الرئيسيةالهدهدباحث تركي يكشف سبب "تمهل" أنقرة في الرد على طالبان

باحث تركي يكشف سبب “تمهل” أنقرة في الرد على طالبان

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن أن حركة طالبان طلبت من تركيا تشغيل مطار كابول الدولي، لافتا إلى اجتماع جرى مع الحركة داخل المطار بإشراف السفارة التركية.

وأوضح أردوغان، أن طالبان طرحت أن تتولى هي تأمين المطار أمنيا، مشيراً إلى أن بلاده لم تتخذ القرار النهائي بهذا الشأن.

طالبان طلبت من تركيا تشغيل مطار كابل

ولفت إلى أن لقاء مباشرا جرى مع حركة طالبان بإشراف السفارة التركية داخل الجناح العسكري لمطار كابول، مضيفا أن الاجتماع استمر نحو ثلاث ساعات ونصف.

ورغم التأكيد التركي بشأن طلب طالبان تشغيل المطار، نفت الحركة على لسان متحدثها أنها طلبت مساعدة من تركيا في إدارته.

لماذا تمهلت تركيا في الرد على عرض طالبان

وعلق الكاتب والباحث في الشأن التركي سعيد الحاج على الطلب طالبان قائلاً إن تمهل تركيا في الرد على عرض طالبان بخصوص مطار كابول هو تمهل “تفاوض” وليس تمهل “زهد” في العرض.

اقرأ أيضاً: وزيرة كندية تثير ضجة في بلادها بعد وصفها طالبان بـ”الإخوة” (فيديو)

وأضاف الحاج في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، فهناك تشغيل المطار الذي عرضته طالبان وهناك التأمين الذي تقول انقرة ان الاخيرة لا تقدر عليه، لا سيما بعد التطورات الاخيرة.

وزاد على ماسبق :” ان تركيا تريد الاستمرار بالمهمة التي كانت تقوم بها على مدى سنوات، وهي تشغيل وتأمين مطار كابول الدولي،

مدنياً هذه المرة ان لم يكن عسكرياً (وان كان ذلك وارداً)، وبالاتفاق مع طالبان وليس ضمن مهمة الناتو هذه المرة “، مشيراً إلى أن انقرة

منفتحة على عرض طالبان برأيي، لكنها قد تحصل المزيد.

وقال إذ من الصعب على تركيا أن ترسل موظفين من مواطنيها لتشغيل المطار من الناحية الفنية وتترك الحماية والتأمين لطالبان التي وفق نظرتها لا تمتلك هذه الخبرة والقدرات، وفي ظل التفجيرات الأخيرة.

مشيراً إلى أن تركيا سحبت جنودها لانها لا تريد ان تخاطر بحياتهم، فكيف تخاطر بحياة موظفيها؟ستحتاج ضمانات.

المحادثات مع طالبان وباكستان وقطر

وذكرت صحيفة “حرييت” التركية، أن أنقرة تجري مباحثات مع حركة طالبان منذ فترة عبر رئيس المجلس التنسيقي عبد الله عبد الله والسياسي البارز قلب الدين حكمتيار وباكستان وقطر، وتركزت المفاوضات على مسألة استمرار تأمين المطار من القوات التركية.

وتابعت أن أنقرة استعدت للاحتمالات كافة، في حال عدم التوصل لتوافق أو حدوث أي طارئ، وتم إعداد مخطط لإجلاء الجنود في حال تعرضهم للخطر منذ البداية.

وذكرت الصحيفة أن المحادثات مع طالبان لم تسفر عن نتائج إيجابية، فيما قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار؛ إن قرار الإجلاء جاء بعد إجراء التقييم لمختلف الاتصالات والوضع والظروف الراهنة.

ولفتت إلى أن محادثات أجريت بين الرئاسة التركية ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع والاستخبارات التركية، ومحادثات مباشرة على بعض المستويات مع باكستان وقطر، بالإضافة لطالبان.

ما شروط كل من طالبان وتركيا؟

وفي تفاصيل المباحثات، تساءلت طالبان حول سبب وجود القوات التركية في مطار كابول الدولي، مؤكدين أنهم لا يرحبون ببقائها في أفغانستان.

وبررت طالبان موقفها، بأنه إذا سمحت للقوات التركية بالبقاء، فقد تحاول دول مثل روسيا وباكستان والصين أيضا نشر قوات لها غدا وبعد غد، لكنها في ذات الوقت طلبت من أنقرة تشغيل المطار بعد ذلك.

المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، قال إنه يمكن للوحدات المدنية التركية تقديم الدعم اللازم لتشغيل المطار، مشيرا إلى أن مباحثات تجري بهذا الشأن، وهذا رغبة من طالبان باستمرار المهمة التركية.

اقرأ أيضاً: نيويورك تايمز: هذه أسباب انتصار طالبان السريع على النظام الذي صنعته أمريكا بأفغانستان

ونقلت صحيفة “حرييت” التركية عن مصادر، أن المفاوضات مع طالبان مازالت مستمرة، رغم القرار التركي بإجلاء القوات من المطار.

وأوضحت أن المباحثات تتركز على إمكانية قيام الخطوط الجوية التركية أو شركة خاصة بتشغيل المطار، فيما عرضت طالبان بأنها ستتولى المسؤولية الأمنية.

وبحسب الصحيفة، فإن أنقرة ترى أنه لا يمكن ضمان أمن المطار من خلال أفراد طالبان المسلحين وحدهم، كما طرحت ضرورة إنشاء نظام خاص في المطار وتوظيف شركة أمنية خاصة.

وذكرت “حرييت” أن شروط الطرفين مطروحة الآن على طاولة المفاوضات في الوقت الحالي، وإذا تم قبول مطالب تركيا واتفق الجانبان، فإن تشغيل مطار حامد كرزاي الدولي من قبل تركيا يمكن أن يكون على جدول الأعمال.

وأكدت الصحيفة، أن مسألة الأمن في أفغانستان تشكل أهمية بالنسبة لتركيا بقدر المباحثات مع إدارة طالبان.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث