عملية اقتحام كبيرة للمسجد الأقصى يخطط لها متطرفون ونشروا موعد التنفيذ لحشد أكبر عدد

0

دعا المتحدث باسم ما يسمى اتحاد (منظمات المعبد)، المتطرف أساف فريد، المستوطنين الإسرائيليين لتنفيذ عملية اقتحام كبيرة للمسجد الأقصى صباح غدا، الأحد.

وفي هذا السياق دعا نشطاء فلسطينيون إلى الاحتشاد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد أن أعلن المستوطنون نيتهم تنفيذ اقتحام كبير لباحاته غداً.

اقتحام المسجد الأقصى

هذا وجدير بالإشارة أن المستوطنين لم يستطيعوا اقتحام المسجد الأقصى المبارك، منذ أكثر من 10 أيام.

وذلك على وقع التصعيد الذي شهدته مدينة القدس والداخل وانتقل إلى قطاع غزة، وتفجر باقتحام عنيف للمسجد الأقصى في الـ28 من شهر رمضان المبارك.

وقد وجهت جماعات “الهيكل” المزعوم بحشد مناصريها من المستوطنين ودعتهم عبر مواقعها وصفحاتها الاجتماعية إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي ومكثف الأحد.

وتواصلت الدعوات المقدسية إلى استمرار الرباط في المسجد الأقصى لإتمام فرحة النصر وعدم السماح بعودة المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى مجدداً.

وشدد النشطاء على ضرورة إفشال الدعوات القادمة باقتحامه من قبل المستوطنين.

حي الشيخ جراح

هذا وعادت الاشتباكات مجددا في حي الشيخ جراح الذي كان سببا في الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة، واعتدت قوات الاحتلال الغاشم اليوم، السبت، على المتظاهرين السلميين الرافضين للتهويد وأهالي الحي كما تم منع الصحفيين من دخول الحي.

وأظهر مقطع فيديو متداول قوات شرطة الاحتلال، تعتدي على المشاركين في تظاهرة قرب حي الشيخ جراح قبل قليل.

وتحدثت وسائل إعلام فلسطينية عن إصابة بليغة لفلسطيني في رأسه جراء قنبلة صوت أطلقتها قوات الاحتلال بشكل مباشر نحوه خلال قمع متظاهرين بحي الشيخ جراح في القدس.

كما تم تداول مقاطع تظهر قوات الاحتلال وهي تمنع الصحفيين من دخول حي الشيخ جراح بالقدس.

وأفادت وسائل إعلام بأن قوات إسرائيلية في مدينة القدس، قمعت مساء اليوم السبت، بالقنابل الصوتية والمياه العادمة وقفة أمام المدخل الغربي لحي الشيخ جراح، نظمت ضد إغلاق الحي.

كما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية محلية في القدس بأنه تم استخدام القوات الإسرائيلية خراطيم المياه والقنابل الصوتية لتفريق المشاركين في الوقفة.

وحسب المصادر، شارك في الوقفة إلى جانب أبناء حي الشيخ جراح، نشطاء سلام، رددوا هتافات منددة بحصار الحي وبممارسات القوات الإسرائيلية والمستوطنين بحق الأهالي هناك.

ودعا المشاركون بالوقفة إلى “وضع حد لاستفزازات المستوطنين الإسرائيليين، ورفع الحصار غير القانوني المتواصل على الحي منذ 14 يوما”.

كما منعت القوات الإسرائيلية، أهالي حي الشيخ جراح اليوم من التظاهر على مدخل الحي في حين سمحت للمستوطنين بالدخول والخروج بحرية تامة.

كثفت الشرطة الإسرائيلية من انتشارها على مداخل الحي ومنعت المواطنين من الوصول إلى البيوت المحاصرة، والمهدد أصحابها بالتهجير القسري لصالح المستوطنين.

يذكر أن أهالي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، قد دعوا إلى التضامن معهم لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على الحي منذ 14 يوما.

ووجه أهالي حي الشيخ دعوة لإسنادهم والتوجه إلى الحي الساعة الخامسة مساء يوم السبت، للاحتجاج على الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية عليهم.

هذا وتصدر وسم (أنقذوا حي الشيخ جراح) قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر مجددا، وسط آلاف التغريدات الداعمة لفلسطين وأهلها والمنددة بممارسات الاحتلال الغاشم في شتى دول العالم.

هذا وشكك مسؤولون كبار في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في مدى فعالية العملية العسكرية الأخيرة ضد قطاع غزة، خاصة حجم الضرر الذي تم إلحاقه بشبكة الصواريخ التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأكد المسؤولون العسكريون الإسرائيليون -وفق ما نقلت صحيفة (هآرتس) العبرية، أن العملية الأخيرة كانت بالفعل بمثابة “ردع ناجح” لكن الضرر الذي لحق بالبنية التحتية الصاروخية لحماس كان محدودا أكثر مما خطط له، بينما تلقت إسرائيل أعنف موجات قصف صاروخي على الإطلاق.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه هاجم طوال فترة التصعيد الأخير حوالي 40% من منصات إطلاق الصواريخ التابعة للحركة، لكنه واجه صعوبة في قصف مواقع أخرى خاصة بسبب نقص المعلومات الاستخبارية الدقيقة.

وبحسب تقييم أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية فقد حافظت حماس -بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار- على قدرتها لإطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ على إسرائيل.

كما أن وتيرة إطلاق الصواريخ وكثافة القذائف التي سجلت خلال التصعيد كانت الأعلى على الإطلاق حيث أطلقت عناصر المقاومة 4360 صاروخا وقذيفة هاون من القطاع، عبَر نحو 3400 منها إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وكانت المهمة الأكثر جرأة التي كان يعتزم الجيش الإسرائيلي إتمامها هي تدمير شبكة أنفاق حماس تحت الأرض.

وهي عملية معروفة باسم “جنوب أزرق” تمت الموافقة على تفاصيلها العملياتية خلال فترة تولي أفيغدور ليبرمان وزارة الدفاع بين عامي 2016 و2018 وتم تحيينها مرتين.

فقد كان من المفترض أن يمهد قصف الجيش الإسرائيلي لشبكة أنفاق حماس الطريق لهجوم بري كخطوة مفاجئة خلال الأيام الأولى من العملية التي أريد لها أن تطول.

وقد ناقش كبار المسؤولين العسكريين قبل إطلاق الخطة ما إذا كان ينبغي تفعيلها في غياب اجتياح بري للقطاع، ووافق عليها في النهاية رئيس الأركان أفيف كوخافي.

وفي الأيام الأخيرة للحملة، تم إطلاق 4 صواريخ مضادة للدبابات على أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية تسبب أحدها في مقتل جندي وآخر في إلحاق أضرار بسيارة مدنية وإصابة شخص بجروح طفيفة.

كما ذكرت هآرتس أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية اعتقدت قبل بدء العملية أن حماس ستبقى ملتزمة بالتفاهمات مع إسرائيل وستمتنع عن أي شكل من أشكال التصعيد، ويقوم الجيش الإسرائيلي حاليا بدراسة الأسباب التي شجعت الحركة على الخروج عن مسار الأحداث المتوقع، بما في ذلك قرار تأجيل الانتخابات البرلمانية الفلسطينية والاشتباكات عند باب العامود ومحاولة طرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More