AlexaMetrics ما قصة المعتقل السعودي في أمريكا حميدان التركي التي أشعلت منصات التواصل | وطن يغرد خارج السرب
ما قصة المعتقل السعودي حميدان التركي

ما قصة المعتقل السعودي في أمريكا حميدان التركي التي أشعلت منصات التواصل

أشعل نجل المعتقل السعودي في أمريكا، حميدان التركي، منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، حيث تصدر اسمه الترند بعد سلسلة تغريدات كتبها عن مجريات محاكمة والده.

ونشر تركي حميدان التركي صوراً لولده على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وقال ( انتهت قبل قليل جلسة الافراج المشروط لوالدي حميدان التركي ولأول مره سمح لنا حضور الجلسة وتقديم كلمة نيابة عن والدنا.. سترفع مجريات الجلسة للمدعي العام وننتظر الآن قرار اللجنة).

وتابع قائلا ( حضورنا جلسة الافراج المشروط سابقة لم يحصل لنا مثلها من قبل ولعل في حضورنا ووقوفنا بجانب والدي أثر ايجابي على قرار اللجنة.. دعواتكم)،” قبل أن ينشر تغريدة منفصلة بعدها بساعات قال فيها: ” حتى الان لا يوجد قرار من لجنة الافراج المشروط ونظرا لانتهاء وقت العمل الرسمي دون رد فمن المتوقع ان يتأخر لعدة أيام”.

وتفاعل مغردون سعوديون مع ما نشره تركي حميدان التركي من صور لوالده حسب ما رصدت وطن من تعليقات داعين الله أن يفرج كربه وأن يجري الافراج عنه.

حميدان التركي

ويذكر أن التركي اعتقل عام 2006، بتهم التحرش بخادمته وإساءة معاملتها وعدم دفع أجرها، ورغم نفيه للتهم الموجهة له واعتبارها “مؤامرة”، إلا أن القضاء الأمريكي رفض عدة طعون مقدمة لتبرئته من التهم المنسوبة، في حين قال هو إنه رفض خيانة بلده فتم تلفيق هذه التهم له واختار أن يتحملها، وفقا لمقطع فيديو نشره ابنه.

اقرأ أيضاً: تطور مفاجئ وغير متوقع في قضية السعودي حميدان التركي وصدمة لأبنائه.. إليكم ما حصل

نشأته

ولد ونشأ في المملكة العربية السعودية، سافر حميدان التركي إلى الولايات المتحدة مع عائلته في عام 1995، بعد حصوله على بعثه أكاديمية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بقسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات.

وحاصل فيها على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كولورادو في الولايات المتحدة الأمريكية.

اعتقاله ومحاكمته

اعتقل تركي حميدان للمرة الأولى وزوجته سارة الخنيزان في نوفمبر، 2004 بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة.

وفي 2 يونيو، 2005 اعتقل الزوجين مرة أخرى، ووجهت لهما تهمة إساءة التعامل مع الخادمة، واحتجازها في منزلهما، واحتجاز أوراقها الثبوتية.

وقد أدين حميدان بتهمة التحرش الجنسي بخادمته الإندونيسية وسرقة أموالها.

وتحت القسم ولدى سؤال المتهم إن كان اغتصب الخادمة، استخدم المتهم حق الصمت، أي أنه صمت ولم يقل أنه لم يتحرش أو يغتصب الخادمة.

كما أدين بعدم دفع الخادمة مستحقاتها شهريا، وهو ما أنكره المتهم معللا بأن الخادمة طلبت من ربة البيت وضع راتبها عندها حتى يتجمع المال لإرساله لأهلها.

أدانته المحكمة بجريمة الاختطاف من الدرجة الأولى، لمنعه الخادمة من مغادرة المنزل لمدة أربعة سنوات، كما كان يحتجز جواز سفرها وكافة وثائقها الثبوتية، ولدى سؤاله من المحكمة لماذا امتنع عن دفع راتبها قال أن العادة جرت في بلاده أن يدفع راتب الخادمة وقت سفرها بإجازة إلى بلدها.

3 خيارات أمام حميدان التركي

وكان تركي التركي نجل حميدان قال قبل الجلسة إن الخيارات المتاحة أمام اللجنة للتعامل مع قضية والده تتمثل في 3 خيارات، كما يلي: ( قبول طلب الإفراج المشروط، رفض طلب الإفراج المشروط وإعادة النظر بعد مدة تحددها اللجنة، رفض طلب الإفراج المشروط نهائيا وإكمال مدة المحكومية القصوى).

يشار إلى أن حميدان التركي خضع في السابق لجلسات إفراج مشروط، انتهت بتأجيل النظر في قضيته، ولاقى الإعلان عن موعد الجلسة الجديدة تفاعلًا لافتًا من قبل المواطنين المتضامنين مع حميدان التركي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. كان من المفروض سرد القصة من الطرفين ، الطرف الاول حميدان التركي وادعائه بالظلم وانه لا يخون وطنه ! ، والقصة من الطرف الثاني ” التحقيق ” جعل الخادمة ملك يمين بعلم من زوجته ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *