سقط قرب مفاعل ديمونا الإسرائيلي .. القصة الكاملة للصاروخ الذي انطلق من سوريا

0

أعلنت وسائل إعلام عبرية، فجر الخميس، عن سقوط صاروخ سوري بالقرب من مفاعل ديمونا الإسرائيلي جنوب فلسطين المحتلة، وذلك بعد غارات إسرائيلية على سوريا.

انفجارات عنيفة

وقال الإعلام العبري، إن أصداء انفجارات سمعت جيداً في أنحاء النقب بما فيه بئر السبع، بالإضافة إلى صوتي انفجارين خفيفين سمعا في وسط إسرائيل.

وأوضح أنه على الخريطة الخاصة بتطبيق صافرات الإنذار، تظهر أن دوي الصافرات تم في منطقة ديمونا.

لا علاقة لقطاع غزة

وفي السياق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن ما حصل قرب ديمونا هو حدث غير مرتبط بقطاع غزة، مشيرة إلى أن المنطقة التي دوت بها صافرات الإنذار هي منطقة أبو قرينات قرب منطقة ديمونا.

وفي وقتٍ لاحق، ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه “رُصد إطلاق صاروخ أرض – جو من الأراضي السورية، وسقط في منطقة النقب”.

وتابع البيان: رداً على ذلك “هاجم الجيش الإسرائيلي قبل عدة دقائق البطارية التي أطلقت الصاروخ وبطارية صواريخ أرض – جو إضافية في المنطقة السورية”.

إعلان سوري

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية، تصدي الدفاعات الجوية لعدوان نفذه العدو الإسرائيلي برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً بعض النقاط في محيط دمشق.

وقد تصدت وسائط الدفاع الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، كما أدى العدوان إلى جرح 4 جنود ووقوع خسائر مادية، وفق ما ذكرته الدفاع السورية.

اقرأ ايضا: مسرحية هزلية: الأسد يترشح على جماجم مواطنيه ومنافسوه (خيال مقاته)

وتمكن الصاروخ من قطع 250 كلم وصولاً إلى النقب وتحديداً محيط ديمونا، حيث سقط على مسافة عدة عشرات من الكيلو مترات من المفاعل الإسرائيلي.

وعثر في محيط احدى التجمعات الاستيطانية بالنقب صباح اليوم على بقايا صاروخ .

ويحقق جيش الاحتلال فيما اذا كانت هذه البقايا تعود للصاروخ السوري الذي سقط في منطقة أبو قرينات قرب مدينة ديمونا بعد منتصف الليلة الماضية دون وقوع إصابات .

وفي السياق، قالت مصادر محلية سورية، إن عدة انفجارات عنيفة ضربت منطقة الضمير شرق العاصمة دمشق بعد منتصف ليل الأربعاء- الخميس، ناجمة عن صواريخ إسرائيلية.

وأضافت المصادر، أن الهجوم طال قاعدة للدفاع الجوي التابع للنظام السوري، حيث تمكنت الضربات من تدمير بطاريات للدفاع الجوي، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية في صفوف قوات الأسد.

بطارية الدفاع الجوي

هذا وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أنه “ردا على ذلك هاجمت قواتنا بطارية الدفاع الجوي التي أطلقت الصاروخ من سوريا، بالإضافة إلى بطاريات صواريخ أرض-جو أخرى داخل الأراضي السورية”.

وأوضح أفيخاي، أن “الحديث عن صاروخ أرض-جو أطلق من سوريا وتجاوز هدفه وانزلق نحو إسرائيل ولم يطلق ليستهدف منطقة معينة في إسرائيل”.

وشنت إسرائيل في الأشهر الأخيرة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية للنظام وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا أخرها الغارات التي وقعت في 17 من الشهر الماضي.

رسالة لإسرائيل

وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ما جرى قرب مفاعل ديمونة “رسالة لإسرائيل بأن مناطقها الحساسة ليست محصنة”.

وأضافت المصادر نفسها أنه كان بإمكان الصاروخ أن يتابع طريقه إلى المفاعل “لكن صناعة كارثة ليس مطلوباً”.

وأوردت وسائل الإعلان الإيرانية أن المعلومات المتوفرة تفيد أن الصاروخ من نوع “فاتح 110″، وهو قادر على حمل رؤوس متفجرة.

كما تفيد المعلومات أن الصاروخ هو من نوع أرض-أرض وليس أرض- جو كما ذكرت الرواية الإسرائيلية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More