الحوثي يتوعد بضرب أماكن غير متوقعة للدول المشاركة في التحالف العربي

0

توعد محمد علي الحوثي، القيادي في جماعة أنصار الله الحوثية، التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، بهجمات حال استمرار عملياته العسكرية والقيود المفروضة على المنافذ التي تديرها الجماعة.

الحوثي يتوعد بضربات لا مثيل لها

وقال الحوثي، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “العقوبات لا تخيف المجاهدين (في اشارة إلى العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قائدين عسكريين في الجماعة”.

وأضاف: “إذا استمروا بحصارهم وعدوانهم (يقصد عمليات التحالف العربي) فربما تُضرب أماكن غير متوقعة لبعض دول العدوان (في اشارة إلى دول التحالف)”.

عقوبات جديدة

والخميس، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات ضد مسؤول عسكري بارز في جماعة أنصار الله، المعروفة باسم الحوثيين.

وقالت الوزارة الأمريكية، في بيان صحفي، إن أفعال الجماعة تطيل أمد الحرب الأهلية في اليمن، وتزيد الأزمة الإنسانية فيها سوءا.

وفرضت واشنطن العقوبات على القيادي البارز في الجماعة، محمد عبد الكريم الغماري، وحملته مسؤولية تنظيم هجمات شنتها القوات الحوثية على المدنيين في اليمن.

وأوضحت الوزارة أن الغماري تولى مؤخرا الهجوم الحوثي واسع النطاق على الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية في مأرب.

اقرأ أيضاً: قبل الإفطار.. الحوثيون يستهدفون قاعدة الملك خالد الجوية ويصيبون أهدافا حساسة

ووفقا لمديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في الوزارة، آندريا غاكي، إنه “بصفته المسؤول العسكري الحوثي الكبير، محمد عبد الكريم الغماري مسؤول بشكل مباشر عن الهجمات على البنية التحتية التي ألحقت الضرر بالمدنيين والآن يشرف على هجوم في مأرب يضاعف المعاناة الإنسانية”.

ويواصل الحوثيون الذين تدعمهم إيران شن حرب دموية ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وتستخدم الصواريخ البالستية والمتفجرات والألغام البحرية والطائرات المسيرة لاستهداف القواعد والتكتلات السكانية والبنية التحتية والشحن التجاري.

وبحسب الوزارة، فإن الغماري أعلى قائد في هيكلية القيادات العسكرية للحوثيين، وهو مسؤول بشكل مباشر عن استهداف مواقع سعودية.

وحل الغماري مؤخرا مكان عبد الخالق الحوثي، شقيق زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي.

ووفقا للوزارة، فقد شارك الغماري بالهجوم على مأرب وصعدة، وفي الاستيلاء على العاصمة اليمنية، صنعاء، في 2014، قبل أن يتم تعيينه رئيسا للجنة الثورية العليا مشرفا للجماعة في محافظة حجة.

وبينما تتهم الخزانة الغماري بالتورط في أعمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في اليمن.

هجمات متكررة

وتعلن جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن بشكل متكرر استهداف مناطق في المملكة العربية السعودية، وبينها مواقع نفطية.

وتقود السعودية، منذ آذار/مارس 2015، تحالفاً عسكرياً من دول عربية وإسلامية، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ويسعى التحالف لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطرت عليها جماعة “أنصار الله”، أواخر العام السابق.

وفي المقابل تنفذ جماعة “أنصار الله”، هجمات بطائرات دون طيار، وصواريخ بالستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

تبادل أسرى

وفي وقت سابق، جدد زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي دعوته السعودية للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من حركة حماس في المملكة، مقابل إطلاق سراح طيارين وعدد من الضباط السعوديين الأسرى لدى جماعته.

وقال الحوثي إن جهودا بذلت وعروضا قُدمت للسعودية من أجل الإفراج عمن وصفهم بالمختطَفين الفلسطينيين، لكنها قوبلت بالرفض، مبديا استعداده لإتمام العرض المقدم.

وأضاف: “بذلنا الجهد وعرضنا على النظام السعودي خيارات متعددة للإفراج عن المخطوفين الفلسطينيين، لكنه لحد الآن متعنت”.

وكانت حركة حماس أعربت العام الماضي عن تقديرها لمبادرة زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، مبادلة أسرى سعوديين مع معتقلين فلسطينيين.

وكشف وقتها عضو مكتب العلاقات الدولية في الحركة باسم نعيم عن أن الحركة تجري اتصالات مباشرة وعبر وسطاء، مع السعودية لإطلاق سراح معتقلين فلسطينيين وُجهت لهم اتهامات بدعم الإرهاب.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More