العثور على رضع وأطفال موتى جرفتهم الأمواج للشواطئ في ليبيا.. “شاهد” الصور الصادمة 

0

عثرت السلطات الليبية، أمس الخميس، على شواطئها على جثث ستة أشخاص على الأقل بينهم رضع وأطفال وامرأة قذفتهم الأمواج إلى الشاطئ خلال محاولتهم الهجرة إلى أوروبا عبر البحر.

هجرة غير شرعية في ليبيا

وأعادت الصور المروعة لجثث أطفال، وفق ما رصدته “وطن” والتي جرفتها الأمواج على الشواطئ الليبية إلى الأذهان صورة الطفل السوري “إيلان الكردي” والتي هزت العالم قبل عدة سنوات.

هذا المشهد الذي يتكرر للمرة الثانية، يأتي في وقت تستمر فيه محاولات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط.

العثور على جثث مهاجرين بينهم رضع وأطفال في ليبيا

وفي السياق، قالت قيادة شرطة مدينة زوارة غرب ليبيا، إن الجثث تعود لمهاجرين غير نظاميين من جنسيات أجنبية مجهولة الهوية، أبحروا عبر قوارب مطاطية في البحر المتوسط.

وأوضحت أن تفتيش الساحل البالغ طوله 90 كيلومتراً مستمرة، مشيرة إلى إمكانية العثور على جثث أخرى في المنطقة.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فقد غرق ما لا يقل عن 632 مهاجراً غير نظامي في حوادث بحرية في البحر المتوسط خلال العام الجاري.

من جانبها، حمّلت الأمم المتحدة دول الاتحاد الأوروبي مسؤولية وفاة هؤلاء المهاجرين، بسبب تنفيذها سياسة صد وترحيل المهاجرين، وعدم الرد على مكالمات الطوارئ، وتعطيل جهود الإنقاذ.

الجثث بقيت لأيام على الشاطئ

وأوضح مؤسس منظمة” أوبن آرمز” غير الحكومية، أوسكار كامبز، في تغريدة على تويتر، أن الجثث بقيت على الشاطئ لمدة تفوق الثلاثة أيام، من دون أن يتم انتشالها.

وتظهر أحد الصور جثة طفل ممددة على الشاطئ، وأخرى لطفل يبلغ من العمر ربما 3 أو 4 سنوات، ممدداً أيضا على الرمال وبطنه منتفخة.

كما يبدو أن كلا الجثتين الصغيرتين مغطيتان جزئياً بالرمال، ما يشير إلى أنهما تركتا على الشاطئ لبعض الوقت.

ويبدو أن وجه الطفل نصف مدفون في الرمال، وكانت هناك صورة ثالثة، على ما يبدو لامرأة، ميتة أيضا على الشاطئ ومغطاة بملاءة.

ويعتقد أن الأطفال كانوا ضحايا لواحدة من السفن المليئة بالمهاجرين واللاجئين التي تحاول الوصول إلى إيطاليا أو مالطا من الساحل الليبي، لكن أسماءهم وجنسياتهم لم تعرف، وفق الصحيفة.

وقالت الصحفية الإيطالية والخبيرة في الشؤون الليبية نانسي بورسيا، إن الجثث عثر عليها على شاطئ في زوارة السبت، وفقا لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

“إيلان كردي”

الجدير ذكره، أن الطفل السوري “إيلان” لقي حتفه لدى غرق القارب الذي كان يقل أسرته في محاولة للوصول إلى اليونان، وتوفي كذلك شقيقه غالب، ووالدتهما، في حين نجا والدهما عبدالله من الغرق.

صورة جثة “إيلان”، التي لفظها البحر على أحد شواطئ بلدة بودروم في ولاية موغلا، أثارت موجة تعاطف مع اللاجئين السوريين في جميع أنحاء العالم.

وكانت السلطات التركية اعتقلت في وقت سابق من العام الماضي 4 سوريين يشتبه في تورطهم بتنظيم الرحلة التي انتهت بغرق 12 مهاجراً غير نظامي بينهم الطفل إيلان، عقب غرق القارب الذي كان يُقلهم.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More