كادت ترقص للمصلين.. الراقصة جوهرة تثير ضجة بعد جلسة تصوير داخل مسجد الميناء الكبير

0

أثارت الراقصة الروسية المقيمة في مصر، جوهرة، غضباً واسعاً بين المصريين بعد خضوعها لجلسة تصوير في أحد المساجد.

راقصة داخل مسجد شهير

ونشرت الراقصة جوهرة صوراً لها داخل ساحة مسجد الميناء الكبير في مدينة الغردقة، وظهرت خلالها وهي ترتدي عباءة بيضاء، وحجاب رأس، وتضع مساحيق تجميل خفيفة.

وأرفقت الراقصة جوهرة صورها بتعليق قالت فيه: “رمضان كريم على الأمة الإسلامية، أعاده الله عليكم وعلى أسرتكم بالخير”.

مصريون يهاجمون الراقصة جوهرة

وعبر المصريون عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الصور، ورأوا أنه لا يجوز ترك ساحة مسجد الميناء لراقصة تلتقط صورا في أيام مباركة في شهر كريم.

فيما عبر اخرين عن دهشتهم من اختيار الراقصة جوهرة المسجد تحديدا لجلسة التصوير، رغم أن الغردقة بها كثير من الأماكن السياحية، مؤكدين أنها قصدت إثارة الجدل، مطالبين بمحاسبتها ومحاسبة المسؤول عن ذلك.

الأوقاف تعلق

وحول الواقعة، قال مصدر مسؤول بمديرية أوقاف البحر الأحمر إنه طبقا لقرار وزير الأوقاف يتم التنبيه على إمام المسجد بقفل المسجد عقب كل صلاة مباشرة.

وحول الصور المتداولة للراقصة جوهرة، أشار إلى أن الصور تم التقاطها بساحة المسجد في غير أوقات الصلاة، بحسب ما نقلت صحيفة “الوطن” المصرية.

وتابع: “ساحة المسجد تعد محط جولات وزيارات سياحية للسائحين، وذلك ضمن برنامج شركات السياحة”.

وأشار المصدر إلى عدم تلقيه أي طلب بخصوص تصريح لعقد جلسات تصوير للراقصة جوهرة.

لن يتم محاسبتها!

ولاحقاً، كشفت مصادر من وزارة الأوقاف في مصر، أنه لن يتم اتخاذ إجراء ضد إمام مسجد الميناء الكبير بمدينة الغردقة بسبب جلسة التصوير.

وذكرت المصادر أن الواقعة لم تخالف التعليمات التي يتبعها، الأئمة كما أن جلسة التصوير كانت خارج المسجد، وفي ساحته، وأن الراقصة جوهرة ترتدي ملابس محتشمة لا إثارة فيها، كما أن المسجد هو مفتوح للسياح والتصوير في ساحته كما هو متبع في الغردقة.

وتابعت المصادر: “وزارة الأوقاف لا تمنع مرتادي المساجد من السائحين، ما داموا ملتزمين بآداب المسجد، وتعليماته، فالغردقة يأتها سائحون من كل دول العالم ولا تعارض مع زيارتهم للمساجد، خاصة وأن المسجد به متخصصين ممن يتحدثون العديد من اللغات يوضحون للسياح آداب دخول المسجد ومنهم من يعطونه ملابس كالإسدال أو غطاء للرأس قبل الدخول للمسجد”.

ونوهت المصادر إلى أن الساحة متاحة للجميع كنوع من السياحة كما يحدث في مسجد الصحابة في شرم الشيخ الذي يتميز بفن معماري فريد وينبهر به الأجانب بحسب تعبيرهم.

فتاة سيشن سقار

وأعادت جلسة تصوير الراقصة جواهر في المسجد للأذهان ما فعلته اليوتويبر المصرية سلمى الشيمي، والتي خضعت لجلسة تصوير مثيرة بجوار هرم “زوسر” المدرج بمنطقة سقارة الأثرية بمنطقة البدرشين.

وانتشرت حينها صوراً جريئة لسلمى الشيمي وهي ترتدي زياً فرعونياً بجوار هرم زوسر الأمر الذي فجّر جدلاً كبيراً.

وقدم المجلس الأعلى للآثار آنذاك ضد سلمى الشيمي ومصورها مذكرة تضمنت اتهاماً باقتحام مكان أثري دون تصريح والتصوير في أوقات غير رسمية، إضافة إلى استخدام المناطق الأثرية وتصوير فيديوهات وصور “فوتسيشن مبلنيتي” بدون دفع رسوم التصوير وقيمتها 5 آلاف جنيه.

اقرا أيضاً: الراقصة جوهرة تؤدي وصلة رقص ساخنة مع طفل وتثير غضباً واسعاً بوقاحتها!

وكشفت مصادر مطلعة، أنَّ فريق البحث وجهات التحقيق المختصة استدعت اليوتويبر سلمى الشيمي والمصور الخاص بها.

واعتبر مدير منطقة سقارة الأثرية محمد يوسف عويان أنَّ جلسة التصوير خالفت العرف والعادات والتقاليد المصرية.

وعن سبب السماح لها بالتصوير ومدى قانويته. قال  إنَّها لم تخالف القانون واللائحة ودخلت للمنطقة بتذاكر سليمة والتصوير مسموح.

وتابع: طالما تواجدت في منطقة مفتوحة وملابسها وإن كانت تخالف العادات المصرية إلا أنَّ كثير من زوار المنطقة من مصريين وأجانب يرتدون ملابس مشابهة، وقانونًا لا يحق للعاملين بالمنطقة منعهم إلا في حال ارتكاب فعل فاضح يعاقب عليه القانون أو إضرارهم بالأثر.

وعلقت سلمى الشيمي على جلسة التصوير المثيرة للجدل، قائلة: “عملنا حاجة عظمة زي العادة”.

إلقاء القبض على سلمى الشيمي

وألقت الأجهزة الأمنية في مصر حينها القبض على سلمى الشيمي بعد 8 ساعات فقط من جلسة تصويرها الجريئة التي عُرفت بـ “”فتاة سيشن سقار”.

كما ألقت الشرطة القبض على مصور جلسة التصوير، وذلك بعد استهدافه فى منزله بحلوان.

وأوضحت مصادر أمنية في حينها أن مأموريات ألقت القبض أيضاً على 4 إداريين ومفتشين اثنين؛ لتقصيرهم في مهام عملهم.

وتبين في التحقيقات أن أحد العاملين تعرف على سلمى الشيمي في أحد الملاهي الليلية. واتفقا على تصوير جلسة تصوير في منطقة سقارة الأثرية، وبالفعل وصلت الموديل برفقتها 3 أشخاص، يتقدمهم المصور الفوتوغرافي الذي التقط الصور لها أمام هرم سقارة المدرج.

واتفقت المجموعة حينها على أن ترتدي سلمى الشيمي عباءة سوداء أثناء دخولها من بوابة المنطقة الأثرية حتى لا تلفت الأنظار. ثم تخلعها عندما تصل إلى موقع جلسة التصوير، الذي يبعد عن البوابة الرئيسية للموقع الأثري حوالي 3 كيلومترات.

وبالفعل وصلت سلمى الشيمي إلى موقع التصوير، ودفعت ثمن تذاكر زيارة عادية وليس تذاكر جلسة تصوير، والتقطت الموديل عددًا كبيرًا من الصور الفوتوغرافية في مختلف الأماكن أمام هرم سقارة المدرج. وبعض الفيديوهات.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More