كيف رأت أمريكا زيارة عبدالله بن زايد للأسد “الديكتاتور الوحشي”!

0

نشر موقع “غلوبال فيليج” تقريرا يتحدث فيه عن موقف الولايات المتحدة الأمريكية من بداية عودة العلاقات بين سوريا وبعض الدول العربية، بعد لقاء وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد والرئيس السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء.

“دكتاتور وحشي”

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الولايات المتحدة قلقة من اجتماع دار بين وزير الخارجية الإماراتي والرئيس السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء. وقد حث برايس دول المنطقة على الأخذ بعين الإعتبار “الفظائع” التي ارتكبها الأسد.

وقد انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء، وزير خارجية الإمارات لاجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد. منددة بالجهود الرامية لإعادة تأهيل “دكتاتور وحشي”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس للصحفيين “نحن قلقون بشأن التقارير الخاصة بهذا الاجتماع والإشارة التي ترسلها.”

وجهة نظر الولايات المتحدة

قال برايس “الإدارة الأمريكية لن تبذل أي دعم للجهود الرامية لتطبيع أو إعادة تأهيل بشار الأسد، بإعتباره دكتاتورا وحشيا”، ولم تقع الإشارة إلى بشار بصفته رئيسا.

ومن جهته، قام وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بأول زيارة من نوعها إلى سوريا منذ عقد. يأتي ذلك بعد شهر من زيارته لواشنطن لإجراء محادثات ثلاثية تشمل إسرائيل.

وقد امتنع برايس عن قول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد نقلت مخاوفها إلى الإمارات، لكنه قال إن واشنطن “لم تتفاجأ”. مبينا إلى أنه كانت هناك محادثات سابقة بين الطرفين.

اقرأ أيضا: الانفراجة بين الأردن وسوريا .. ماذا سيترتب عليها للملك والأسد!

عززت الدول العربية علاقاتها مع الأسد بعد أن اقتنع أنه ربح حرب أهلية طاحنة دامت عقدًا من الزمن.والتي قاتل فيها تنظيم الدولة الإسلامية “الوحشي” ومسلحين مدعومين من الدول العربية السنية.

قالت إدارة الرئيس جو بايدن إن جهودها منصبة على الإغاثة الإنسانية.

لكن برايس قال إنه لا مجال لإضفاء الشرعية على الأسد قائلا في هذا السياق :”لم يطرأ أي تغيير على موقفنا.ولم يقل بشار الأسد أي شيء من شأنه إعادة تأهيل صورته أو من شأنه الإيحاء بأن نظامه غير من أسلوبه”.

والتقى وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء بالرئيس السوري المنبوذ سابقا. مما أرسل أقوى إشارة حتى الآن بأن العالم العربي مستعد لإعادة التعامل مع الرجل القوي بشار الأسد.

سوريا تسعى لاعادة علاقاتها مع جيرانها 

إن زيارة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان هي الأولى لوزير خارجية دولة الإمارات منذ بدء الصراع في سوريا قبل عقد من الزمن.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تعمل فيه بعض الدول العربية على تحسين علاقاتها مع سوريا.

اقرأ أيضا: عبدالله بن زايد ولقاء الأسد .. فيديو يكشف “انفصام” الوزير الإماراتي!

تدريجيا قامت الإمارات بإعادة علاقاتها مع دمشق في الوقت الذي تغير فيه مجرى الحرب لصالح الأسد.

يشار إلى أنه تم طرد سوريا من جامعة الدول العربية البالغ عدد أعضائها 22 دولة كما قاطعتها دول المجاورة بعد اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011.

ومع ذلك، فإن تحسن العلاقات بين سوريا والدول العربية النفطية يمكن أن يشكل  دفعا كبيرة لإعادة إعمار البلد بعد الحرب.

 

«شاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More