سبب صادم .. سيدة قتلت زوجها وقطعت عضوه الذكري وفصلت رأسه عن جسده!

0

ألقت الأجهزة الأمنية في مصر القبض على سيدة قتلت زوجها وقامت بتشويهه وقطع عضوه الذكري.

“جثة شاب عاري”

وأحالت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة على المتهمة وهي سيدة قتلت زوجها إلى النيابة العامة، والتي بدورها أمرت بحبس الزوجة على ذمة التحقيقات 4 أيام.

وكانت البداية حين عثرت شرطة مباحث إمبابة على جثة شاب عاري، رأسه مفصولة عن جسده، وبدون عضو ذكري.

وبعد بلاغ الأهالي في المنطقة، انتقل ضباط القسم إلى المكان وتم تفريغ الكاميرات الموجودة أعلى المحلات المجاورة لمكان العثور على جثة المجني عليه وتمكنت من تحديد هوية المتهمة والقبض عليها.

تزوج عليها بعدما رفضت تلبية رغباته

ونقلت وسائل إعلام مصرية اعترافات الزوجة التي قالت إنها تخلصت من زوجها وقطعت عضوه الذكري بعد علمه بالزواج عليها بامرأة أخرى، فقررت الانتقام منه وقت استغراق أبنائها الأربعة في النوم.

وقالت المتهمة إنها أمسكت سكينًا أثناء نوم زوجها وذبحته للانتقام منه وقطعت عضوه الذكري وفصلت رأسه عن جسده بعد أن تزوج عليها.

وسردت الزوجة أسباب الخلافات التي أدت إلى زواجه عليها، قائلة بأنه كان صاحب قوة جنسية مفرطة، كما كان يتناول عقاقير منشطة جنسيًا، ويطالب الجماع أكثر من مرتين في اليوم الواحد، وعندما رفضت تزوج عليها.

الزوجة حاولت إخفاء هويته بالتشويه

وأوضحت التحريات أن المتهمة حملت رأس زوجها وعضوه الذكري، وتخلصت منهما في مقلب قمامة، ثم حزمت باقي جسده في بطانية قديمة، وألقت بها في الشارع بمساعدة أحد أبنائها.

وأشارت المتهمة في اعترافها إلى أنها فعلت ذلك لتخفي هوية زوجها، وأنها لم تكن تتوقع أن يتم تحديد هويته وأن يتم القبض عليها.

هذا وتسلمت النيابة العامة تفريغ الكاميرات، التي أكدت تورط الزوجة في قتل زوجها وإلقائه، وقال أحد شهود عيان إن الضحية كان يعيش مع زوجته المتهمة وأبناءه بسلام في المنطقة، وإن سمعته طيبة بين السكان.

وأضاف أن المتهمة كانت على خلافات مع زوجها بعد علمها بأنه تزوج عليها فقررت المتهمة الانتقام منه.

جريمة عبير بيبرس

وسبق أن هزت مصر جريمة قتل مُشابهة حين أقدمت الممثلة عبير بيبرس على قتل زوجها، وحكم عليها بالسجن 7 سنوات.

وكشفت تحقيقات النيابة حينها عن مفاجأة وتفاصيل مثيرة في القضية بعد أن قررت النيابة العامة إحالة عبير بيبرس إلى محكمة الجنايات ووجهت لها تهمة القتل العمد.

وجاء في حيثيات الحكم التي نقلتها وسائل إعلام محلية آنذاك أنه وعلى إثر خلافات زوجية ومالية ومشادة كلامية. نشبت بين عبير بيبرس، وشريك حياتها المجني عليه، والتي كانت ترغب في الطلاق منه والتي تطورت إلى مشاجرة نشبت بينهما لطمها المجني عليه على وجهها.

وأوضحت المحكمة أن عبير بيبرس اشتاطت غيظاً بسبب هذه الصفعة من زوجها، ففكرت في ضربه وإيذائه عمدا حيث أنها اعتاد على رميه بأفظع الألفاظ و السباب والاعتداء عليه بالضرب أمام الجميع، مستغلة ضعف شخصيته أمامها وحبه الشديد لها.

ضرب أفضى للموت

وتابعت المحكمة في حيثيات الحكم: “ما أن أبصرت المتهمة قطعة زجاج مكسورة من ضلفة الدولاب الخاص بمنزل الزوجية، فالتقطتها وعقدت العزم  لضربه عمدا، وباغتته بقطعة الزجاج المكسور بضربة طعنية نافذة استقرت أعلى يسار صدره سقط على إثرها أرضاً مضرجا في دمائه”.

وأصيب زوج عبير بيبرس بجرح طعني أعلى يسار الصدر نفذ إلي التجويف الصدري،  فأحدث قطع في الأنسجة والعضلات، وقطع بنسيج الرئة اليمني ونزيف دموي نتج عنها وفاته، ودون أن تقصد المتهمة من ذلك قتله ولكن الضرب أفضى إلى موته.

لم أصدق أنه مات

وعند مواجهة عبير بيبرس بهاتفها المحمول وبه صورة بتاريخ يوم الحادث 30 مايو الماضي، التقطتها المتهمة لنفسها ويظهر فيها زوجها ملقى أرضا على ظهره، ويرتدى “تيشرت لونه أحمر” بينما تظهر المتهمة في الصورة وهي تخرج لسانها عقب مقتله أجابت: “لم أكن أصدق أنه مات إلا بعد ما الإسعاف حضر وأخبروني بذلك”.

وبسؤال عبير بيبرس هل كان توقيت التقاط الصورة قبل حضور سيارة الإسعاف؟ أجابت: “لا أعلم”.

وتبين أن عبير بيبرس كانت ترتدي ملابس معينة أثناء التقاط الصورة مع جثة زوجها، وغيرت ملابسها قبل حضور سيارة الإسعاف.

الجدير بالذكر أن مصر تشهد ارتفاعا حادا في عدد الجرائم العائلية مؤخراً، وذكر تقرير صادر في موقع موسوعة قاعدة البيانات (نامبيو) أنها في المركز الثالث عربيا فى ترتيب مؤشر الجريمة.

وكشف تقرير لقطاع مصلحة الأمن العام عن ارتفاع معدلات الجرائم بشكل عام في مصر، وبلغت نسبة معدل جرائم القتل عمداً نحو 130%.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More