إسرائيليون خرجوا في تظاهرة للاحتجاج على اتفاق النفط مع الإمارات (شاهد)

0

أعرب مئات الإسرائيليين، عن رفضهم للاتفاقية التي وقعتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع الإمارات، في تظاهرة خرجوا خلالها السبت.

ومن المفترض مرور النفط إلى ميناء إيلات ومنه إلى ميناء عسقلان على البحر المتوسط، عبر خط أنابيب، ليتم شحنه بعد ذلك إلى أوروبا.

اتفاقية النفط الإسرائيلية مع الإمارات

ودعت جمعيات حماية البيئة للتظاهر ضد الاتفاق مع الإمارات، وقالوا إن عمليات نقل النفط ستدمر الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، بحسب هيئة البث الإسرائيلية “مكان”.

وكانت شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية، وقعت في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، مذكرة تفاهم مع شركة “ميد ريد لاند بريدج” ومقرها الإمارات، لنقل النفط الخام والمنتجات النفطية من الخليج إلى الأسواق الغربية عبر خط أنابيب لنقل النفط بين مدينة إيلات على البحر الأحمر وميناء عسقلان على البحر المتوسط.

اقرأ أيضاً: الإمارات تستعين بطائرات إسرائيلية لحماية حقول النفط ومراقبة مزارع الطاقة

ووقع الاحتلال الإسرائيلي والإمارات في آب/ أغسطس 2020، اتفاقا لتطبيع العلاقات أعقبه توقيع عشرات الاتفاقيات بين الطرفين في مختلف المجالات.

التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

وأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الخميس 13 آب/ أغسطس 2020، في بيان رسمي، عن التوصل إلى “اتفاق سلام (تطبيع) إسرائيلي-إماراتي”، تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة.

ولاحقا، أعلنت مملكة البحرين عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 2020، وأعلنت السودان عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال مساء الجمعة 23 تشرين الأول/ أكتوبر، وبتاريخ 10 كانون الأول/ ديسمبر 2020، أعلن عن التطبيع بين المغرب والاحتلال.

وتسبب إعلان تلك الدول عن التطبيع مع تل أبيب وتوقيع الاتفاقيات في البيت الأبيض مع الاحتلال برعاية واشنطن، في حالة غضب شعبي ورسمي وفصائلي فلسطيني، وأدانت القوى والفصائل والسلطة هذه الخطوة، واعتبرت القيادة الفلسطينية اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال، خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية.

الإمارات تستعين بطائرات إسرائيلية

وكشف صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية، عن استعانة الإمارات بطائرات مسيرة إسرائيلية من أجل مراقبة وحماية حقول النفط الإماراتية ومزارع الطاقة الشمسية ومنشآت البنية التحتية الأخرى.

الصحيفة الاقتصادية الإسرائيلية أكدت أن شركة “برسبيتو” الإسرائيلية، قامت بوضع طائرات مسيرة تعمل بصورة مستقلة في الإمارات بغرض مراقبة حقول النفط، ومزارع الطاقة الشمسية ومنشآت البنية التحتية الأخرى، بهدف العثور على عيوب بنيوية ومشاكل تتعلق بالأمن والسلامة في الوقت الفعلي”.

طائرات مسيرة إسرائيلية لحماية حقول النفط الإماراتية

وبحسب ما نقله موقع “i24” الإسرائيلي، فإن “الطائرات المسيرة تعمل في كل ساعات اليوم، وفي ظروف الحرارة الشديدة، وتقوم بتفحص مساحات واسعة بشكل ثابت وبدون الحاجة لتدخل بشري”.

 

وذكر أن “الطائرات تقلع من محطات الإرساء المخصصة لها، وتنفذ عمليات الفحص وترجع بشكل مستقل لإعادة شحنها، وهي مجهزة بنظام تصوير يومي وليلي، وتستخدم قدرات فك التشفير والذكاء الصناعي لرصد الأعطال التشغيلية والأمنية”.

وتأسست الشركة الإسرائيلية عام 2014، وتعتبر بحسب “غلوبس”، واحدة من أكبر عشر شركات للطائرات المسيرة في العالم، ويعمل بها 120 موظفا داخل إسرائيل، وفي مركز للعرض والابتكار في تكساس وأستراليا، ومنذ إقامتها قامت بتجنيد أكثر من 72 مليون دولار.

وأوضح أحد المؤسسين ومن أصحاب الشركة أرئيل أبيتان، أنه “تمت إقامة العلاقات الأولية مع الإماراتيين قبل نحو عام، وفور التوقيع على “اتفاقيات إبراهيم” (التطبيع) بدأ الأمر بالتحقق”، كاشفا أنه قبل التطبيع “كان هناك اهتمام مشترك خلال المعارض والاجتماعات، لكن لم يكن من الممكن تأسيس علاقة عمل حقيقية، في غياب العلاقات بين تل أبيب وأبوظبي”.

وذكر أبيتان، أنه “من خلال العمل مع شركات النفط والطاقة في الإمارات، والذين يواجهون تحديات كبيرة في صيانة وتأمين مواقع وخطوط أنابيب النفط الشاسعة، فإن هناك إمكانية أن نصل لعشرات ملايين الدولارات”.

اقرأ أيضاً: جمال ريان: الإمارات أخطر من إسرائيل على الأمن القومي العربي والإسلامي

وكشفت الصحيفة، أن الشركة الإسرائيلية، حصلت على موافقة هيئة الطيران الأمريكية، للتشغيل عن بعد عند عدم وجود اتصال بالعين بين المشغل والمسيرة (BVLOS)، وذلك بعد خضوعهما للاختبارات الصارمة للهيئة.

ونوهت إلى أن “الشركة تعمل مع شركات طاقة، وبنى تحتية واتصال كبرى في العالم، بما يشمل شركة الكهرباء بفلوريدا، ووقود الولايات المتحدة، وشركة الاتصالات “فريزون، وشركة التعدين “ريو تنتو”، ومصانع البحر الميت في إسرائيل”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

تابعنا عبر Google news

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More