عبدالخالق عبدالله يصف وزير مالية قطر المُقال بأنه “حرامي” .. وردود قطرية نارية ألجمت مستشار ابن زايد

0

متجاهلاً فضيحة وزير التسامح الإماراتي الجنسية، وفضيحة الملياردير الهندي بي آر شيتي الذي سرق اكثر من 60 مليار من الإمارات، وغيرها من الفضائح التي لا تعد ولا تحصى لحكام الامارات، وصف عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وزير مالية قطر المُقال علي شريف العمادي بأنّه “حرامي” . حسب تعبيره

وتصدّى مغرّدون قطريون وعرب للأكاديمي الاماراتي، وردّوا عليه ردوداً ملجمةً، إذ قال (الجنرال) : اذا كان فيه وزير قطري حرامي تمت معاقبته، ولكن ماذا بشان الوزير والشيخ الاماراتي الشاذ ؟.

فيما ردّت الشيخة نوف بنت ناصر آل ثاني على الأكاديمي الإماراتي بالقول: دليل ان عندنا مكافحه فساد وشفافيه .. اعرف هندي سرق ٦٠ مليار من دولة وشرد .

أما بوخالد الكبيسي فقال: على الأقل من سرقنا نجيبه ونحاسبه ولا شرايك ؟؟ . شتي يقول لك ويقول لمحمد راشد كل سنه وأنتم طيبين.

من جهته، علّق الناشط الأردني العقيد المتقاعد علاء عناسوة بالقول: هذه الخطوه تحسب لدولة قطر وبأن قضاءها مستقل وهو أحد اعمدة الحكم الناجح في الدول العربية والتي يشار لها بالبنان.

وأضاف: الفساد مستشري بكل الدول العربية وحتى الغربية ايضا لا تخلوا من الفساد والفاسدين.

وقال: دكتور الكلام (حرامي) ليس أنت من تحكم عليه فهنالك محكمة وهي المسؤولة عن الحكم القطعي.

وتحدّى ناشطٌ عبدالخالق عبدالله، ان يجرؤ على ان يقول إن رجل الاعمال السعودي الوليد بن طلال حرامي، واحتجز في فندق الريتز كارلتون بالسعودية.

وطالب مغردٌ مستشار ابن زايد بالترفع عن هذا الاسلوب، وقال: احفظ مقامك إن وجد، ليست مثل هذه القضايا مادة للمفاضلة بين من يشيع العدل في الأرض، ومن لم يكتفي بالافساد في الارض وذهب ليصدره للكواكب الاخرى.

تورط محمد بن زايد بفضائح فساد في ماليزيا 

وبعدما وصف عبدالخالق عبدالله وزير مالية قطر بالحرامي ذكّره متابعون بتسجيلات هاتفية كشفت ضلوع محمد بن زايد مع رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق في فضائح فساد في ماليزيا.

وكانت هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا نشرت تسجيلا لمكالمتين هاتفيتين بين الرجلين بشأن عملية تبييض أموال في الولايات المتحدة خاصة بالصندوق السيادي “ماليزيا واحد” للتنمية العروف اختصارا ” 1 MDB”.

وقالت رئيسة هيئة مكافحة الفساد الماليزية لطيفة كويا إن المكالمتين كانتا في 22 يوليو/تموز 2016.

وفي المكالمة الأولى طلب بن زايد من نجيب عبد الرزاق منه وقتا قصيرا للتشاور والعود إليه.

وطلب عبد الرزاق من بن زايد تحويل أموال لرضا عزيز ابن زوجته المقيم في نيويورك، وذلك لحمايته من ملاحقة قضائية في الولايات المتحدة بتهم غسل أموال تتعلق بالصندوق السيادي وشركة إنتاج أفلام سينمائية في هوليوود، بحيث تظهر هذه الأموال على أنها هدية من بن زايد لتغطية نفقات إنتاج فيلم في هوليود كلف رضا عزيز عشرات الملايين من الدولارات.

وفي المكالمة، وعد بن زايد بحل قضية تبييض الأموال التي كانت منظورة أمام المحاكم الأمريكية بطلب من وزارة العدل الأمريكية.

واتفق نجيب عبد الرزاق ومحمد بن زايد آنذاك على لقاء قريب لبحث التفاصيل بما يجنبهما أي مشاكل قانونية.

وتظهر التسجيلات حذر نجيب وبن زايد من الحديث بالتفاصيل عبر الهاتف.

أمر بالقبض على وزير مالية قطر علي شريف العمادي

وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) امس الخميس، بأن النائب العام القطري أمر بالقبض على وزير مالية قطر علي شريف العمادي، وسؤاله عما أثير بالتقارير من جرائم متعلقة بالوظيفة العامة.

وجاء في بيان الوكالة الرسمية أنه بعد الاطلاع على الأوراق، وما أرفق بها من تقارير، أمر النائب العام بالقبض على وزير المالية علي شريف العمادي وسؤاله عما أثير بالتقارير من جرائم متعلقة بالوظيفة العامة.

وأضاف البيان أن الجرائم تمثلت في الإضرار بالمال العام، واستغلال الوظيفة، وإساءة استعمال السلطة.

وذكر البيان أن النائب العام أمر بفتح تحقيقات موسعة في الجرائم المثارة بالأوراق المقدمة.

ويشار إلى أن العمادي عين وزيراً للمالية في يونيو 2013.

لا احد فوق القانون في قطر 

من جانبه، علق وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على إقالة وزير مالية قطر علي شريف العمادي من منصبه، بموجب أمرٍ أميري، إثر اتهامات بالفساد، يوم الخميس .

وقال وزير خارجية قطر خلال مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية إن قطر “تحترم سيادة القانون، ولا أحد فيها فوق القانون، وهي دولة مؤسسات”.

وأضاف أن “ما حدث بشأن وزير المالية السابق علي شريف العمادي له علاقة مباشرة بالوظيفة العامة، وبوظيفة وزير المالية”.

وقال إن الشركات والمؤسسات الأخرى التي كان يديرها العمادي تتبع نظام حوكمة واضحة، ويكون هناك مراجعة دورية لها والعمل فيها مستمر ولا يتأثر العمل بغياب أي شخص.

ولفت إلى أن “التحقيق مع الوزير لا يزال قائما ولا نستطيع التعليق على محتواه”.

وأضاف: “أما المؤسسات التي كان يديرها العمادي، فهي مؤسسات ضخمة؛ فجهاز قطر للاستثمار وغيره، أعمالها تجري كما هي ولم تتأثر في السابق بأي أحداث ولن تتأثر بأي حدث”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More