AlexaMetrics كاتب مصري ينصح راشد الغنوشي باتخاذ هذا القرار:" سيُربك الانقلابين ويعطل تحركاتهم" | وطن يغرد خارج السرب
راشد الغنوشي

كاتب مصري ينصح راشد الغنوشي باتخاذ هذا القرار:” سيُربك الانقلابين ويعطل تحركاتهم”

نصح الكاتب المصري المعروف جمال سلطان، رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي وأعضاء البرلمان الذي جمد قيس سعيد عمله، باتخاذ قرار عاجل يسمح به الدستور سيربك الانقلابين، حسب وصفه.

وقال جمال سلطان في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”انقلاب قيس سعيد يستدعي قرارا برلمانيا جريئا وعاجلا بنزع الشرعية عنه وعزله عن منصب رئاسة الجمهورية، بتهمة خيانة الديمقراطية والنظام الأساس للدولة والحنث بقسم الدستور.”

وتابع موضحا أنه “في الدستور التونسي ما يمنح تلك الخطوة شرعيتها، مشددا على أن هذا القرار “سيربك الانقلابين ويعطل تحركاتهم”.

راشد الغنوشي

هذا واتهم رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الرئيس قيس سعيد “بالانقلاب على الثورة والدستور” وذلك بعدما أعلن أمس الأحد تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة.

وقال الغنوشي زعيم حزب “النهضة” في اتصال مع وكالة “رويترز“: “نحن نعتبر المؤسسات ما زالت قائمة وأنصار النهضة والشعب التونسي سيدافعون عن الثورة”.

اقرأ أيضاً: عزمي بشارة: ما قام به قيس سعيد جرى الإعداد له ومن الممكن إنقاذ الديمقراطية في تونس

وكان سعيد أصدر، مساء الأحد، قرارا بإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

كما قرر خلال اجتماع طارئ للقيادات العسكرية و الأمنية “تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب”، لافتا إلى أن هذا القرار كان يجب اتخاذه قبل أشهر.

وأضاف الرئيس التونسي أنه قرر أيضا تولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة جديد يعينه بنفسه.

وتأتي قرارات الرئيس التونسي على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها مدن عديدة.

هذا وبرّر سعيد قراراته “المثيرة” بما قال إنها “مسؤولية إنقاذ تونس”، مشدّداً على أن البلاد “تمر في أخطر اللحظات، في ظل العبث بالدولة ومقدراتها”، حسب قوله.

“الشرعية الدستورية”

كذلك تابع: “تلاحظون دون شك المرافق العمومية تتهاوى، وهناك عمليات نهب وحرب، وهناك مَن يستعد لدفع الأموال في بعض الأحياء للاقتتال الداخلي”.

واعتبر أن “الشعب التونسي اليوم يواصل ثورته في ظل الشرعية، وسنعمل على تطبيق القانون على الجميع لا فضل لأحد على أحد بمكانته أو ثروت”.

وشدّد الرئيس التونسي على أن هذا “ليس تعليقاً للدستور، وليس خروجاً عن الشرعية الدستورية، نحن نعمل في إطار القانون”.

واستدرك بالقول: “لكن إذا تحوّل القانون إلى أداة لتصفية الحسابات وأداة لتمكين اللصوص الذين نهبوا أموال الدولة وأموال الشعب المفقر، فهي ليست بالقوانين التي تعبّر عن إرادة الشعب، بل أدوات للسطو على إرادة الشعب”.

مكالمة محمد بن زايد وقيس سعيد

وعلق الكاتب الفلسطيني نظام مهداوي على الانقلاب الذي قاده قيس سعيد في تونس، رابطاً بين القرار الذي اتخذه الرئيس التونسي والمكالمة التي أجراها مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قبل 4 أيام.

وقال مهداوي في تغريدة رصدتها “وطن”، أربعة أيام فقط فصلت بين مكالمة قيس سعيد مع (شيطان العرب  ) محمد بن زايد  وبين انقلاب الأول على الحكومة والبرلمان والنيابة والشعب الذي اختاره.

وأضاف مهداوي ” ما كان ليهدأ هذا الشيطان و تونس فلتت منه بثورتها وديمقراطيتها الوليدة”.

وكان محمد بن زايد بحث مع رئيس تونس قيس سعيد قبل أيام العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات. حسب ما ذكر موقع العين الإخباري الاماراتي

وبحث محمد بن زايد والرئيس التونسي العلاقات وسبل دعمها بمختلف المجالات التي تخدم المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الشقيقين.

إضافة إلى تطورات جائحة ” كورونا ” وآخر مستجداتها على مختلف المستويات الإنسانية والصحية والاجتماعية وأهمية التعاون والتنسيق بين دول العالم للتصدي لها واحتواء آثارها.

اقرأ أيضاً: “مجتهد” يكشف: قيس سعيد تلقى هذيْن الوعدين من الإمارات والسعودية إذا نجح انقلابه في تونس

وتمنى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الصحة و السلامة للشعب التونسي الشقيق.

وعبر عن تمنياته للشعب التونسي بدوام الخير وأن يحقق طموحاته في البناء والتنمية.

عصابات إجرامية

في وقت سابق من يوم الأحد، اتهمت حركة “النهضة” “عصابات إجرامية مدعومة من خارج البلاد ومن داخلها” بالاعتداء على مقرات لها.

وأكدت أن “تلك الاعتداءات لن تزيدها إلا تمسكاً بالمسار الديمقراطي وقيم الجمهورية والشراكة الوطنية والعدالة الاجتماعية، وأن هذه الأعمال الإرهابية لن تثنيها عن خدمة التونسيين والانحياز إلى مصالحهم”.

فيما أكدت، في بيان لها، أن هدف “هذه العصابات الإجرامية” يتمثل في “إشاعة مظاهر الفوضى والتخريب، خدمة لأجندات الإطاحة بالمسار الديمقراطي، وتعبيد الطريق أمام عودة القهر والاستبداد، وما الحملة الإعلامية المسعورة لبعض المواقع الإعلامية الأجنبية والمحلية المحرِّضة على العنف إلا دليلاً قاطعاً على ذلك”.

كما أضافت “النهضة”، صاحبة أكبر كتلة برلمانية (53 نائباً من 217): “عمدت اليوم مجموعات فوضوية ساءها الفشل في إقناع الرأي العام بخياراتها الشعبوية وغير الديمقراطية إلى الاعتداء على بعض مقرات الحركة بالبلاد، وترهيب المتواجدين داخلها، وتهديدهم في حياتهم”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *