سجدوا لله عقب انتصارهم على المحتل.. قوات الاحتلال تنسحب من باب العامود وفرحة فلسطينية لا توصف

0

عمت الفرحة ساحات المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، من منطقة “باب العامود”، بعد إغلاقها أمام الفلسطينيين منذ بداية شهر رمضان، قبل أن تعاود الاعتداء على عدد منهم.

ونقلت وكالة الاناضول التركية عن شهود عيان بأن الشرطة الإسرائيلية  انسحبت من المنطقة، ليقوم بعدها شبان مقدسيون بإزالة السواتر الحديدية التي كانت تقيد الحركة بالمنطقة.

فرحة فلسطينية عارمة في ساحات المسجد الأقصى

إثر ذلك، اكتظت الساحة بآلاف الفلسطينيين وهم يهللون ويرددون الأهازيج بعد أن سمحت لهم الشرطة بالدخول إلى البلدة القديمة بالقدس التي تُعد مقصداً للتجمعات الشعبية في ليالي شهر رمضان.

كما هتف مئات الفلسطينيين، من شيوخ ونساء وأطفال وشبان، بشعارات تُحيي ما وصفوه بـ”الانتصار على المحتل”، حسب الشهود.

كذلك أنشد المتواجدون أغاني وطنية من بينها: “بكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما بتغيب”، فيما تواجد النائب العربي في الكنيست (البرلمان) أحمد الطيبي مع المتظاهرين.

سجدوا لله شكراً على انتصارهم على المحتل

وتداول ناشطون صوراً وفيديوهات أظهرت سجود الفلسطينيين لله شكراً عقب انسحاب قوات الاحتلال من منطقة باب العامود، وإزالة الحواجز الحديدية في مشهد جسد الصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

بدورها، ذكرت قناة (12) الإسرائيلية الخاصة أن “الشرطة انسحبت بأمر من المفتش العام للشرطة”، دون توضيح تفاصيل أكثر.

فضلاً عن ذلك، يواصل وسم “القدس تنتفض”، تصدره ضمن قوائم الأكثر تداولاً في الكثير من البلدان العربية.

اشتباكات عنيفة وصاروخ من غزة

وشهدت منطقة باب العامود قبل انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواجهات عنيفة بين مئات الشبان الفلسطينيين قوات الاحتلال المنتشرة بكثافة في ساحة باب العامود، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صاروخ أطلق من غزة.

حواجز الاحتلال في باب العامود
حواجز الاحتلال في باب العامود

وتعمل الشرطة الإسرائيلية على إخلاء المقدسيين من المنطقة.

هذا وكان مفوض الشرطة العام في المدينة قد أمر بإزالة الحواجز الحديدية التي كانت قد نصبت في ساحة باب العامود منذ بدء المواجهات قبل عدة أيام.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صاروخ تم إطلاقه من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم رصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية حيث تم تفعيل الانذار في منطقة مفتوحة فقط.

اقرأ أيضاً: فيديو يكشف جُبن جنود الإحتلال في مواجهات القدس .. “أوهن من بيت العنكبوت”!

ودارت صدامات جديدة في القدس الشرقية، مساء السبت، بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين بعد ساعات من دعوة إلى الهدوء وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في أعقاب أوسع اشتباكات تشهدها المدينة المقدسة منذ سنوات بين يهود متطرفين وفلسطينيين والقوى الأمنية.

هذا واعتدت قوات الاحتلال  على تظاهرة نسائية خرجت في مدينة القدس احتجاجاً على الإجراءات التعسفية في منطقة باب العامود.

“لا هدوء مع الاحتلال إذا استمر بسياساته العدوانية”

في السياق ذاته، أكد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، الأحد، أنه “لا هدوء” مع إسرائيل إذا استمرت بـ”سياساتها العدوانية” تجاه مدينة القدس، موضحاً أن “القدس ليست وحدها في هذه المواجهة، وأن غزة حاضرة بمقاومتها الباسلة لحماية أهلنا في القدس المحتلة”.

حيث أشار هنية، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للحركة، إلى أن “شباب القدس انتصروا حين أرغموا المستوطنين وشرطة الاحتلال على الخروج من ساحات ومدرجات باب العمود، وحافظوا على إسلامية القدس”، مطالباً “أبناء الأمة بالتحول من استراتيجية الدعم والإسناد للقدس إلى استراتيجية المشاركة في الدفاع عن القدس وتحريرها”.

كانت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، قد حذَّرت، الجمعة، إسرائيل من “اختبار صبرها”، وذلك رداً على اعتداءاتها على المواطنين في مدينة القدس.

تجدر الإشارة إلى أن مئات من الإسرائيليين القوميين المتطرفين كانوا قد نظموا مسيرة في وسط القدس باتجاه باب العمود وهم يهتفون “الموت للعرب”.

جدير بالذكر أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة قد استنكرت وأدانت تلك الاعتداءات الإسرائيلية، قائلة، في بيان مشترك، إن “القدس والأقصى خط أحمر، وللمقاومة الكلمة الفصل”، لافتة إلى أنها في حالة انعقاد دائم؛ لمواكبة “انتفاضة أبطال القدس وتغوُّل الاحتلال”.

وبلغت المواجهات ذروتها، الخميس، بعد قيام المستوطنين الإسرائيليين باعتداءات ضد الفلسطينيين بأنحاء المدينة.

ومنذ الخميس، أصيب 110 فلسطينيين على الأقل خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية والمستوطنين في القدس المحتلة، فيما اعتقل أكثر من 50 شابًا آخرين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More