AlexaMetrics إعلام الإمارات والسعودية.. احتفاء واسع بانقلاب تونس واستماتة لإنجاحه | وطن يغرد خارج السرب
انقلاب تونس

إعلام الإمارات والسعودية.. احتفاء واسع بانقلاب تونس واستماتة لإنجاحه

بمطالعة صحف السعودية والإمارات الصادرة اليوم، فضلا عن قنواتهما ومواقعهما الإعلامية يتضح جليا اشتراكهما في الاحتفاء الواسع بانقلاب تونس الذي نفذه قيس سعيد في تونس، وإفراد مساحات كبيرة له والاستماتة لإنجاحه.

وأمس، الأحد، أعلن الرئيس قيس سعيد، عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.

صحف السعودية وانقلاب تونس

وفي هذا السياق دعمت صحيفة “عكاظ” السعودية بشكل واضح انقلاب تونس وكتبت عناوين من قبيل: “غضبة تونسية تحرق الإخوان“، و”تونس تنتفض ضد الإخوان.. الغنوشية تتساقط“، و”بعد قرارات الرئيس.. الشارع التونسي يحتفي بإنهاء حقبة الجماعة الإرهابية.. عبير موسى مهدت الطريق.. وغضبة الشارع التونسي أسدلت الستار

وزعمت الصحيفة أن قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد، جاءت بإقالة الحكومة وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه، استجابة لانتفاضة الشارع ضد جماعة الإخوان وهيمنتها على السلطتين التشريعية والتنفيذية.

كذلك جاء في صحيفة الشرق الأوسط، عنوان: “اتحاد الشغل في تونس يدعم الحراك ويطالب الرئيس بضمانات دستورية“.

ونشرت الصحيفة مقالا تحت عنوان: ” تونس: هل الديمقراطية أهم من إبعاد النهضة؟”.

حيث تساءل الكاتب: “هل يعني ذلك أن إبعاد النهضة عن الحكم وعن مواقعها في البرلمان وفي الشارع يبرر اللجوء إلى كل الوسائل، بما فيها تقييد العمل الديمقراطي الذي لاحت نُذره في قرار سعيد تجميد عمل البرلمان لمدة شهر ورفع الحصانة النيابية عن أعضائه والاستحواذ على سلطات المدعي العام وإقالة الحكومة؟”.

وأضاف: “يبدو الخوف مشروعاً من أن التجربة الديمقراطية الوحيدة التي حققت نجاحاً نسبياً على الصعيد السياسي من بين دول الثورات العربية، قد تسقط في الاختبار الحالي، وتسقط في هاوية الأنظمة التسلطية”.

أما صحيفة الوطن السعودية، فقد زعمت أن “سعيد قد اتخذ حزمة من القرارات الاستثنائية المتتالية، لوقف حالة التخبط التي تعانيها البلاد؛ جراء ممارسات حركة النهضة الإخوانية التي تسيطر على السلطة التشريعية في البلاد”.

وقالت: “حظيت قرارات قيس سعيد بتأييد شعبي عارم، حيث احتشد آلاف التونسيين في الميادين للاحتفال بتلك الإجراءات، التي من شأنها التصدي لحالة الارتباك التي تسببت فيها الحكومات المتعاقبة في تونس جنبا إلى جنب مع إدارة البرلمان للمشهد السياسي، والتي عجزت عن الاستجابة لتطلعات وطموحات الشعب التونسي”.

كما نشرت صحيفة الرياض خبرا بالصيغة نفسها. وجاء في الرياض أيضا عنوان: ” تجاوباً مع الاحتجاجات.. الرئيس التونسي يعفي رئيس الحكومة ويجمد أعمال البرلمان“.

وفي عنوان آخر: “الرئيس التونسي يعفي وزير الدفاع.. وكيانات سياسية تؤيد الإجراءات”.

صحف الإمارات وانقلاب تونس

وفي الإمارات كتبت صحيفة الاتحاد الإماراتية تحت عنوان “بعد قرارات سعيد.. ماذا يحدث في تونس؟“: “حالة شديدة من الترقب بعد لقرار الرئيس التونسي قيس سعيد رفع الحصانة عن البرلمان وتعليق كافة سلطاته مع إقالة رئيس الحكومة التابع لـ”حركة النهضة الإخوانية” هشام المشيشي، وذلك على خلفية احتجاجات مستمرة ضد حركة النهضة وحرق مقارها في عدة ولايات تونسية بسبب تردي الأوضاع في البلاد”.

كما أوردت صحيفة البيان عدة عناوين من قبيل “الرئيس التونسي يشارك شعبه احتفاله بقراره تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة“، و”تونس تنتفض ضد الإخوان”، و”التونسيون يكسرون الحجر ويخرجون للاحتفال بقرارات الرئيس”.

صفحة موالية لمحمد دحلان توجه منشورات ممولة للتونسيين

هذا ولفت ناشطون بمواقع التواصل إلى نشاط صفحة موالية للقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، في تدشين بوستات محرضة للتونسيين على العنف وداعمة للانقلاب وتمويلها عبر فيسبوك لأجل وصولها لأكبر عدد.

صفحة “الحرس الرئاسي” الموالية لمحمد دحلان نشرت بأحد هذه المنشورات صورا تحريضية ضد الغنوشي وحزب النهضة، وعلقت محرضة التونسيين على العنف:”الشعب التونسي يعلنها ثورة على حزب الإخوان المسلمين ( حزب النهضة) والثوار التونسيون يقتحمون مقراتهم في جميع الولايات التونسية ويحرقونها.”

وتابع منشور الصفحة الموالية لمحمد دحلان “واحتفالات في تونس بعد قرارات الرئيس قيس بن سعيد ودعوات شبابية في غزة للسير على خطى الشعب التونسي والتخلص من الظلمة.”

ويرى محللون أن اقتحام وإغلاق مكتب قناة الجزيرة ومنعها من التصوير في تونس، وما أعقبه من منع التلفزيون العربي من التصوير أمام البرلمان، بالتزامن مع السماح لكل وسائل الإعلام المملوكة للسعودية والإمارات من حرية العمل والبث المباشر، يعزز الشكوك من أن هنالك أيادي إماراتية تحرّك ما يحدث.

ويشار إلى أن هذا الانقلاب قد أعلنه قيس سعيد، بعد 4 أيام فقط من مهاتفته ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

فتش عن الإمارات

هذا وانطلقت موجة حادة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ منتصف ليل أمس، بعد إعلان الرئيس التونسي قيس سعيّد، الانقلاب على البرلمان والحكومة والنيابة العامة.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أعلن في خطاب متلفز، أنه قام بتجميد عمل البرلمان، ورفع الحصانة عن أعضائه، وقام بإعفاء رئيس الحكومة، هشام المشيشي، وتولي رئاسة النيابة العامة.

وأضاف سعيد في خطابه خلال اجتماع مع قيادات أمنية وعسكرية، أنه قرر تولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس للحكومة يعينه بنفسه، مهددا بأن “من يطلق رصاصة واحدة ستجابهه قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية بوابل من الرصاص”.

وأثار إعلان قيس سعيد، غضبا واسعا في الوسط السياسي والحقوقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد غالبية الرافضين أن إعلان سعيد هو “انقلاب مكتمل الأركان” على الشعب والسلطة التنفيذية.

كذلك أكد العديد من السياسيين والحقوقيين أن هذا “الانقلاب” تم التخطيط له منذ شهور بمساعدة إماراتية، حتى إن البعض وصفه بأنه “انقلاب الإمارات الرابع”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *