مفتي سلطنة عمان أحمد الخليلي يحذر المقاومة من الذين يسعون لإجهاض نصرهم في غزة

0

وجه مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، رسالة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، محذرا إياها ممن وصفهم (بمن في قلوبهم مرض) ممن يسعون لإجهاض نصر المقاومة الكبير عبر إثارة الشقاق والنزاع.

مفتي سلطنة عمان

وقال الشيخ أحمد الخليلي في البيان الذي نشره على صفحته الرسمية بتويتر ورصدته (وطن) ما نصه:(قد كان للنصرِ العزيزِ والفتحِ المبينِ في مواجهةِ المقاومةِ الإسلاميةِ للعدوِّ المحتلِّ أثرٌ كبيرٌ عليه وعلى أوليائه الذين في قلوبِهم مرض.)

وتابع موضحا:(فلذلك يسعون جميعًا إلى إجهاضِ هذا النصرِ بإثارةِ الشقاقِ والخلافِ والتحزُّبِ في صفوفِ المقاومةِ ومَن يُساندُها من المؤمنين).

وتابع مفتي السلطنة بأن ذلك يأتي بتأجيج سعير الفتنة من خلال إثارة النعرات الطائفية.

وأكمل مخاطبا المقاومة الفلسطينية:(ولهذا فإنني أدعو المقاومة وكل من يناصرها بأن ينتبهوا لذلك، وألا تجد هذه المحاولات سبيلا إلى تمزيق وحدتهم وتفتيت صخرتهم.)

اشتية يُثمّن دعم سلطنة عُمان للقضية الفلسطينية

هذا وثمّن محمد إبراهيم محمد اشتية، رئيس وزراء فلسطين المساعي العُمانية في دعم القضية الفلسطينية، وما تبذله السلطنة على مختلف الأصعدة من أجل إقرار حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، إلى جانب دعم جهود ومبادرات السلام في المنطقة.

وأكد اشتيه على قوة العلاقات بين البلدين والروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين وحرص البلدين على مدّ جسور التعاون على كافة الأصعدة، بما يحقق طموحات وتطلعات الشعبين.

كما أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني بما تشهده السلطنة من تطور تنموي وحضاري، ومتمنيًّا لها دوام التقدم والازدهار.

وكان خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى العماني استقبل صباح اليوم، محمد إبراهيم أشتيه رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة رسمية للسلطنة حاليًا.

وخلال المقابلة رحّب رئيس المجلس برئيس مجلس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق له.

كما تم استعراض العلاقات الثنائية الطيبة بين السلطنة ودولة فلسطين وأوجه التعاون القائم بينهما.

مشيدًا في الوقت ذاته بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في العديد من المجالات، خاصة تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

كما أشار بأن الشعب العماني يقف جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني داعما للشعب الفلسطيني المناضل عن حقوقه المشروعة وأرضه ضد الاحتلال الإسرائيلي، وداعيا إلى توحيد الصف ووحدة الكلمة في سبيل التغلب على كل العقبات لتحقيق مطالب الأشقاء في دولة فلسطين.

من جانبه أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني بمواقف السلطنة المشرفة اتجاه القضية الفلسطينية شاكرا كل الجهود التي تبذلها السلطنة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني والوقوف معه في مختلف الظروف الراهنة.

كما قام دولة رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق له بزيارة لمختلف مرافق مجلس الشورى وقاعة مجلس عمان والمكتبة واستمع الى شرح عن الخدمات المقدمة لأعضاء المجلس.

حضر المقابلة خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية، وسعيد بن حمد السعدي نائب رئيس مجلس الشورى، وأحمد بن سعيد الشرقي رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بالمجلس وأحمد بن محمد الندابي أمين عام المجلس.

كما حضرها من الجانب الفلسطيني رياض نجيب عبدالرحمن مالكي وزير الخارجية والمغتربين بدولة فلسطين، والسفير تيسير علي فرحات سفير دولة فلسطين المعتمد لدى السلطنة، والوفد المرافق لرئيس الوزراء الفلسطيني.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More