الهدهد

شيخ الأقصى رائد صلاح حُرّاً .. هذا ما تعهد به فور خروجه من السجن (فيديو)

بعد اعتقال دام 17 شهر، أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح رئيس الحركة الإسلامية في مناطق الـ”48″، الشيخ رائد صلاح.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو، ترصد لحظة خروج الشيخ رائد صلاح من سجن “مجدو”، بعد 17 شهرا قضاها في العزل الإنفرادي.

وكان المئات من الفلسطينيين، بانتظار الشيخ رائد صلاح، خارج السجن الإسرائيلي الواقع في شمال البلاد، وهم يلوحون بالرايات الخضراء.

كما تداول الناشطون مقطع فيديو آخر للشيخ رائد صلاح يروي فيه ظروف اعتقاله مؤكدا أنه كان يعيش “عزلا داخل العزل” بسبب القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال عليه.

وأشار إلى الاحتلال، كان يمنعه من الحديث حتى مع الأسرى المعزولين داخل السجن، لقطع أي وسيلة لاتصاله بالآخرين.

وعبر الكثير من الفلسطينيين عن فرحتهم بالإفراج عن الشيخ رائد صلاح. في حين رحبت المرابطة المقدسية الحاجة نفيسة خويص عن فرحتها، بـ”المهاها”.

وفور وصوله إلى مدينة “ام الفحم”، تداول ناشطون مقطعا مصورا يرصد لحظة التقاء الشيخ رائد صلاح بوالدته. في حين ضج المنزل بالمهنئين بسلامته.

وفي كلمة له عقب وصوله مدينة أم الفحم، أكد الشيخ رائد صلاح على أنه سيواصل العمل “كما كان بإذن الله، ولا أتنفس إلا الهواء النقي في وطني. الآن عمري 64 عاماً وسأظل كما عهدتموني حتى آخر يوم في حياتي”.

ملاحقة الشيخ رائد صلاح

يذكر أن تنكيل وملاحقة الاحتلال لرئيس الحركة الإسلامية لم تتوقف على مدار حياته، وشمل ذلك: الاعتقال، والحبس المنزلي، والمنع من السفر، والحرمان من دخول مدينة القدس المحتلة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وغيرها من الإجراءات الانتقامية.

اقرأ أيضا: مسلحو حماس بجنازة وصفي كبها يغضبون “عباس” وقرار بعملية في جنين

وقامت سلطات الاحتلال بزج الشيخ البالغ من العمر 63 عاما في زنزانة صغيرة منذ دخوله السجن في 16 آب/ أغسطس 2020.

وقضى الشيخ رائد عقوبة بالسجن مدة 28 شهرا، بعد الحكم عليه في شباط/ فبراير الماضي من قبل قضاء الاحتلال في مدينة حيفا، لاتهامه في ما عرف بـ”ملف الثوابت”. سبق له أن قضى منها 11 شهرا في الحبس الاحتياطي عام 2017 و2018. قبل أن يتم إدخاله إلى السجن المنزلي، ليتم إدخاله السجن الفعلي في 16 آب/ أغسطس الماضي ليقضي ما تبقى له وهو 17 شهرا. ومنذ ذلك الحين وهو في العزل الانفرادي، سواء في سجن “الجلمة” أو في سجن “أوهلي كيدار”.

وتعرض الشيخ صلاح، في السنوات الأخيرة، للسجن الفعلي التعسفي في السجون الإسرائيلية عدة مرات. وذلك على خلفية نشاطه السلمي المناهض لسياسات الاحتلال العنصرية التي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، ووقوفه أمام مخططات التهويد والتغريب.

وسبق أن اعتقل الشيخ في 2010 خمسة أشهر، وفي عام 2016 أحد عشر شهرا، وفي عام 2017 -في ما يعرف بملف الثوابت- أحد عشر شهرا. ومن ثم في اعتقال منزلي قاس حتى آب من عام 2020، ومنذ 16 آب/ أغسطس 2020، وهو يمكث في السجن حتى يومنا هذا.

المصدر: (وطن)

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

سالم حنفي

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى