وصفهم بـِ”أهل البدو” .. أمراء سعوديون ينتفضون بعد “إهانة” وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة لهم

1

شنّ أمراء ومغردون سعوديون هجوماً حاداً على وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة بسبب تصريحاتٍ له خلال اعتبرت مهينة للسعوديين.

جاء ذلك بعدما دار جدال بين وزير الخارجية اللبناني والمحلل السعودي سلمان الأنصاري  خلال لقاء على قناة “الحرة” الأمريكية.

ورد وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة على “الأنصاري” : “انا من لبنان .. يهينني واحد من أهل البدو؟!”.

ورفض الوزير إهانة “الأنصاري”،  رئيسَ الجمهورية اللبنانية، وتساءل عن قاتل الصحفي جمال خاشقجي.

وانتقد الوزير سماح المذيعة “إهانة” الضيف السعودي لرئيس الجمهورة اللبنانية، قبل أن ينسحب من الأستوديو .

وفي اللقاء، ألمح “وهبة” إلى أن بعض دول الخليج دعمت تنظيم داعش.

وقال: “جاء الدواعش وقد أتت بهم دول أهل المحبة والصداقة والأخوة، فدول المحبة جلبت لنا الدولة وزرعوها لنا في سهل نينوى والأنبار وتدمر”.

تصريحات الوزير اللبناني اعتبرت تزيد التوتر مع السعودية وتخرب العلاقات اللبنانية الخليجية، فيما هاجم أمراء ومغردون سعوديون الوزير ودافعوا عن وصفه لهم بـ”البدو”.

ونستعرض لكم جانباً من تلك الردود على الوزير اللبناني شربل وهبة .. 

من جانبه، وجه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري انتقادات لاذعة للوزير وللجهة التي يمثلها.

وأكد في بيان صدر عن مكتبه بوقت متأخر مساء الإثنين أن كلام “وهبة” (محسوب على رئيس الجمهورية ميشال عون) لا يمثل معظم اللبنانيين، بل محوراً معيناً في السلطة اعتاد على تقديم شهادات حسن سلوك لجهات داخلية وخارجية، بحد قوله.

كما شدد على أن ما تفوه به الوزير في إحدى المقابلات التلفزيونية، ضد بعض الدول العربية والخليجية “لا يعني معظم اللبنانيين الذين يتطلعون لتصحيح العلاقات مع الأشقاء في الخليج العربي ويرفضون الإفراط المشين في الإساءة لقواعد الأخوة والمصالح المشتركة”.

وتمر العلاقات السعودية اللبنانية أساساً بتوتر، خاصةً بعدما حظرت السعودية مؤخراً دخول الخضار والفواكه اللبنانية الى المملكة بعد ضبط محاولة تهريب كمية ضخمة من المخدرات القادمة من لبنان.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. متابع يقول

    وين هاي الردود عندما اهان ترمب السعودية والملك وولي عهدة والشعب كله ؟ وبعدين صحيح مين المسؤول عن خلق وتسليح داعش ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More