بينما الأقصى يُدنّس .. عبدالخالق عبدالله (مستشار ابن زايد) يتباهى باليهود ويثير استفزاز العرب!

0

بينما كانت قوات الإحتلال تستبيح المسجد الأقصى المبارك، وتعتدي على المصلين، وتحاصرهم، تباهى الأكاديمي الإماراتي، الدكتور عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بسعي (أغنياء اليهود) في العالم للاستقرار في دبي.

ونشر عبدالخالق عبدالله تغريدة أثارت جدلاً واسعاً، حسب ما رصدت (وطن)، جاء فيها ..( أعداد متزايدة من أغنياء اليهود في العالم يتجهون للعمل والاستقرار في دبي ويفضلونها على باريس ولندن ونيويورك وحتى تل ابيب بسبب التسامح والافتتاح والأمن والأمان الذي تتصف به دبي وتحولها إلى مركز عالمي مزدهر للمال والأعمال ).

تفاخر عبدالخالق عبدالله أثار ضجة واسعة

ولاقت تغريدة مستشار ابن زايد وتباهيه بما يخطط له يهود العالم، ضجة واسعة وانتقادا للاكاديمي الإماراتي المثير للجدل، تزامناً مع اعتقال مئات المسلمين في الإمارات لأبدائهم رأيهم فقط فيما يدور حولهم.

وقال أحمد اليمني رداً على عبدالخالق عبدالله (واعداد كبيره من المتدينين المسلمين سجنو وبعضهم رحلو من دبى بسب التضييق عليهم وممارسة شعائر دينهم).

فيما سخر بسام المهداوي من مستشار ابن زايد قائلاً له (خذ نتنياهو ودحلان هدية فوق البيعة بس إقنعهم يرحلوا كلهم).

أبو أسد علق هو الاخر قائلاً (هنيئا لكم بالثعالب والحيات).. اصلا دبي وجبل علي هي النافذة الخلفية للالتفاف من المقاطعة الاسلامية ضدهم.. فلا غرابة ان تظهر الحقيقة بعد تخفيف المقاطعة.

مواجهات غير مسبوقة!

هذا وأصيب مئات المصلين، خلال الإقتحام الكبير والوحشيّ الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، لباحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وألقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة على المتواجدين داخل المسجد الاقصى، الامر الذي أوقع مئات الإصابات.

وقبيل آذان الظهر، انسحبت قوات الإحتلال من داخل باحات المسجد الأقصى، فيما خرج المصلون المحاصرون من داخل المصلى القبلي.

وشرع المصلون بتنظيف الساحات من مخلفات المواجهات، استعداداً لاداء صلاة الظهر.

مشاهد من الإقتحام الوحشي للمسجد الاقصى اليوم ..

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More