AlexaMetrics مريم حسين حاولت إنقاذ والدة حلا الترك من السجن فاستدعتها الإمارات! وطن يغرد خارج السرب
استدعاء مريم حسين في الإمارات لخرقها قانون جمع التبرعات في قضية منى السابر

هذا ما فعلته مريم حسين في الإمارات لإنقاذ والدة حلا الترك من السجن واستُدعيت للتحقيق بسببه!

كشفت الممثلة المغربية مريم حسين المقيمة في الإمارات أن الجهات المختصة استدعتها بسبب دعوتها لجمع تبرعات مادية لمنى السابر والدة الفنانة البحرينية الشابة حلا الترك؛ لإنقاذها من السجن.

ونشرت مريم حسين مقطع فيديو عبر حسابها في تطبيق ”سناب شات“ لحظة خروجها من مبنى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.

وقالت مريم حسين إنها لا تعرف ”قانون إمارة دبي“ بشأن تحويل مبالغ على حساب ما.

وأضافت مريم حسين إن الجهات المختصة استدعتها لشرح تفاصيل القانون وكيفية الالتزام به بشأن تنظيم جمع العمل الخيري سواء كان تبرعا أو مساعدة.

وبينت أنهم قاموا بتوعيتها بكامل مواد القانون.

مريم حسين تعترف بخطئها

واعترفت مريم حسين بخطئها بأنها دشنت حملة جمع التبرعات بدون الرجوع للجهات المعنية بذلك.

وقالت إنهم تفهموا الأمر وأن نيتها كانت صحيحة وتقبلوا وجهة نظرها وشرحوا لها تفاصيل الأمر.

وأشارت إلى أن ”القانون في دبي يمنع وضع رقم حساب بنكي ويطلب من خلاله جمع مبلغ مالي لأحد بغرض التبرع أو المساعدة الخيرية قبل الرجوع للجهات المختصة. كون هذا الحساب غير تابع لجمعية خيرية وفقا للقانون“.

وشددت الممثلة المغربية على أنها مع قانون الإمارة وأي شيء يكون وفقا للقانون ستلتزم به. لا سيما وأنه تم استدعاؤها بناء على بلاغ تم تقديمه ضدها.

وعقبت أنهم حاسبوها في الأمر على نيتها لأنها كانت حسنة.

منى السابر وابنتها حلا الترك 

وكانت محكمة بحرینیة قد أصدرت حكمھا بحبس منى السابر سنة مع النفاذ بسبب اخذها مبلغا مالیا قدره 20 ألف دینار بحریني من ابنتھا، وأمھلتھا شھرا لجمع المبلغ اللازم وسداده لابنتھا.

وفي هذا السياق، كشفت منى السابر أن جميع الوساطات التي أرسلتها لابنتها للتنازل عن القضية تجنبا لسجنها باءت بالفشل، وإنها لا تملك المبلغ المطلوب.

ونفت منى السابر أن يكون المبلغ المطلوب هو 200 ألف دينار كما شاع في وسائل الإعلام.

وقالت لصحيفة “الأيام البحرينية” إن “المبلغ المطلوب هو 20 ألف دينار، وكل ما ترجوه هو الالتماس باستبدال عقوبة السجن بعقوبة بديلة”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *