إعلامي إسرائيلي يزعم: دول خليجية طلبت منا القضاء على حماس

0

زعم ايدي كوهين الأكاديمي الإسرائيلي ومستشار نتنياهو الإعلامي، أن دول خليجية وأجنبية طلبت من إسرائيل القضاء على حماس.

وأضاف كوهين حسب تغريدة رصدتها (وطن)، ( لا توجد ضغوط دولية على إسرائيل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة).

ومن جانبه حاول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن يصور إسرائيل بصورة الضحية فيما حركة حماس بالجلاد، في الوقت الذي يواصل عدوانه على قطاع غزة لليوم العاشر على التوالي.

نتنياهو جمع 70 سفيراً ودبلوماسياً لشيطنة حماس

نتنياهو جمع اليوم أكثر من 70 سفيرا ودبلوماسيا في تل أبيب وقال لهم (حركة حماس انشأت بنى تحتية واسعة النطاق تحت قطاع غزة واستخدمت مناطق مأهولة لتخزين أسلحة وشن هجمات على إسرائيل).

وحمل نتنياهو، خلال إيجاز عقده مع وزير خارجية إسرائيل غابي أشكنازي في تل أبيب، حمل “حماس” المسؤولية عن قتل المدنيين واستغلالهم كدروع بشرية.! حسب زعمه.

وواصل نتنياهو في اتهام حركة حماس الفلسطينية بأنها استغلت (يوم القدس) والتطورات في حي الشيخ جراح لتأجيل ما قال (اعمال العنف والشغب)، وأن جذور الجولة الحالية- حسب زعمه- تعود إلى إلغاء الانتخابات العامة الفلسطينية.

اقرأ أيضاً: مصادر موثوقة بقيادة كتائب القسام تكشف حقيقة محاولة اغتيال محمد الضيف

ورغم المجازر التي ارتكبها الاحتلال في غزة، زعم نتنياهو أن إسرائيل تحاول تجنب قتل المدنيين في قطاع غزة، مبرراً هدم المباني على رؤوس أصحابها بذريعة  أن حركة حماس أنشأت بنية تحتية كاملة تحت الارض في قطاع غزة.!

وأضاف نتنياهو: نعمل على إضعاف حركتي حماس والجهاد وارادتيهما، مضيفا: لا نستبعد أي شيء ونأمل استعادة الهدوء بسرعة والعمل على تجنب المدنيين.

انقسام الدول العربية يفضح المطبعين

هذا وكشفت صحيفة (الغاريان) البريطانية عن انقسام الدول العربية فيما يتعلق بالأزمة الحالية والعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وقال مارتن شولوف مراسل الصحيفة في الشرق الأوسط إن رفض دول التطبيع (البحرين والإمارات والمغرب والسودان) شجب ما يجري في الأراضي المحتلة يضعها في مواجهه مع سكانها.

وجاء في التقرير أنه في الوقت الذي اقتربت فيه إسرائيل وحماس من الحرب الشاملة، اندلعت بموازاة لها حرب سرد بين الدول العربية. ولأول مرة في المواجهات العديدة بين العدوين غابت الوحدة الإقليمية حول من يجب توجيه اللوم إليه وما يجب عمله لوقف القتال.

اقرأ أيضاً: محمد عساف يرد على إدرعي وجندلمان: (كبرت على إجرامهم ورأيت كذبهم بعيني)

ففي الوقت الذي اتهمت فيه دول ذات غالبية مسلمة مثل إيران تركيا إسرائيل بالتحريض على العنف في الأقصى وارتكاب جرائم في غزة عبرت الدول الأخرى التي شجبت في الماضي إسرائيل عن حالة ضبط للنفس أو صمت.

وكان الصمت النسبي بقيادة الدول التي وقعت اتفاقيات دبلوماسية برعاية دونالد ترامب والتي تعتبر حاملة راية اتفاقيات إبراهيم اليوم.

ووجدت الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب نفسها في وضع اضطرها لموازنة علاقاتها الجديدة مع إسرائيل ضد مواطنيها الذين عبروا وبشكل واضح عن شجب للعنف الإسرائيلي.

وقال المراقبون الذين يتابعون الأوضاع في المنطقة عن كثب إن الرد المتباين على الجولة الأخيرة من الحرب وضع القوى الإقليمية في حالة وضع مربك مع مواطنيها.

وقال رئيس مجلس التفاهم العربي- البريطاني كريس دويل “من المدهش في هذا الموقف المنكر وبخاصة الإمارات أنهم لم يتفوهوا ولو بكلمة نقد حول ما يحدث في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة” وهو “ما يرسل رسالة من القيادة الإماراتية أننا لن نتزحزح عن التحالف القائم مع إسرائيل والتي يرونها مهمة في خطط المستقبل والتي تضم مواجهة إيران وتركيا وجماعات الإخوان المسلمين”.

الإمارات تدعم حملة فلسطين ليست قضيتي الفاشل

ظهر هاشتاغ دعمته الإمارات على ما يبدو، تم تداوله نهاية الأسبوع في البحرين والكويت و الإمارات تحت وسم “فلسطين ليست قضيتي”. ولكنه لم يؤثر على الدعم الواسع في المنطقة.

وأضاف “هناك مساحة لإصدار بيانات دعم لحقوق الفلسطينيين بدون دعم حماس ولكنهم لم يفعلوا”. وظهر هاشتاغ دعمته الدولة على ما يبدو، تم تداوله نهاية الأسبوع في الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت تحت وسم “فلسطين ليست قضيتي”. ولكنه لم يؤثر على الدعم الواسع في المنطقة في حسابات تويتر وشجب مشاهد العنف في غزة والقدس الشرقية والقيادة الإسرائيلية.

وقال الباحث في مركز كارنيغي الشرق الأوسط مهند حاج علي “تقف هذه الحكومات على الجانب المضاد للرأي العام وكيف ينظر إليها ويتعامل معها سكان المنطقة”.

و”يحاولون متابعة مواقف في السياسة الخارجية لم يتبنوها في الماضي والتي تكون مترادفة مع الاحتلال الإسرائيلي والسياسة الإسرائيلية في المنطقة. ولن يترك هذا أثره على إسرائيل بل وعلى حلفائها العرب الجدد، مما سيشوه سمعتها”.

وقال دويل إن “الأنظمة تشعر بالتوتر من الرأي العام العربي” “فمشاهد القصف هذه في غزة تثير قلق القيادة وتتمنى لو انتهت عاجلا وليس آجلا”. وقالت الصحيفة إن المتابعة الإعلامية للنزاع غير موجودة تقريبا في الصحافة الإماراتية وصامتة في البحرين والسعودية التي لم توقع اتفاقية بعد مع إسرائيل ولكنها ألمحت لإمكانية عمل هذا.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More