حياتنا

رجل تلقى لقاح كورونا 10 مرات في يوم واحد نيابة عن آخرين مقابل المال.. ماذا حدث له!

نشرت مجلة “نيويورك بوست” الامريكية تقريرا قالت فيه أن السلطات النيوزيلندية بصدد التحقيق مع رجل تلقى لقاح كورونا 10 مرات في يوم واحد من مراكز تطعيم مختلفة في نيوزيلندا.

حسب ترجمة “وطن”، نقلا عن المجلة، تم وصف الرجل الذي تلقى التطعيم نيابة عن أشخاص آخرين بأنه “أناني بشكل لا يصدق”.

من جهتها، قالت أستريد كورنيف، مديرة برنامج التطعيم في نيوزيلندا، إن وزارة الصحة في البلاد كانت على علم بمسألة رجل تلقى لقاح كورونا نيابة عن آخرين. وتتعامل معها على محمل الجد.

وقالت في هذا الإطار “نحن قلقون جدًا بشأن هذا الوضع . كما اننا نعمل مع الهيئات المختصة”.

كما لم تحدد وزارة الصحة الأمكنة التي تحصل فيها الرجل على التلاقيح.

تصرف أناني

انتقدت أخصائية اللقاحات والأستاذة المساعدة في جامعة أوكلاند، هيلين بيتوسيس-هاريس هذا السلوك المتمثل في استغلال حاجة الرجل إلى المال بأنه سلوك “أناني بشكل لا يصدق”.

وأضافت هاريس إن هذا السلوك يمكن أن يتسبب هذا في أضرار جسيمة للأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم والذي يدعون أنهم ملقحون. الأمر الذي يساهم في انتشار الفيروس.

وأكدت أن الرجل الذي تلقى جرعات متعددة من لقاح كوفيد من غير المرجح أن يصاب بأي ضرر خطير. ولكن من المرجح أن يشعر بتوعك ليوم لأن جسده تلقى استجابة مناعية للقاحات متعددة.

وقالت في هذا الإطار”نحن نعلم أن هناك أشخاصا قد تلقوا بالخطأ خمس جرعات من اللقاح مرة واحدة. وذلك نتيجة عدم التخفيف في الجرعة الموجودة في القارورة. ونحن نعلم أن مثل هذه حوادث وقعت خارج البلاد ولم تتسبب في مشاكل صحية على المدى الطويل .”

كما أشارت هاريس إلى أن تلقي جرعات متعددة من لقاح كوفيد ليس أمرا إيجابيا. قائلة عندما يحصل الناس على عديد الجرعات، فإنهم يصابون بمزيد من الحمى والآلام والصداع.

ويُعتقد أن الرجل، الذي زار مراكز تطعيم متعددة في نيوزلندا. قد تلقى أجرًا مقابل تلقيه لقاحات نيابة عن أشخاص آخرين.

أمر خطير له عواقب خطيرة

قالت كورنيف إن الأشخاص الذين تناولوا جرعات لقاح أكثر من الموصى بها يجب عليهم أن يطلبوا المشورة السريرية في أقرب وقت ممكن.

محذرة في هذا الإطار “إن انتحال هوية شخص آخر وتلقي العلاج الطبي بدلا عنه أمر خطير.”

متابعة بالقول “إن تلقي التطعيم بهوية شخص آخر لا يعرضك للخطر فحسب، بل يعرض أيضًا أصدقائك ومجتمعك للخطر. كما يعرض كذلك فرق الرعاية الصحية إلى الخطر في المستقبل.”

اقرأ أيضاً: “أوميكرون” .. كل ما تريد معرفته عن المتحور الجديد لفيروس كورونا

وقالت: “يعمل الأطباء في بيئة عالية الثقة ويعولون على الأشخاص للتصرف بحسن نية لمشاركة المعلومات بدقة وهو ما يساعد في علاجهم”.

علاوة على ذلك، قالت كورنيف إذا ما حصل الشخص على التطعيم بهوية شخص آخر فإن سجله الصحي الشخصي لا يدل على أنه وقع تطعيمه. وقد يؤثر ذلك على طريقة حماية صحته في المستقبل.

المصدر: (نيويورك بوست – ترجمة وطن)

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

 

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى