الرئيسيةالهدهدخبير عسكري: لن يشنّ بوتين حرباً شاملة على أوكرانيا لسبب "مخيف"!

خبير عسكري: لن يشنّ بوتين حرباً شاملة على أوكرانيا لسبب “مخيف”!

- Advertisement -

وطن – بينما يخشى العالم من اندلاع الحرب العالمية الثالثة على يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يبدو أن هذا الأخير بدوره يخاف من احتمال اندلاع مثل هذه الحرب الشاملة مع الناتو.

في الوقت الذي يدخل فيه الهجوم على أوكرانيا أسبوعه الرابع، فإن الزعيم الروسي يمتنع عن شن حرب شاملة مفضلا مهاجمة المدن الطرفية، بدلاً من مهاجمة العاصمة كييف. حسب ما أكده خبير عسكري تحدثت عنه صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.

قد يهمك أيضاً: 

وفي حديثه إلى صحيفة “إكسبرس” البريطانية، قال المحلل العسكري جرانز ستيفان جادي: “لم تحصل بعد تعبئة عامة في روسيا. بالإضافة إلى ذلك، استهدف سلاح الجو الروسي في الأيام الأخيرة الصناعة العسكرية الأوكرانية، وهو ما ظهر بوضوح مؤخرًا.”

وأضاف “من الواضح أن القيادة الروسية تريد معاقبة أوكرانيا وجعل إعادة تسليحها أكثر صعوبة لفترة ما بعد الحرب.”

وتابع ستيفان بالقول “لقد كان نزع السلاح هدفًا من أهداف القيادة الروسية. لذلك سيكون من الأصعب جدََا على أوكرانيا تعويض خسائرها.”

وأكد الخبير على أن الروس حريصون جدًا على قواتهم الجوية. لكن ليس لروسيا أية مصلحة في حرب على جبهتين.

وقد أشار الخبير إلى أنه في الوقت الحالي، 75 بالمائة من القوات البرية الروسية بما في ذلك الوحدات الخاصة توجد في أوكرانيا تم الزج بها في حرب أسفرت عن العديد من الضحايا.

كما قال في هذا السياق “من المؤكد أن روسيا لم تستعمل بعد البعض من أسلحتها الأكثر حداثة. ذلك أنها مازالت تخشى دائما صراعًا مع الناتو. لكن هيئة الأركان العامة الروسية بالتأكيد لا تريد مثل هذه الحرب.”

الصين تؤكد صداقتها مع أوكرانيا

في وقت سابق من هذا الأسبوع، نقلت وسائل الإعلام الأوكرانية عن فان شيان رونغ، سفير الصين لدى أوكرانيا، قوله إن بلاده “لن تهاجم أوكرانيا أبدًا” بل ستدعمها اقتصاديا وسياسيا.

وبحسب العديد من وسائل الإعلام في البلاد، قال رونغ: “الصين دولة صديقة للشعب الأوكراني، وكسفير، يمكنني القول أن الصين ستكون قوة جيدة إلى الأبد بالنسبة لأوكرانيا على المستويين الاقتصادي والسياسي.”

اقرأ أيضاً: 

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

- Advertisment -

الأحدث