نجيب ساويرس يقترح استضافة لاجئين أفغان في مصر ويثير ضجة واسعة

0

أثار رجل الأعمال والملياردير المصري، نجيب ساويرس، جدلاً واسعاً، بعد اقتراحه إمكانية استضافة عدد من اللاجئين الأفغان الهاربين من حكم طالبان في مصر.

وقال نجيب ساويرس في تغريدة رصدتها “وطن”، ( اقتراح: هل يمكن ان نستضيف عددا من اللاجئين الأفغان الهاربين من حكم “طالبان” في مصر؟ السؤال للجميع، ما عدا إخوان مصر!).

اقتراح نجيب ساويرس يثير ضجة واسعة

وأثار اقتراح رجل الأعمال المصري ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بعدما رحب المصريون باستضافة اللاجئين الأفغان، وقال أحدهم :” مكن لو انت تتولي اقامتهم وعملهم مع تكلفة الإجراءات لإقامتهم في مصر.  هم ناس يعملون بجديه وكفاءة”.

فيما انتقد مغرد اخر اقتراح نجيب ساويرس قائلاً له :” كفاية خطاب الكراهية بقى. بقينا شعب بيكره حتى نفسه. المصريين مرحب بيهم في اكتر بلدان العالم و بيزعلوا لما يعيشوا في بلد بتعاملهم بتفرقه او شعبها عاوزهم يرحلوا. ليه مش طايقين ضيوفنا؟

وفي وقت سابق، أفادت كلاريسا وارد مراسلة شبكة CNN في كابول، أنه لم تغادر أي رحلة طيران العاصمة الأفغانية لمدة امتدت لثماني ساعات على الأقل، يوم الجمعة.

اقرأ أيضاً: أمير سعودي يحرج ضاحي خلفان بسبب تغريدة قال فيها “ايران دولة جوار” (شاهد)

وأخبر جنود قرب مدرج مطار حامد كرزاي  مراسلة الشبكة الامريكية أن هناك 10 آلاف شخص تم تجهيزهم للمغادرة، لكنهم غير قادرين على المغادرة لأنه لا يوجد مكان يطيرون إليه، لأن قطر ترفض قبول المزيد من الأفغان لأنهم وصلوا إلى طاقتهم الاستيعابية.

كانت دول أخرى قد عرضت استضافة اللاجئين الأفغان مؤقتًا، منها ألبانيا وكوسوفو ومقدونيا الشمالية وأوغندا.

الإمارات تستضيف لاجئين أفغان بشكل موقت

وكشفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات، وبطلب من الولايات المتحدة الأميركية، ستستضيف المواطنين الأفغان بشكل مؤقت، قبل سفرهم إلى دول أخرى.

اقرأ أيضاً: “إسرائيل” تزعم: قطر “ضللت” الأمريكيين في المحادثات المتعلقة بالحكومة الأفغانية وطالبان!

كما من المقرر أن يغادر المواطنون الأفغان الذين تم إجلاؤهم إلى دولة الإمارات من العاصمة كابل خلال الأيام القادمة، على متن طائرات أميركية.

و أعلنت الوزارة أن اللاجئين الأفغان سيبقون في البلاد لمدة 10 أيام.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More