الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال محمد الضيف مرتين وفشل.. صحيفة تكشف تفاصيل العملية المعقدة

الحكومة الإسرائيلية لم تسمح بنشر هذه المزاعم إلا بعد مساء الثلاثاء

0

زعمت صحيفة (Times of Israel) الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن الجيش الإسرائيلي حاول تصفية قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس (محمد الضيف) المطلوب رقم (1) لإسرائيل مرتين لكنه فشل.

محمد الضيف ينجو من محاولة اغتياله

الصحيفة الإسرائيلية قالت إن الجيش نفذ عمليتين خلال (9) أيام ماضية للقضاء على الضيف، لكنه فشل في كلا المرتين وتمكن قائد (كتائب عز الدين القسام) من النجاة، حسبما ذكرت الاستخبارات الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تسمح بنشر هذه المزاعم إلا بعد مساء الثلاثاء، دون ذكر أي تفاصيل حول الضربات التي نفذت في محاولة للقضاء على الضيف منذ الاثنين الماضي.

الجيش الإسرائيلي يبحث عن محمد الضيف من جديد

في غضون ذلك نقلت “القناة الـ12” عن مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يسعى إلى تصفية الضيف وباقي القادة الأعلى للفصائل الفلسطينية المسلحة خاصة “حماس”.

وبحسب القناة، أبلغت قيادة الجيش الإسرائيلي حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأن “الأوضاع الحالية تسمح بالقضاء على الضيف وباقي الشخصيات البارزة”.

ونفت كل من الحكومة الإسرائيلية وحركة “حماس” صحة التقارير الإعلامية حول توصل الطرفين إلى اتفاق هدنة يدخل حيز التنفيذ يوم 20 مايو.

من هو محمد الضيف

ويلقب الاحتلال الإسرائيلي محمد الضيف بـ(رأس الأفعى)، فيما يصفه في بعض الأحيان بالشبح الذي لا يعرف مكانه ولكن ترى أفعاله.

المطلوب رقم واحد للاحتلال ليس خالد مشعل ولا إسماعيل هنية ولا حسن نصرالله، إنما هو محمد الضيف الذي إذا ذكر اسمه استدعى قاموسا من الذكاء والحذر والدهاء الممزوج بالبطولة الأسطورية.

حاول الاحتلال اغتيال محمد الضيف 5 مرات وفشل في ذلك، وكان يبرر لفشله هذا بأن (الضيف) هدف يتمتع بقدرة بقاء غير عادية ويحيطه الغموض.

ومحمد الضيف هو القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، تولى هاذ المنصب عام 1993 بعد اغتيال عماد عقد.

اقرأ أيضاً: من هو باسم عيسى رفيق درب يحيى عياش الذي اغتالته إسرائيل في غزة؟

وأدت قدرته أن جعلت الاحتلال يبرم صفقة مع السلطة الفلسطينية لتسليم الضيف مقابل تسليم 3 قرى من القدس للسلطة.

وبالفعل قامت السلطة عام 2000 باعتقاله لكن حدثت الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتمكن من الهرب.

والمحاولة الثانية لاغتياله كانت في 2002 عندما أطلقت طائرة أباتشي على سيارته ونجا منها بأعجوبة رغم استشهاد رجلين من رجاله.

وتقول مصادر فلسطينية إنه فقد إحدى عينيه وقتها، وفي الحرب على غزة في 2104 قصفت إسرائيل منزل من 3 طوابق وسوته بالأرض.

ليتبين أنها محاولة اغتال لمحمد الضيف واستشهدت فيها زوجته وابنته و6 اخرين.

ومنذ 1993 إلى يومنا هذا ما زال ابو خالد محمد الضيف يوجع الاحتلال الصهيوني.

محمد الضيف.. القائد العام لكتائب القسام

وكان أطلق محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، يوم 5 مايو الجاري تحذيرا أخيراً للاحتلال الإسرائيلي بتدفيع ثمناً غالياً إن لم يتوقف العدوان على أهل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

ووجه محمد الضيف وقتها التحية لأهالي حي الشيخ جراح، وأكد أن المقاومة ترصد ما يجري عن كثب ولن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يتعرضون له من قبل الاحتلال والمستوطنين.

ولا يظهر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام على وسائل الاعلام، بينما تصدر تصريحاته عبر المكتب الاعلامي لكتائب القسام والناطق باسمها (ابوعبيدة).

وجاء تحذير محمد الضيف تزامناً وقمع قوات الاحتلال الاسرائيلي المشاركين بالوقفة التضامنية في حي الشيخ جراح بالقدس ومحاولتها إخلاء الحي من المتظاهرين.

استشهاد قادة القسام

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، الأربعاء الماضي، عن استشهاد عدد من كبار قادتها، في قصف إسرائيلي.

وقالت القسام في بيان صدر عنها “تزف كتائب القسام القائد القسامي المجاهد باسم عيسى، قائد لواء غزة، وثلةً من إخوانه القادة والمجاهدين، الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.

ولم يكشف البيان عن أسماء القادة الآخرين بالإضافة إلى عيسى، الذي قضوا في الهجمات الإسرائيلية.

من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اغتال عددا من قادة الجناح العسكري لحركة حماس في غزة.

وأضاف في تصريح صحفي مكتوب “في عملية مشتركة للجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن العام، تم القضاء على عدد من كبار قادة هيئة أركان الجناح العسكري لحماس”.

وأوضح أن من بين الذين تم تصفيتهم “قائد لواء مدينة غزة، وقائد منظومة السايبر وتدقيق الصواريخ التابعة لحماس، بالإضافة إلى قائد منظومة الإنتاج في الحركة”.

وأردف أنه اغتال “بسام عيسى قائد لواء مدينة غزة في حماس، ويعتبر ناشطا عسكريا بارزا ويشغل منصب قائد لواء مدينة غزة منذ العام 2017”.

وتابع أنه اغتال أيضا “جمعة طحلة قائد منظومة السايبر، وقائد مشروع تدقيق الصواريخ”.

وأشار إلى أن الاغتيالات شملت “جمال الزبدة قائد مشروع التطوير والمشاريع في فرع الانتاج الصاروخي، وحازم الخطيب قائد هيئة المهندسين في منظومة الانتاج في حماس ونائب قائد منظومة الإنتاج”.

وأضاف التصريح “كما تم القضاء على نشطاء آخرين، وهم سامي رضوان قائد المديرية التقنية في الاستخبارات العسكرية، ووليد شمالي قائد مديرية العتاد الصناعي في منظومة الإنتاج”.

وقال جيش الاحتلال في بيانه إنه قتل في الغارات “نحو عشرة نشطاء آخرين في منظومة الإنتاج والبحث والتطوير التابعة لحماس”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More