حمدين صباحي يدعو السيسي لتوجيه ضربة عسكرية لسد النهضة بأسرع وقت

0

تسبب السياسي المصري والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، في موجة جدل واسعة بعد تصريحات له دعا فيها إلى ضرورة توجيه ضربة عسكرية لسد النهضة، مشيرا إلى أن هذا هو الحل الأمثل أمام مصر ولا حل وسط.

حمدين صباحي  وسد النهضة

وفي منشور له على صفحته بفيس بوك أمس، قال صباحي  إنه ليس أمام مصر الآن وليس غدا، إلا الدفاع الشرعي عن النفس بتدمير السد الإثيوبي وإلغاء الملء الثاني الى غير رجعة.

وحذر صباحي في منشوره (أننا إن لم  نفعل، لا قدر الله ، فإننا نستسلم لأعمق هزيمة في تاريخ مصر منذ بدأت مصر التاريخ هزيمة نكراء لا نخسر فيها المياه وحدها بل السيادة والاستقلال والحياة.)

حمدين صباحي أشاد بأبطال فلسطين

وقال إنه لا حل وسط (إما تدمير السد أو تدمير مصر.) كما دعا صباحي المصريين لتحمل مسئولياتهم والتهيؤ للدفاع عن مصر العظيمة بكل مايملكون، مشيدا بأبطال فلسطين، وداعيا إلى التعلم منهم الفارق بين شرف المقاومة ومهانة الاستسلام.

اقرأ أيضاً: حقيقة سيطرة مسلحين على سد النهضة والدخول في حرب مفتوحة مع القوات الإثيوبية

وأنهى صباحي منشوره داعيا (اللهم انصر المقاومين في فلسطين، اللهم هيئ لمصر أمر رشد يمكنها من القيام بواجبها ويحفظها ويعزها ويقيها سوء المنقلب قبل فوات الأوان.)

ماذا قال المصريون عن حمدين صباحي

وأثارت تصريحات حمدين صباحي ردود فعل وتعليقات واسعة، ساخرة من دعوته للسيسي بتوجيه ضربة عسكرية إلى سد النهضة.

اثيوبيا تعلن الانتهاء من بناء 80% من سد النهضة

هذا وأعلنت إثيوبيا، اليوم الأربعاء، الانتهاء من بناء 80% من سد النهضة على النيل الأزرق، والذي ما يزال يثير خلافا مع دولتي المصب (مصر والسودان).

وفي جلسة منتدى تشاوري نظمته وزارة الخارجية الإثيوبية ومجلس تنسيق المساهمة الشعبية لدعم سد النهضة، قال وزير المياه والري الإثيوبي سليشي بقلي إن أعمال البناء في السد تسير وفق الخطة الموضوعة وبصورة جيدة وتجاوزت الـ80%.

وقدم الوزير الإثيوبي توضيحا لأحدث المستجدات حول مفاوضات سد النهضة وموقف بلاده المتمسكة بحقها في الاستفادة العادلة من مياه النيل وبناء السد دون الإضرار بدول المصب.

وشارك في المنتدى التشاوري الأحزاب السياسية الإثيوبية والخبراء ومسؤولين حكوميين وناقش المسائل القانونية والإجراءات التفاوضية التي تتبعها إثيوبيا في المفاوضات المتعثرة مع دولتي المصب مصر والسودان.

وكان وزير الري والمياه الإثيوبي، قال في يناير الماضي إن نسبة البناء في سد النهضة بلغت 79٪ .

وفي الـ12 من مايو الجاري، تعهد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبى أحمد، بتجاوز التحديات الراهنة وإكمال سد النهضة، مؤكدا أن بلاده أمامها فرص كبيرة.

وتصاعد التوتر بين إثيوبيا من جهة، ومصر والسودان من جهة أخرى، مع إعلان أديس أبابا موعد الملء الثاني للسد، في خطوة تعتبرها الخرطوم “خطرا محدقا على سلامة مواطنيها” وتخشى مصر من تأثيرها السلبي على حصتها من مياه النيل.

ويرفض السودان الخطوة ويطالب بمفاوضات برعاية الأمم المتحدة وواشنطن والاتحادين الأفريقي والأوروبي، وهو ما تدعمه مصر.

في المقابل، تنفي أديس أبابا أن يكون لعملية الملء الثاني أي أضرار محتملة على دولتي المصب، وتؤكد أنها تحمي السودان من مخاطر الفيضان وسط تمسك بالوساطة الأفريقية فقط.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More