إسرائيل غاضبة من السودان والبحرين بسبب تصويتهما ضدها في الأمم المتحدة “لم نتوقع منكم ذلك”

0

أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن إسرائيل غاضبة من دعم البحرين والسودان لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

ويقضي القرار بتشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية بقطاع غزة خلال العدوان الأخير على القطاع والذي أدى لاستشهاد وإصابة أكثر من ألفي فلسطيني وتدمير مئات المنازل السكنية على رؤوس ساكنيها.

غضب إسرائيل من تصويت السودان والبحرين ضدها

وحسب الصحيفة، فإن تل أبيب أكدت أنها كانت تتوقع من البلدين أن يصوتا بخلاف ذلك، وذلك بعد توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والمنامة والخرطوم في الربع الأخير من العام الماضي.

وأوضحت الصحيفة العبرية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أخبرت البحرين والسودان بأنها غير راضية عن طريقة تصويتهما، “التي لا تسهم في تعزيز السلام بالمنطقة”، حسب تعبيرها.

اقرأ أيضاً: يحيى السنوار يكشف رسالة السيسي عبر عباس كامل فما قصة الرقم “1111” وتحويل غزة إلى دبي

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا الأمر يأتي في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن خلافات هي الأولى بين إسرائيل وكل من البحرين والسودان اللتين أعلنتا تطبيع علاقاتهما مع تل أبيب أواخر العام الماضي.

المكسيك أيضاً!

وفي سياق متصل، استدعت الخارجية الإسرائيلية، أمس الإثنين، السفير المكسيكي لدى إسرائيل؛ للحصول على توضيح في الشأن ذاته.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريح صحفي: “تم استدعاء سفير المكسيك لدى إسرائيل، بابلو ماسيدو؛ لإجراء مناقشة توضيحية في وزارة الخارجية بعد تصويت المكسيك في مجلس حقوق الإنسان لصالح إنشاء لجنة تحقيق ضد إسرائيل بشأن الأحداث المحيطة بعملية حارس الأسوار”، في إشارة الى الحرب الأخيرة على غزة.

وأضافت: “أوضح نائب المدير العام لقسم أمريكا اللاتينية في وزارة الخارجية مودي إفرايم، للسفير أن توقعات إسرائيل من أصدقاء مثل المكسيك هي أن العلاقات الثنائية الجيدة المشتركة بين البلدين تنعكس أيضًا على الساحة الدولية”.

إفرايم ذكر في المناسبة نفسها، أن اسرائيل “تتوقع كذلك أن تقف المكسيك معنا خلال هذا الوقت العصيب بالطريقة نفسها التي اعتادتها اسرائيل تجاهها، وأن تُظهر تفهُّماً للتحديات الأمنية التي تواجهها اسرائيل”.

إجماع أممي

الجدير ذكره، أنه وفي يوم الخميس 27 مايو/أيار 2021، صوَّت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لصالح فتح تحقيق دولي في الجرائم التي ارتُكبت خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

وشنت اسرائيل، في 10 مايو/أيار الجاري، عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 254 فلسطينياً، بينهم 66 طفلاً و39 سيدة، وإصابة المئات.

وعلى إثر ذلك، ردَّت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق صواريخ على مدن ومستوطنات اسرائيلية، قُتل على أثرها 13 شخصاً.

وفي ذات السياق، تبنى المجلس، المؤلف من 47 دولة عضوة، مشروع القرار الذي قدَّمته منظمة التعاون الإسلامي والوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، بموافقة 24 صوتاً واعتراض تسعة وامتناع 14 عن التصويت.

نزهة شميم خان، سفيرة فيجي لدى المجلس، والتي تتولى رئاسة المجلس حالياً، قالت بعد جلسة خاصة استمرت طوال اليوم: “تم تبني مشروع القرار”.

وقد رحبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووصف المتحدث باسمها رد فعل الحركة ضد اسرائيل بالمقاومة المشروعة.

إسرائيل غاضبة وأمريكا مستاءة

في أول رد لها على القرار، قالت وزارة الخارجية باسرائيل، إنها “ترفض قرار مجلس حقوق الإنسان، ولن تتعاون مع التحقيق”.

كما زعمت أن “قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (فشل أخلاقي)، والتحقيق يهدف إلى (التغطية) على جرائم حماس”، على حد تعبيرها.

من جهتها، عبَّرت أمريكا عن “الأسف الشديد” لقرار مجلس حقوق الإنسان، وفق تعبيرها.

وقال بيان صادر عن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف: “تحرُّك اليوم يهدد بدلاً من ذلك، بعرقلة التقدم الحالي الذي تحقَّق”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More