سيدة في سلطنة عمان تقتل زوجها وتحرقه .. ما حقيقة الجريمة بمحافظة الشرقية!

0

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان، أنباء عن جريمة قتل مروعة أقدمت عليها امرأة في محافظة الشرقية.

سيدة في سلطنة عمان تقتل زوجها وتحرقه!

ووفق عدد من الحسابات العمانية على مواقع التواصل فقد أقدمت سيدة عمانية في شمال الشرقية، على قتل زوجها حرقا دون ذكر الأسباب.

https://twitter.com/AhmedAlrawah/status/1442135062644871170

هذا ولم ترد أي تفاصيل رسمية عن ملابسات الجريمة حتى الآن وبانتظار تأكيد الواقعة من قبل شرطة عمان السلطانية.

جريمة طعن جماعية في سلطنة عمان

قبل أيام، نفت السلطات الأمنية في سلطنة عمان، الأخبار المتداولة بين الناشطين حول جريمة طعن جماعية من قبل شاب يمني.

وكان ناشطون قد تداولوا عبر جروبات (واتساب)، أنباءً عن تعرض خمسة مواطنين للطعن من قبل شاب يمني، دخل البلاد بطريقة غير مشروعة، وهروبه قبل القبض عليه.

اقرأ ايضاً: “أنا نحرتها” .. جريمة تيماء تهزّ الكويت بعدما احتجز رجل شقيقته وذبحها بسكين!

لكن شرطة عمان السلطانية نفت هذه الأنباء مؤكدة أنه لا أساس لها من الصحة.

شرطة عمان السلطانية
شرطة عمان السلطانية

و جاء في نص بيان الشرطة عبر حسابها الرسمي على (تويتر): ( لا صحة لما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن قيام أحد الأشخاص بطعن خمسة أخرين والهروب، كما أنه تم العثور على الشخص الذي كان يُبحث عنه، ولا علاقة له بما تم تداوله).

القبض على اثنين تورطا بجريمة قتل

والأسبوع الماضي وفي سياق آخر ألقت الأجهزة الأمنية في سلطنة عمان، القبض على شخصين متهمين بالتورط في قتل آخر وافد.

ولم تكشف شرطة عمان السلطانية تفاصيل وملابسات الجريمة، وهوية المتهمين والمجني عليه، لكنها أكدت إلقاء شرطة محافظة شمال الشرقية، القبض على شخصين، بتهمة ارتكاب جريمة قتل وافد.

وأوضحت في تغريدة لها عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ وقتها: ”قيادة شرطة محافظة شمال الشرقية، بالتعاون مع الإدارة العامة للتحريات والتحقيقات الجنائية، تُلقي القبض على شخصين اثنين بتهمة ارتكاب جريمة قتل وافد، والقضية قيد الإجراءات“.

تحذير 

وكان الادعاء العام في سلطنة عمان أصدر تحذيرا بشأن تزايد وتيرة نشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أنها “جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن والغرامة”.

الادعاء العام في سلطنة عمان حذر من تزايد وتيرة نشر الشائعات عبر مواقع التواصل
الادعاء العام في سلطنة عمان حذر من تزايد وتيرة نشر الشائعات عبر مواقع التواصل

وأصدر الادعاء العام بيانا حول ما تم رصده عبر منصات التواصل الاجتماعي من تزايد وتيرة الكتابات المسيئة والإشاعات المثيرة ونشر أخبار تتضمن إسناد أفعال جرمية ونسبتها إلى أفراد أو مؤسسات.

هذا وشدد الادعاء العام على أن “نشر مثل هذه الأخبار بقصد إثارة الرأي العام أو بغرض نشر الشائعات، يعد جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 3 سنوات والغرامة 3000 ريال عماني، حيث أن النشر في وسائل التواصل الاجتماعي لا يعد طريقة من طرق الإبلاغ، وقد يؤثر على إجراءات التحقيق”.

قانون الجزاء العماني

وتشير المادة (302) من قانون الجزاء العماني، أنه يعاقب بالإعدام، إذا توافرت في واقعة القتل العمد إحدى الحالات الآتية، من سبق الإصرار، أو الترصد، وإذا وقع القتل على أحد أصول الجاني، وإذا وقع القتل باستعمال التعذيب أو مادة سامة أو متفجرة.

وإذا كان القتل، تمهيدًا لجناية أو جنحة أو مقترنًا أو مرتبطًا بهما، وإذا وقع القتل على موظف عام في أثناء أو بسبب أو بمناسبة تأدية وظيفته، إضافة إذا كان دافع القتل سبب دنيء، وإذا كان على شخصين أو أكثر.

فيما تستبدل بعقوبة الإعدام عقوبة السجن المطلق، أو السجن مدة لا تقل عن (5) خمس سنوات، ولا تزيد على (15) خمس عشرة سنة، إذا عفا ولي الدم أو قبل الدية في أي مرحلة من مراحل الدعوى، أو قبل تمام التنفيذ.

الجرائم في سلطنة عمان للعام 2020

وكان الادعاء العام في سلطنة عمان، قد كشف بالأرقام عن عدد الجرائم التي وقعت في البلاد خلال عام 2020، حيث أعلن تسجيله 9 جرائم قتل عمد، خلال 2020، و104 جريمة هتك عرض، خلال السنة نفسها.

وهزت جريمة مروعة لقتل أم وطفليها الصغيرين، وقعت في رمضان من سبتمبر 2020، الرأي العام العماني.

حين نشرت صحيفة ”أثير“ المحلية آنذاك التفاصيل، حيث أقدمت امرأة بالاتفاق مع اثنين آخرين على قتل قريبتهم، عن طريق خنقها بمادة سامة، ثم تكبيل طفلها الصغير ووضعه مع الآخر (وهو رضيع) في غرفة الأم المقتولة وإضرام النيران بهم، في الوقت الذي كان فيه الطفلان على قيد الحياة.

فيما شهد هذا العام، جريمة نادرة في السلطنة، حين أقدم شخص في شارع عام ووضح النهار، على قتل آخر آسيوي طعنًا بالسكين.

وانتشر مقطع فيديو للجريمة، التي أثارت الجدل، إذ وثق لحظة قيام القاتل بطعن المجني عليه.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More