حجم ثروة المشير محمد حسين طنطاوي وسلطان عُمان يعزي السيسي

1

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر اليوم، الثلاثاء، بخبر وفاة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع بعهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، والذي تولى رئاسة مصر بشكل مؤقت وقت فراغ المنصب بعد ثورة يناير.

وأعلنت السلطات المصرية، اليوم حالة الحداد العام، في كافة أنحاء البلاد، لمدة ثلاثة أيام، إثر وفاة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية الأسبق، الذي توفي عن عمر ناهز 85 عاما.

حجم ثورة المشير طنطاوي

وظهر عبر محركات بحث جوجل نتائج تشير إلى عدد عمليات بحث كثيرة، عن حجم ثروة المشير طنطاوي ومن هم أبنائه وزوجته.

وفي هذا السياق تحدث وسائل إعلام عن حجم ثروة طنطاوي، إلا أنه وفق رصد (وطن) لم يتم العثور على أرقام صحيحة حتى الآن، ولا توجد معلومات رسمية في هذا الشأن.

اقرأ أيضاً: هل مات المشير طنطاوي حزناً على المخلوع مبارك.. #طنطاوي_مات يتصدر الترند دون أي بيانات رسمية

ومعروف أن طنطاوي تولى العديد من المناصب الهامة في الجيش المصري، ورواتب الجيش هي أعلى الرواتب في الدولة وشارك طنطاوي في العديد من الحروب.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها صباح اليوم: “فقدت مصر رجلا من أخلص أبنائها وأحد رموزها العسكرية الذي وهب حياته لخدمة وطنه لأكثر من نصف قرن .. المغفور له المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق”.

وقد شغل طنطاوي منصب رئيس المجلس العسكري الذي تولى إدارة شؤون البلاد عقب تنحي الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في فبراير/شباط عام 2011.

وأقال الرئيس المصري السابق محمد مرسي عام 2012 المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري آنذاك من منصبه وأحاله إلى التقاعد.

وكان طنطاوي وزيرا للدفاع منذ عام 1991، وتولى منصب القائد العام للقوات المسلحة.

سلطان عمان يعزي السيسي في وفاة طنطاوي

هذا وبعث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في وفاة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأسبق.

وولد طنطاوي عام 1935، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1956. وحصل على دورة كلية القيادة والأركان عام 1971.

ورقي طنطاوي إلى رتبة مشير عام 1993.

خاض معظم الحروب

شارك طنطاوي في معظم الحروب المصرية بدءا من حرب عام 1956، والعدوان الثلاثي، ثم حرب يونيو عام 1967، ومعارك حرب الاستنزاف من عام 1967 إلى عام 1972 .

وكان في حرب اكتوبر عام 1973 قائدا للكتيبة السادسة عشرة.

كما شارك في حرب تحرير الكويت عام 1991 رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة.

اقرأ أيضاً: طنطاوي عرض على مبارك السفر للسعودية.. تفاصيل الليلة الأخيرة ولفظ طلب المخلوع حذفه من بيان التنحي

ونال طنطاوي عددا من الأنواط والأوسمة العسكرية بينها نوط الشجاعة العسكرية.

وتقلد مناصب مختلفة في الجيش المصري، فكان رئيس فرع التنظيم، قسم العمليات، بالجيش الميداني، وعضو هيئة تدريس في الكلية العسكرية، وملحقا عسكريا في باكستان وأفغانستان.

كما رأس عمليات قيادة المشاة، ورأس فرع العمليات في هيئة عمليات القوات المسلحة، وتولى قيادة فيلق مشاة، وقيادة الحرس الجمهوري، ورئاسة أركان قوات المشاة.

“لطيف ومهذب مقاوم للتغيير”

وكان موقع ويكيليكس كشف النقاب عن برقية من برقيات الخارجية الامريكية تعود إلى العام 2008 تصف المشير طنطاوي بأنه “لطيف ومهذب”، بيد أنها تضيف إلى ذلك أنه “مقاوم للتغيير”.

وقاد المشير طنطاوي القوات البريّة وهي الأكبر بين أفرع الجيش المصري، ويبلغ عدد جنودها النظاميين 340 ألف جندي بالإضافة إلى 375 ألف احتياط، وتعد من أكبر القوات البرية في إفريقيا والشرق الأوسط.

وتعتمد في تسليحها على معدات غربية وشرقية، بالإضافة إلى صناعات مصرية من الذخائر والأسلحة.

السيسي يرثي محمد حسين طنطاوي

وفي وقت سابق، نعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، طنطاوي، وكتب في تغريدة على “تويتر”، “فقدت اليوم أبا ومعلما وإنسانا غيورا على وطنه، كثيرا ما تعلمت منه القدوة والتفاني في خدمة الوطن”.

وأضاف السيسي “إنه المشير محمد حسين طنطاوي الذي تصدى لأخطر ما واجهته مصر من صعاب في تاريخها المعاصر. عرفت المشير طنطاوي محبا ومخلصا لمصر وشعبها، وإذ أتقدم لشعب مصر العظيم بخالص العزاء، فإنني أدعو الله أن يلهم أسرة المشير طنطاوي الصبر والسلوان”.

جنازة طنطاوي

وبدأت مراسم الجنازة العسكرية للمشير محمد حسين طنطاوي، عقب أداء صلاة عصر اليوم الثلاثاء، وذلك بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة.

المشير طنطاوي
المشير طنطاوي

ووصل الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى مسجد المشير بالتجمع الخامس، ومعه رئيس مجلس الوزراء ورئيسا مجلسي النواب والشيوخ ووزراء الحكومة.

اقرأ أيضاً: “اسألوا طنطاوي”.. سامي عنان: لن اعتذر لـ”السيسي” والملفات التي تدينه وضعتها مع هؤلاء الاشخاص خارج مصر

بالإضافة لوزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، وقادة الأسلحة الرئيسية، وعدد ضخم من ممثلي الدول العربية والأجنبية وكان في استقبالهم أسرة الراحل.

واصطفت العشرات من عربات المسئولين والهيئات الدبلوماسية التابعة للعديد من الدول العربية والغربية.

السيسي: المشير طنطاوي بريء من أي دماء شهدتها مصر

وقال السيسي، إن المشير الراحل محمد حسين طنطاوي “كان سببا حقيقا في حماية مصر من السقوط في مرحلة كانت كل المؤشرات فيها ستؤدى إلى تولى فصيل معين الحكم بالبلاد”.

وخلال افتتاح عدد من المشروعات القومية لتنمية شبهة جزيرة سيناء، قال السيسي حول الراحل الطنطاوي: “هذا الرجل العظيم كان سببا حقيقا في حماية مصر من السقوط في تلك المرحلة، عندما حدثت الانتخابات، وكانت المؤشرات كلها ستؤدى إلى تولى فصيل معين الحكم في البلاد”.

عبدالفتاح السيسي وطنطاوي
عبدالفتاح السيسي وطنطاوي

وأضاف السيسي أن “هذا الرجل بريء من أي دم حدث في أحداث محمد محمود، وستاد بورسعيد، وماسبيرو، والمجمع، وأي حاجة من تآمر لإسقاط الدولة”.

وأكمل: “والله العظيم المشير طنطاوي بريء من أي دماء شهدتها مصر خلال فترة المجلس العسكري.. برئ منها، وكل من كان موجودا من المسؤولين بريئين منها بشكل مباشر أو غير مباشر”.

وأشاد الرئيس السيسي، بمواقف المشير الراحل حسين طنطاوي، قائلا: “المشير طنطاوي كان بيقول إن ها يذكر التاريخ أنا اللي سلمت البلد دي لكده.. وهذا الأمر كان يؤلمه كثيرا، لأنه كان على علم وفهم للأضرار التي سوف تمس مصر نتيجة هذا الحكم”.

وتابع الرئيس السيسي: “كنت بقول والله لو كان اللي بيحصل ده مؤامرة عملوها المجرمون والأشرار مش هيكسبوا أبدا، واتصور أن الأمور أكدت كده.. أي حد شريف مخلص أمين حريص على الناس يطمئن، وأي حد تاني غير كده مهما كانت مهارته في التآمر والتخريب والقتل لازم يعرف إنه مش هيكسب أبدا، دي حكمة ربنا وربنا لا يصلح عمل المفسدين”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

تابعنا عبر Google news

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. salem elkotamy يقول

    أخيرا هلك المشير الدون الأونطاوي إبن سفرجي عبدالحكيم عامر وكلب مبارك الوفي؛ ومربي الجحش السيسرئيلي الخائن وهو الذي دبر الإنقلاب ثأرا وإنتقاما من مرسي الذي أقاله ومن الإخوان الذين أنجحوا الثورة وأكتسحوا الإنتخابات ورفضوا ترشحه للرئاسة بعد إنتهاء الفترة الإنتقالية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More