأضاف أنه لا يعرف معنى كلمة الصمود لأنه لا يسمعها من الناس العاديين بل من أشخاص يملكون المليارات.

“من أين لك هذا يا صبية العطاء؟”

وانبرى “رضوان محمد آل شهوان” ليقول إن المطعم الروسي الذي افتتحته “لونا الشبل” من واردات الصمود والتصدي، وخاطب مؤيدي النظام الذين يعيش أكثر من 90% منهم تحت خط الفقر: “وانتوا خليكم عم تدوقو جوع ونشح وتبوس الصباط.”

وسألت سميرة سليمان مستشارة الأسد: “من أين لك هذا يا صبية العطاء” في إشارة إلى الفتيات المواليات اللواتي كان النظام يرسلهن لترفيه وإمتاع عناصر وضباط الجيش الروسي في قاعدة حميميم وغيرها.

وتابعت سميرة:”وأنتو يا دبيكة خليكم باالدبكة و الصمود و التصدي والعلاك المصدي وأكل تراب”.

“بين المطعم الثوري ومطعم التشبيح”

وفي حالة من المفارقة ربط البعض بين مطعم “كراي” الذي تملكه ابنة النظام “لونا الشبل”، ومطعم “إيوان” الذي افتتحه القيادي السابق في جيش الإسلام “محمد علوش”، وهي مفارقة تعكس السؤال الذي يصر عليه الكثيرون: “من أين لك هذا”.

وعلق المحلل والكاتب السياسي “ماهر شرف الدين“: “مبارح كان فيه روبرتاج عن مطعم “إيوان” لصاحبه محمد علوش.. واليوم فيه روبرتاج عن مطعم “Nashkraysy” لصاحبته “لونا الشبل”.

 

وأضاف أن أصدقاءه يطلبون منه حلقة من برنامجه “مواكبات” للمقارنة بين المطعمين، فرد بنبرة ساخرة: “من هلّق -ومن منطلق الواجب الثوري- أنا منحاز للمطعم الثوري لعلوش ضدّ مطعم التشبيح للونا”.

ناشطة باسم ولاء علقت هي الأخرى على دعوى “شبل” للصمود بنبرة ساخرة: “لاشك أن الشعب صمد صموداً سلبياً”.

وأضافت: “لو كنا مثل لونا وصمدنا صموداً إيجابياً كان كل شخص منا فتح مطعماً روسياً في وسط دمشق كما فعلت هي أمس ونشرت الخبر على الإنستغرام واحتُفل بالإنجاز في بلد منهار.”

طاقم روسي كامل

وبدورها قالت المعارضة “فاطمة سلمان، إنا لونا الشبل قامت بتطبيق خطة ذكية للالتفاف على العقوبات الأمريكية بتشغيل طاقم روسي كامل من عمال وطباخين لإدارته.

وسخرت:”على نهج وخطى حكومتنا الحكيمة الرشيدة بتسليم المنشآت للروس للالتفاف المهم. وزيادة على ذلك حصلت- كما تقول- على خط معفِ من التقنين لانارة وتشغيل هذا الصرح السوري الروسي الوطني العظيم.”

أربع نساء يحركن بشار الأسد إعلاميًّا وسياسيًّا

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث