حياتنا

حادثة غريبة .. بقرة تلد عجلاً له رأسين وأربعة عيون وفمان! (فيديو)

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن حادثة غريبة حصلت في جنوب الهند مؤخرا تمثلت في ولادة بقرة عجلاً غريب الشكل له رأسين وأربعة عيون وفمين وقد أرفقت الخبر بفيديو وصور.

حسب ترجمة “وطن”، تحول بيت مزارع يدعى “موروغان”، يعيش في قرية صغيرة تسمى “جانجاكوندان” تقع في جنوب الهند، إلى شبه مزار استقطب متساكني القرية وذلك بعد أن أنجبت بقرته عجلاً له رأسين و4 عيون وفمين.

مخلوق غريب

يُظهر مقطع فيديو الذي تم التقاطه في 1 يناير صفوفًا من المتفرجين الفضوليين الذين اصطفوا في طابور لمشاهدة هذا المخلوق الغريب وهو مستلقي مع والدته.

كما يمكن رؤية امرأة في هذا الفيديو ترضع العجل من زجاجة، بينما ترفع أخرى رأسها حتى يتمكن من شرب الحليب.

اقرأ أيضاً: ماعز تضع مولوداً بوجه يشبه البشر والأهالي يعتبرونها “علامة من الله”! (صور)

كما يتعين على المزارع موروغان، أن يرضع المولود بالزجاجة لأن رأسه أثقل من أن يرفعه. مما يجعله غير قادر على الرضاعة من أمه.

ويمكن أن نرى كذلك بالإعتماد على الفيديو البقرة الأم وهي جالسة بالقرب من العجل الصغير وتلعقه. في الوقت الذي تأتي فيه العائلات لمشاهدة شكل الكائن الغريب.

تشوهات وراثية

وفي حديثهم عن هذه الحادثة، يقول الأطباء البيطريون أنه من المتوقع أن لا يعيش العجل الصغير لفترة طويلة.

فالحيوانات المولودة بأكثر من رأس واحد، والمعروفة باسم حالات تعدد الرأس، تعيش بالكاد لأكثر من بضعة أشهر.

كما تنتج هذه الحالة عن تشوهات وراثية أو تلف يحدث في الجهاز العصبي أثناء نمو الأجنة وانقسامها.

حدثت في الصين

في شهر أغسطس 2020، شهدت كذلك مقاطعة “قويتشو” الصينية ظاهرة غريبة عقب ولادة بقرة لعجل برأسين وأذنين وفمين وأربع عيون وذلك بعد ولادة صعبة استمرت 7 ساعات. بحسب صاحبتها المعروفة باسم “العمة تشانج” والتي أصابها الذهول فور رؤيته.

(المصدر: ديلي ميل)

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى