تصريحات لامتصاص الغضب وحفظ الكراسي.. (شاهد) حمد بن جاسم يثير الجدل في حوار حصري

0

كشف رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر، أسرار وكواليس أزمات المنطقة وماهية المتغيرات الجديدة في تعليقه على الحرب الدائرة في الأراضي المحتلة بين إسرائيل وفصائل المقاومة.

بن جاسم وفي تصريحات خاصة لقناة (روسيا اليوم) اتهم نتنياهو وحكومته بالتسبب في التصعيد الأخير بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

من هم المتباكين الذين قصدهم حمد بن جاسم

وشدد المسؤول القطري السابق على أنه يجب على (المتباكين على العنف بين فلسطين وإسرائيل أن يرجعوا لأسبابه.)

وسيكتشفون ـ بحسب بن جاسم ـ أن حكومة نتنياهو هي من تقف وراءه.

إلى ذلك دعا حمد بن جاسم إلى تحرك سلمي فلسطيني لمواجهة التصرفات الإسرائيلية.

وأضاف أن المواقف العربية تجاه أعمال العنف الأخيرة في فلسطين متفاوتة بين من يدعو إلى الصلح ومن يساير الوضع الحالي.

اقرأ أيضاً: الإمارات باتت مستوطنة إسرائيلية جديدة ودبي تفتتح جناحا للاحتلال في سوق السفر العربي

لافتا في الوقت ذاته إلى أن بعض الإدانات العربية هدفها امتصاص الغضب المحلي فقط وحفظ كراسي الحكام.

وتابع أن إسرائيل تعرف أنه لا توجد هناك جدية عربية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

حمد بن جاسم: هناك تخاذل عربي

كما أشار المسؤول القطري الأسبق إلى وجود “تخاذل عربي” تجاه القضية الفلسطينية.

وأكد بن جاسم أنه لا يمانع إقامة علاقات وتفاهمات مع إسرائيل، لكن هذه التفاهمات يجب أن تبنى على أسس القرارات الدولية على الأقل، حسب قوله.

الولايات المتحدة الامريكية تعرقل بيان مجلس الأمن الدولي

هذا وعرقلت الولايات المتحدة الأمريكية، للمرة الثالثة، إصدار بيان مشترك لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر دبلوماسية، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة عللت موقفها بضرورة ترك مزيد من الوقت لجهودها الدبلوماسية.

وأعدت مشروع البيان كل من الصين وتونس والنرويج، وتجدر الإشارة إلى أن نص مشروع البيان انتقد طرفي الصراع (فلسطين والكيان المحتل).

وقد نظرت الجلسات المغلقة لمجلس الأمن الدولي في مشروع البيان يومي الاثنين والأربعاء الأسبوع الماضي، وساند مشروع البيان 14 من أصل 15 عضوا في المجلس.

ويتطلب اعتماد البيان موافقة بالإجماع، لكن بحسب مصادر دبلوماسية عارضت الولايات المتحدة الأمريكية إصداره.

الرئيس محمود عباس يستقبل مبعوث بايدن

هذا وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الولايات المتحدة بوضع حد للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في كل مكان، والبدء بجهود للتوصل لحل سياسي قائم على قرارات الشرعية الدولية.

جاء ذلك خلال استقبال “عباس” الإثنين المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط “هادي عمر”، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقال “عباس” إن الأمن والاستقرار سيتحققان عندما ينتهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية”.

وشدد على أن “الجانب الفلسطيني مستعد للعمل مع اللجنة الرباعية الدولية، من أجل تحقيق السلام العادل والدائم الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، وفق ما أقره القانون الدولي”.

من جانبه، أكد المبعوث الأمريكي على “ضرورة تحقيق التهدئة ووقف التصعيد”.

وأوضح المبعوث الأمريكي أن إدارة الرئيس “جو بايدن” تبذل جهودا مع الأطراف المعنية من أجل تحقيق هذا الهدف.

ومنذ 10 مايو/أيار الجاري، يقصف الجيش الإسرائيلي منازل وبنايات ومؤسسات حكومية ومدنية في قطاع غزة، وترد الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ والقذائف تجاه البلدات الإسرائيلية.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، فقد ارتفع عدد ضحايا العدوان منذ ذلك التاريخ إلى أكثر عن  200 شهيد، بينهم 59 طفلا، و35 سيدة، وإصابة 1305 آخرين بجراح مختلفة.

فيما بلغ عدد شهداء الضفة الغربية جراء الاعتداءات الإسرائيلية، 21 شهيدا ومئات الجرحى، فيما قتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات جراء قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More