“سحب الثقة من السيسي” مطلب شعبي في مصر يصدم النظام

وطن – يتصدر وسم بعنوان “سحب الثقة من السيسي” التريند المصري بتويتر منذ 3 أيام، وسط حالة غضب كبيرة تجاه النظام الحالي وسياساته على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وعبر الوسم دونت آلاف التغريدات المطالبة بسحب الثقة من عبدالفتاح السيسي ونظامه، وإنقاذ مصر قبل فوات الأوان.

ودشن معارضون للنظام موقعا إلكترونيا شمل استمارة لسحب الثقة من السيسي، مرفقة بأسباب ذلك ووقع آلاف المصريين عليها إلكترونيا.

وشملت استمارة سحب الثقة من السيسي وبرلمانه أسباب تلك الحملة بحسب ما رصدت (وطن).

وقال مدشنوا الاستمارة إنهم أقدموا على ذلك بسبب غلاء الأسعار وضياع حقوق الفلاحين، وطرد عمال المصانع وتشريد شباب مصر وتركهم بلا وظائف.

وأيضا بسبب تردي الأوضاع المعيشية بشكل غير مسبوق، وكذلك الوضع التعليمي والصحي.

كما تطرقت استمارة سحب الثقة من السيسي إلى عمليات هدم المنازل التي يقوم بها النظام خارج إطار القانون، ووجود 65 ألف معتقل في سجون النظام بدون محاكمة وتعذيب المواطنين.

كما اتهمت الاستمارة السيسي أيضا بالتفريط في أرض مصر وبيع تيران وصنافير، وتضييع حق القاهرة في مياه النيل.

وأشارت كذلك إلى التعديلات المفاجئة التي أجراها رئيس النظام المصري على الدستور، لتسمح له بالبقاء في الحكم لعام 2034. وكذلك احتكار الجيش للصناديق السيادية وأموال البلاد.

انهيار اقتصادي في مصر

كما أرجع العديد من النشطاء المصريين مطلبهم هذا بسبب الانهيار الاقتصادي الذي تشهده مصر، حيث وصلت ديون البلاد الداخلية والخارجية لأرقام كارثية غير مسبوقة تنذر بمصير لبنان التي أعلنت إفلاسها قبل أيام.

هذا بالإضافة إلى تسليط المصريين الضوء على الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان الذي يرتكبها النظام المصري، من اعتقال المعارضين وتعذيبهم لسنوات فضلا عن تكميم الأفواه وتسخير جميع أجهزة الدولة لخدمة فرد واحد ورؤيته.

واستشهد البعض في هذا الصدد بالإحصائيات عن عدد النشطاء والمعتقلين الذين ماتوا داخل سجون السيسي منذ توليه الحكم، سواء بأحكام الإعدام التي استندت لمزاعم واهية وقضاء مسيس، أو الذين توفوا جراء الإهمال الطبي والتعذيب في قتل متعمد بالبطيء.

وكان آخر هذه الحالات التي أصبحت أكثر من أن تحصى، هي وفاة الباحث الاقتصادي المصري أيمن هدهود بعد اعتقاله وتعذيبه وإيداعه مستشفى أمراض نفسية وعصبية.

اقرأ أيضاً: 

حتى أن خبر وفاة “هدهود” أخفي عن أسرته لفترة وتم وضع جثمانه في ثلاجة الموتى لعدة أسابيع.

ولاقت هذه الاستمارة استجابة واسعة من قبل المصريين.

وكتب أحد النشطاء:”تم التوقيع بالحروف الأولي من اسمي و محافظتي. ومش فارق معايا الصراحة إن أجهزة السيسي تعرفني.. إحنا كدا كدا نازلين قريب وهنعرف بعض عالأرض.. الثورة المرة دي هتكون مختلفة وهتجيب سلم الفساد والخيانة من فوق لتحت.”

كما علق آخر على السماح للإسرائيليين بدخول سيناء وإغلاقها في وجه المصريين بقوله:”دخول اليهود بالشكل ده ملوش غير معنى واحد ان سينا اتسملت للكيان الصهيوني على طبق من ذهب. وكفاية كده واوعوا تغنوا وتقولوا سيناء رجعت كاملة ومصر اليوم في عيد لأ مصر اليوم في بيع وتفريط.”

كما دون السياسي المصري محمود فتحي:”إلى الناشطين الذين يريدون سحب_الثقة_من_السيسي: المفروض أنكم تعلمتم طوال سنوات أن السيسي لن يرحل بمجرد هاشتاج؛ بل سيرحل بالاتحاد في بناء تيار شعبي وقيادة جماعية وخطة.”

وغرد الدكتور عصام عبدالشافي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية:”إن كان فيها من هو حريص عليها، إن كان فيها من يدرك أن هذا النظام جاء لتدمير أرضها وشعبها وثرواتها. وجاء لتدمير أمنها القومي
بتفريطه في الجزر والمياه والغاز، وبإفراطه في الديون وبيع الأصول فيجب سحب الثقة من السيسي.

وتابع مؤكدا:”مصر تستحق الأفضل بأيدي الشرفاء المخلصين من أبنائها وهم كُثر في كل المجالات.”

(المصدر: رصد وطن – مواقع التواصل) 

اقرأ أيضاً:

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا