حياتنا

لا يجب تجاهلها …10 علامات تحذيرية لمرض السرطان

نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريرا استعرضت من خلاله 10 علامات تحذيرية لمرض السرطان.

حسب ترجمة “وطن”، كشفت بيانات هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن أكثر من نصف حالات سرطان البنكرياس يقع تشخيصها على أنها حالات طارئة عندما تكون فرص النجاة محدودة جدا.

وينطبق الشيء نفسه على أورام المخ، حيث تقول الجمعيات الخيرية أن أزمة فيروس كورونا ساهمت في تأخير عمليات التشخيص. كما يحذر الخبراء من أن الكشف المبكر لمرض السرطان أمر أساسي في تحسين النتائج.

اقرأ أيضا: تجربة تاريخية .. علاج جديد لمرض السرطان يمكن أن يقضي على الأورام لدى المرضى الميؤوس من شفائهم

بيانات هيئة الخدمات الصحية البريطانية

تظهر البيانات أن حوالي ثلاثة في المائة من حالات سرطان الثدي وثمانية في المائة من حالات سرطان البروستاتا يتم تشخيصها في قسم الحوادث والطوارئ “A&E”.

لكن إحصائيات هيئة الخدمات الصحية البريطانية تُظهر أن السرطانات – الرئة والكبد والدماغ والمريء والبنكرياس والمعدة – من المرجح أنه يقع تشخيصها في وقت متأخر في أقسام الطوارئ.

ونتيجة لذلك، فإن متوسط ​​البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات هو 16 في المائة فقط. ومن جهة أخرى، تريد “فرقة العمل المعنية بالسرطان الأقل قابلية للنجاة” (LSCT) زيادة هذه النسبة إلى 28 في المائة بحلول نهاية العقد.

كما يدعو هذا فريق إلى زيادة الوعي بالأعراض الشائعة. بما في ذلك الصداع وفقدان الوزن المفاجئ والقيء وفقدان الشهية.

تقول المؤسسات الخيرية إن هناك حاجة أيضًا إلى اختبارات أفضل لضمان الحصول على العلاج في وقت مبكر وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة.

وفي هذا السياق، قالت آنا جيويل، رئيسة LSCT: “نحن نعلم أن التأخير في التشخيص يؤدي إلى نتائج أسوأ بكثير للمرضى المصابين بهذه السرطانات سريعة التطور”.

متابعة “يصعب حاليًا علاج هذه السرطانات أو يستحيل علاجها في مراحل متقدمة. وغالبًا ما يكون الوقت بين فترة التشخيص والوفاة قصيرًا جدًا مقارنة بالسرطانات التي يمكن النجاة منها. كما إن الوضع حرج وقد تفاقم بسبب جائحة فيروس كورونا”.

تظهر أحدث بيانات هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن 53 في المائة من سرطانات البنكرياس تم تشخيصها في قسم “الحوادث والطوارئ”. بينما كانت النسبة لأورام المخ 52.7 في المائة، الكبد 44.9 في المائة، الرئة 35.3 في المائة، المعدة 30.2 في المائة والمري 20.5 في المائة.

يتم سنويًا تشخيص أكثر من 90.000 بريطاني بهذه السرطانات الستة، مع تسجيل وفيات قد تصل إلى 67 ألف وفاة.

نسبة مقلقة

من جهته، قال الدكتور والرئيس التنفيذي المؤقت لمؤسسة The Brain Tumor Charity ديفيد جينكينسون “هذه الأرقام المقلقة تسلط الضوء على أن الكشف المبكر يبقى تحديًا حاسمًا للأمراض السرطانية. بما في ذلك أورام الدماغ.”

متابعا بالقول “بفضل الاستثمار المتواصل في البحث وبفضل الخدمات المقدمة من هيئة الخدمات الصحية الوطنية، شهدنا الكثير من التحسن في التشخيص المبكر. ولكن هذا التقدم للأسف لم يتحقق بعد بالنسبة للسرطانات الأقل شفاءا وعلينا التحرك على الفور”.

في الواقع، تسجل بريطانيا أحد أسوأ معدلات النجاة في أوروبا الغربية. حيث يلقي الخبراء باللوم على التأخير في التشخيص وعدم إجراء اختبارات سريعة لتفسير الاخفاقات في المملكة المتحدة.

وقد أدى ذلك إلى قيام رؤساء هيئة الخدمات الصحية الوطنية بوضع أهداف جديدة للكشف عن الأورام بشكل أفضل للمساعدة في خفض وفيات السرطان.

ويريد المسؤولون أن يتم تشخيص ثلاث من كل أربع حالات في وقت مبكر بحلول عام 2030. وحاليًا، يتم تحديد نصف الحالات فقط في المرحلة الأولى أو الثانية.

اقرأ أيضا: علماء أمريكيون يكشفون العلاقة بين الهواتف النقالة والإصابة بمرض السرطان

قال متحدث باسم هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن أي شخص يعاني من أعراض السرطان المحتملة يجب أن يتحدث إلى طبيبه العام.

مردفا بالقول: “تلتزم الهيئة بضمان اكتشاف المزيد من الأمراض السرطانية في مرحلة مبكرة عندما يكون علاجها أسهل.”

مضيفا “توجد بالفعل مجموعة من الابتكارات للمساعدة في تحقيق هذا الهدف. بما في ذلك اختبار جديد للدم يمكن من اكتشاف أكثر من 50 نوعًا من السرطان قبل ظهور الأعراض.”

العلامات التي لا يجب تجاهلها

في حين أن بعض الأعراض محددة، إلا أن هناك أعراض عامة تظهر بشكل متكرر بالنسبة لمرضى السرطان. وإذا كانت لديك أي من هذه الأعراض، فهذا لا يعني بالضرورة أنك مصاب بالمرض. لكن الأمر يستحق دائمًا مراجعة طبيبك في أسرع وقت ممكن. والتي من أبرزها:

1- فقدان الوزن غير المبرر

2- انتفاخات أو كتل غير عادية مثل في الرقبة أو الإبط أو المعدة أو الفخذ أو الصدر أو الثدي أو الخصية

3- سعال مستمر ولا يزول بعد ثلاثة أو أربعة أسابيع

4- تغيرات في الشامات (يجب أن تكون متيقظا لأي تغييرات في حجم أو شكل أو لون تلك الشامات الموجود)

5- ظهور دم في البراز أو البول

6- مشاكل في التبول

7- ألم غير مبرر يدوم أكثر من 4 أسابيع

8- الحموضة المعوية

9- تعرق ليلي كثيف

10- صعوبات البلع

 

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى